آخر الأخبار
  وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد   البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك   الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)   الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان   إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند   الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة   حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان   المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بوفاة الاستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم   الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"

ترجيح انخفاض أسعار البنزين للشهر المقبل

{clean_title}
توقّع خبير الطاقة هاشم عقل أن تشهد أسعار المشتقات النفطية في الأردن خلال تسعيرة شهر آب المقبل تراجعاً طفيفاً على مادتي البنزين أوكتان 90 و95، مقابل ارتفاع محدود على مادة الديزل، وذلك في ضوء المعطيات الحالية لأسواق النفط العالمية.

و أوضح عقل أن التوقعات تشير إلى انخفاض سعر لتر البنزين 90 بمقدار 10 فلسات، وكذلك انخفاض سعر لتر البنزين 95 بالقيمة ذاتها، في حين يُتوقع أن يشهد سعر لتر الديزل ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 10 فلسات.

وقال عقل في تصريح إن «المؤشرات الراهنة ترجّح استمرار التذبذب في أسعار خام برنت، والتي تتراوح حالياً ما بين 83 إلى 84 دولاراً للبرميل، مع توقعات بأن تشهد الأسواق تراجعاً في الأسعار خلال الفترة المقبلة، في حال تواصلت الزيادة في المعروض العالمي واستمر تباطؤ الطلب نتيجة التباطؤ الاقتصادي العالمي».

وبيّن أن من أبرز العوامل الضاغطة على أسعار النفط حالياً، ارتفاع مستويات المخزون العالمي، وتباطؤ الاقتصاد في عدد من الدول الكبرى، إضافة إلى ضعف نمو الطلب في فصل الصيف خلافاً للتوقعات السابقة.

وأضاف أن العوامل الجيوسياسية تبقى المتغير الوحيد القادر على قلب التوقعات، إلا أن المعطيات الفنية حالياً لا تشير إلى وجود محفزات كبيرة لارتفاع أسعار النفط بشكل ملحوظ في المدى القريب.