آخر الأخبار
  الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء

المعشر: مجرد الاعتراف بفلسطين لن يفضي إلى قيام دولة فعلية

{clean_title}
اعتبر نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور مروان المعشر، أن الاعتراف الدولي بفلسطين وحده، لن يفضي إلى قيام دولة فلسطينية فعلية.

وقال المعشر خلال جلسة نقاشية نظمتها مؤسسة مسارات الاردنية للتنمية والتطوير، إن مجرّد الاعتراف بدولة فلسطين يُمثّل، في جوهره، نقطة تحوّل جذرية في المزاج العام للمجتمع الدولي، إذ يعكس تحوّلا في موازين الإدراك السياسي تجاه القضية الفلسطينية.

وأضاف، أن هذا الاعتراف على أهميته الرمزية، لن يفضي بمفرده إلى قيام دولة فلسطينية فعلية، ما لم يُستتبع بحزمة من الخطوات القانونية والدبلوماسية والإجرائية المتكاملة، التي تضمن ترجمته إلى واقع سياسي ملموس.

وبيّن المعشر أنّ المسار القانوني الدولي يتطلّب سلسلة إجراءات مُحكمة، تبدأ بتفعيل القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وربطها بشكل منهجي ومباشر بملف الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما يُتيح إيجاد أرضية صلبة للمطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني أمام المحافل الدولية، وتحويل الاعتراف السياسي إلى التزام قانوني مُلزم للدول والمنظمات الدولية.

وأشار إلى أنّ الجانب الفلسطيني نفسه يتحمّل مسؤولية كبرى في هذا الإطار، إذ لا يمكن، الحديث عن جدوى سياسية حقيقية من الاعتراف الدولي دون إجراء انتخابات فلسطينية شاملة وشفافة تُفضي إلى تمثيل شرعي وحقيقي للشعب الفلسطيني، مضيفا أنّ السلطة الفلسطينية، في صيغتها الحالية، تعاني من أزمة ثقة عميقة، وهو ما يتطلّب إعادة صياغة بنيتها السياسية وتعزيز شرعيتها الداخلية قبل المطالبة بتكريس الشرعية الدولية.