آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

البشير: إنجاز مخطط شمولي لخطوط النقل العامّ ضرورة وجودية

Monday
{clean_title}
قال الاستشاري والمتخصص في التخطيط الحضري والنقل العام المهندس عامر البشير، إن النقل العام يشكل "مشروعاً وطنياً جامعاً" يمكن من خلاله إعادة صياغة العلاقة بين المكان والإنسان، وبين الكلفة والعدالة، وبين السياسات والإرادة.

وأضاف البشير أن إنجاز مخطط شمولي لخطوط النقل العامّ يعد "ضرورة وجودية"، يستهدف تغطية ما نسبته 40 بالمئة من سكان المدن، بما يحقق العدالة في الحق بالتنقل.

وأوضح أن النقل الحضري الذكي والمرن والمستدام يتطلب أن يبقى التخطيط مركزياً ضمن مسؤوليات وزارة النقل، فيما يمكن أن تتوزع العمليات اليومية بشكل لا مركزي بين البلديات الكبرى، لقربها من الناس وقدرتها على التكيف مع تفاصيل حياتهم.

وأشار إلى أن "صندوق دعم الركاب" المقر منذ عام 2018، يسهم في تخفيف كلفة تنقل المواطنين إلى مواقع العمل والجامعات والمقاصد الصحية والتعليمية ويساهم في تحقيق الموثوقية لقطاع النقل العام.

وبيّن البشير أن نحو 80 بالمئة من مشغلي قطاع النقل هم أفراد، الأمر الذي يحد من التنظيم وينتج عنه الانتظار الطويل والاكتظاظ، مؤكداً أن دمج هؤلاء في شركات يسهم في رفع مستوى الخدمة وتوحيد المعايير.

ولفت إلى أن المدن الحديثة لا يمكن اختزالها في الحافلة فقط، إذ يشمل النقل أيضاً وسائط متعددة مثل: المترو، والترام، كما هو باص التردد السريع، والخطوط المغذية، مبيناً أن اختيار الوسيلة يعتمد على دراسات الجدوى الاقتصادية التي تراعي كثافة الركاب ومستويات الدخل، بما يحول النقل إلى "هندسة للزمن" عبر تقليل وقت الانتظار والتنقل وربط الاطراف ببعضها البعض.

وأكد البشير أن اعتماد نموذج تشغيلي يقوم على معيار الكيلومتر ينهي العشوائية ويحوّل النقل إلى منظومة متنظمة، تضبط الترددات الزمنية وتتيح إعادة توزيع التعرفة بعدالة بين المشغلين، بما يعيد تعريف علاقة المواطن بوسيلة النقل.

ودعا البشير إلى الانتقال التدريجي نحو النقل السككي، مشيراً إلى أنه يقلل من فاتورة الطاقة، ويخفض انبعاثات الكربون، ويحمي الطرق من الاستنزاف، ويعزز السلامة المرورية، فضلاً عن نقله أعداداً أكبر بزمن أقل وكلفة تشغيلية أخفض، وفتح آفاق حضرية جديدة. كما قال إن إنشاء عصب نقل سككي في إقليم الوسط يربط شمال عمان بجنوبها، ويمتد ليخدم مناطق في الزرقاء وشمال المملكة، سيسهم في إعادة توزيع الكثافة السكانية ويفتح مناطق سكنية جديدة بأسعار تتناسب وسائح الدخل المتوسط والمتدنّي، ما يمنح الشباب فرصة امتلاك مساكن مرتبطة بالمدينة، ويخفف الضغط عن العاصمة.

وشدد البشير على أن النقل العام ليس قطاعاً خدمياً فحسب، بل يشكل "رافعة للاقتصاد الوطني" عبر ربط الإنتاج بالاستهلاك والاستثمار بالموانئ البرية والبحرية والجوية، وتمكين قطاعات التعليم والصحة والسياحة و الباحثين عن فرص في سوق العمل مع مناطق الانتاج، وأكد أن كل دينار يُرصد للنقل العام يعود مضاعفاً على الناتج المحلي الإجمالي، لكون القطاع عالياً في إنتاجيته، وترتفع مساهمته في معدلات النمو الاقتصادي طردياً مع زيادة مخصصاته.