آخر الأخبار
  الأردن يعزي إسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين   إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه   شركات توزيع الكهرباء تنفي تحميل الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين   قفزة قياسية جديدة للذهب محليًا   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات   محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   طقس بارد وفرصة لتساقط الأمطار وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء

عضو كونغرس أميركي: سقوط نظام الأسد سيكون مفيدا للأردن واقتصاده

{clean_title}
قال عضو الكونغرس الأميركي جو ويلسون إنه يتعاطف مع سكان غزة الذين يواجهون مجاعة بحسب إعلان الأمم المتحدة، مشيدا بـ "الممر الأردني" الإنساني في إيصال المساعدات.

وخلال مقابلة، أكد على أن المصلحة المشتركة لشعوب إسرائيل وغزة والشرق الأوسط تقتضي وقف إطلاق النار والعودة إلى الاستقرار.

وحين سُئل عما إذا كان يتفق مع ما يقال عن انتهاك إسرائيل للقانون الدولي في غزة، قال ويلسون إن من المصلحة المشتركة لشعوب إسرائيل وغزة والشرق الأوسط أن تُبذل كل الجهود لوقف إطلاق النار والعودة إلى الاستقرار، ولم يعطِ رأيًا صريحًا بالإدانة.

كما أعرب عن أمله في الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، كما عبر عن أمله في نزع سلاح حركة حماس وعودة الاستقرار لدول المنطقة.

وفيما يتعلق بتفكير دول أوروبية في الاعتراف بدولة فلسطينية، لم يعط ويلسون موقفًا محددا، إلا أنه أعرب عن امتنانه لقيادة وزير الخارجية ماركو روبيو، وتفاؤله بمستقبل المنطقة.

وقال "عائلة روبيو عرفت معنى الشمولية حين اضطرت إلى الهروب من كوبا إلى الولايات المتحدة، وازدهرت هناك رغم تركها لوطنها، ما يجعله يدرك أهمية أن يتمكن الناس من البقاء في أوطانهم وتحقيق النجاح وأن يحظوا بالتقدير وأن يكونوا إيجابيين لا أن يتراجعوا".

الأوضاع في سوريا ولبنان

ورأى ويلسون بإيجابية تغيّر الحكومات في سوريا ولبنان، معربا عن أمله في أن تنجح القوى الداعمة للديمقراطية في انتخابات العراق.

ودعا إلى بذل كل جهد لعزل النظام في طهران الذي يراه تهديدًا لاستقرار المنطقة بسبب دعمه لحزب الله وحماس والحوثيين والهجمات على السفن.

وقال إن الرئيس ترامب حاول أن يمنح النظام في طهران فرصة عبر التفاوض لتجنب العمل العسكري، لكن النظام هناك كان استفزازيًا للغاية وبرأيه خطيرًا جدًا على جميع حلفائه.

وعندما سُئل عن احتمال وجود مفاوضات قريبة بين الولايات المتحدة وإيران، قال ويلسون إنه ممتن لأن لديهم رئيسًا يسعى للسلام، لكنه أوضح أنه إذا لم يتحقق فإن الرئيس يتصدى لمنع الأعداء من تعزيز قدراتهم.

وقال إن تغييرات كبيرة تنتظر شعبي سوريا ولبنان وإن المنطقة تملك فرصًا كبيرة.

واعتبر سقوط "دكتاتورية بشار الأسد" بأنه يشبه سقوط جدار برلين في 1989، الذي أدى إلى تحرر عشرات الدول وملايين البشر، مضيفا أن هذا السقوط "سيكون مفيدا للأردن" بوجود دولة جديدة غير مجزأة واقتصاد قوي، بالتعاون مع دول الخليج والسعودية وتركيا.

وأوضح أنه عمل مع الحكومة التركية ويتطلع إلى علاقة تعاون بين دول الشرق الأوسط لما له من أثر إيجابي على شعوب المنطقة.

وفي الحديث عن الإدارة السورية الجديدة، أكد أنه يريد الأفضل لهذه المنطقة، ويرى أن السياسة الخارجية الأميركية تقوم على المنفعة المشتركة، مستشهدًا بإعادة بناء ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية وعدم حمل ضغينة لإيطاليا.

وقال إن التجاوز عن الحرب أو الانقسام يكون من أجل المنفعة المشتركة، ولهذا يتطلع بشدة إلى استعادة حيوية سوريا.

وعن انسحاب الولايات المتحدة من قواعدها العسكرية في العراق، أوضح ويلسون أن لبلاده قواعد في بغداد، وأنه أجرى زيارات للاطلاع على تقدم حكومة إقليم كردستان، وهو ممتن لذلك.

وأشار إلى وجود قاعدة إنغرليك الجوية في تركيا وأكد أهميتها، وقال إن بلاده تسعى لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط من أجل مصلحة شعوبه وهو ما يعود بالنفع المتبادل على الشعب الأميركي الذي يريد السلام والاستقرار والأسواق الاقتصادية.

وأعرب عن تقديره لزيارة الرئيس ترامب إلى الدوحة وتوقيعه اتفاقًا لشراء طائرات بقيمة 96 مليار دولار، وزيارته إلى الرياض لاستثمار بقيمة تريليون دولار، ثم للإمارات لاستثمار مماثل، موضحًا أن هذا يربط الولايات المتحدة أكثر بشعوب الشرق الأوسط ويؤكد أن لدى الرئيس ترامب أملًا كبيرًا في تحقيق السلام.