آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

الملك حين يكسر حاجز الصمت الدولي حول القضية الفلسطينية

{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم رئيس تحرير وكالة جراءة نيوز عبدالرحيم السعايدة 

جهود دبلوماسية حثيثة على مدار أكثر من ربع قرن من الزمان ، منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية ، حاملا هم القضية الفلسطينية إلى كل العواصم ومواطن صنع القرار ،
فمنذ اندلاع الحرب الصهيونية على قطاع غزة والضفة الغربية ، قتلا وتدميرا ممنهجا ، وتشريدا وتخريبا وتجويعا ، لم يهدأ الملك ، بل كان السباق إلى توجيه سلاح الجو الملكي الأردني لكسر الحصار من خلال الانتقالات الجوية ، وتسيير آلاف الشاحنات من المعونات والمواد الغذائية والطبية ، وإرسال المستشفيات الميدانية وسط المعركة ، لتضميد الجراح ، وتعزيز صمود الأهل على أرضهم ، ولم يتأتى ذلك لولا الضغوط التي الأردنية والدولية التي قادها جلالة الملك ، في كشف الوجه الحقيقي للاحتلال ، في كل أنحاء العالم وقادته.
اتصالات وزيارات جلالة الملك إلى فرنسا وبريطانيا ، وألمانيا ، والتي تعد شريكا وحليفا  استراتيجيا للولايات المتحدة ، والتي قاد فيها جلالته جهدا دبلوماسيا مكثفا أدى إلى خروجها من تحت العباءة الأمريكية لتعلن فرنسا اعترافها بدولة فلسطين ، في خطوة وصفت بأنها صفعة على وجه إسرائيل ، وتتبعها بريطانيا بضغط من برلمانها ، ووعد المستشارة الألمانية ، والرئيس الكندي أن ينضمان إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
لا تبالغ حين نقول بأن جلالة الملك يقود الدبلوماسية العربية فيما يخص القضية الفلسطينية ، ويطرح بمنتهى الجرأة  والاقناع ، الهم الوطني الفلسطيني ، وضرورة الحل العادل والدائم  للقضية الفلسطينية ، في إقامة الدولة المستقلة  على التراب الوطني الفلسطيني ، على حدود الرابع من حزيران عام  1967 ، وعاصمتها القدس المحتلة .
من يقدم الدعم يقدم الصمود ، والأردن سباقا منذ أكثر من سبعة عقود ، في بذل الغالي والنفيس ، والأرواح والدماء ، في سبيل القضية الفلسطينية ، وقبور شهدائة وتضحياته على كل ثرى فلسطين ، وعتبات وبوابات الأقصى شواهد ، لا يطويها النسيان ، ولا يمحوها جحود جاحد .
ويبقى الاردن القوي بقيادته ، وتماسك شعبه ، السند الحقيقي للأشقاء ودعم صمودهم على أرض فلسطين ، رغم غطرسة الاحتلال ، واستقوائه بالدعم  الغربي اللامحدود .
تحية اعتزاز وفخار بقيادتنا الهاشمية ، وتحية للمرابطين على أرض فلسطين ، والعار للخونة والسماسرة وتجار الاوطان .