آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

افتتاح أولى الأمسيات الشعرية في مهرجان جرش بمشاركة 6 شعراء أردنيين وعرب

Monday
{clean_title}
افتتاح أولى الأمسيات الشعرية في مهرجان جرش بمشاركة 6 شعراء أردنيين وعرب 

ياسين: المهرجان موعد سنوي للهوية والجمال

اللجنة الإعلامية لمهرجان جرش

 بدأت مساء امس الخميس في مركز الحسين الثقافي برأس العين، أولى الأمسيات الشعرية التي تقام ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته 39 هذا العام بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين.
شارك في الأمسية التي قدمها نائب رئيس رابطة الكتاب، الدكتور رياض ياسين، ستة شعراء من الأردن وفلسطين والسعودية، إذ ألقوا قصائد شعرية متنوعة اتسمت بطابعها الوجداني".
وقال الدكتور ياسين في كلمة له في بداية الأمسية: إن مهرجان جرش للثقافة والفنون يعد منبرا للهوية وموعدا سنويا مع الجمال والشعر.
وأضاف: أن هذه الأمسية التي تعد الأولى تحتفي بالقصيدة بصحبة كوكبة من الشعراء الذين  أسهموا في تعزيز المشهد الثقافي، والشاعر صانع للدهشة، وباحث عن معانٍ خلف المعاني، ويتقدم بالفكر بخفة العاطفة.
واستهل الأمسية الشعرية،  الشاعر الفلسطيني المتوكل طه، بقصيدة وجدانية بعنوان "خامرت الليل"، وقصيدة "القدس-عمان" التي أبرزت مدى القرب بين المدينتين، وما يربطهما من وحدة وتاريخ مشترك، كما قدم قصيدة بعنوان "صديقي الشاعر في غزة" التي تحمل بعداً إنسانياً عميقاً.  
تلاه الشاعر السعودي محمد إبراهيم يعقوب، الذي قرأ ثلاثة نصوص: قصيدة "حديث شخصي مع العالم"، وقصيدة "مداح العرافين"، وقصيدة "قميص لأوراق بيضاء"، تميزت بطابعها التأملي والفلسفي، والرمزية العالية، والبحث عن الذات.
أما الشاعر يوسف عبد العزيز فقرأ قصيدة "صراخ الحناجر" التي أهداها إلى غزة، وقصيدة "نقطة هاربة" التي استلهم ابياتها من قريته في فلسطين، بالإضافة إلى قصيدتي "قالاتيا" و"الكراكون". 
وجمعت قصائد الشاعر عبد العزيز بين الهم الوطني العميق، والتعبير عن المعاناة، واستدعاء واضح للرمزية الفنية والتاريخية بل والاسطورة.
وقرأ الشاعر تيسير الشماسين قصيدتي "أطالع ذاتي" و"حيرة البحار" اللتين حفلتا بالكثير من الصور الفنية والدلالات، تبعه الشاعر علي الفاعوري الذي قرأ نصاً شعرياً وجدانياً بعنوان "طقوس مدينة مثقوبة"، ثم قصيدة "الخمسون"، وقصيدة "تنويعات على فصل خامس"، وجمعت هذا النصوص الشعرية بين نقد الواقع والتأمل في مراحل حياتية مع  ميل واضح نحو الرمزية. 
واختتم الأمسية الشاعر لؤي احمد بقصيدتي " شيخ الطريقة" و" قتيل بلا جثمان" ، سلم عضوا الهيئة الإدارية في رابطة الكتاب الأردنيين نزار السرطاوي والشاعر جميل أبو صبيح الشهادات التقديرية للشعراء المشاركين.