آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

افتتاح أولى الأمسيات الشعرية في مهرجان جرش بمشاركة 6 شعراء أردنيين وعرب

{clean_title}
افتتاح أولى الأمسيات الشعرية في مهرجان جرش بمشاركة 6 شعراء أردنيين وعرب 

ياسين: المهرجان موعد سنوي للهوية والجمال

اللجنة الإعلامية لمهرجان جرش

 بدأت مساء امس الخميس في مركز الحسين الثقافي برأس العين، أولى الأمسيات الشعرية التي تقام ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته 39 هذا العام بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين.
شارك في الأمسية التي قدمها نائب رئيس رابطة الكتاب، الدكتور رياض ياسين، ستة شعراء من الأردن وفلسطين والسعودية، إذ ألقوا قصائد شعرية متنوعة اتسمت بطابعها الوجداني".
وقال الدكتور ياسين في كلمة له في بداية الأمسية: إن مهرجان جرش للثقافة والفنون يعد منبرا للهوية وموعدا سنويا مع الجمال والشعر.
وأضاف: أن هذه الأمسية التي تعد الأولى تحتفي بالقصيدة بصحبة كوكبة من الشعراء الذين  أسهموا في تعزيز المشهد الثقافي، والشاعر صانع للدهشة، وباحث عن معانٍ خلف المعاني، ويتقدم بالفكر بخفة العاطفة.
واستهل الأمسية الشعرية،  الشاعر الفلسطيني المتوكل طه، بقصيدة وجدانية بعنوان "خامرت الليل"، وقصيدة "القدس-عمان" التي أبرزت مدى القرب بين المدينتين، وما يربطهما من وحدة وتاريخ مشترك، كما قدم قصيدة بعنوان "صديقي الشاعر في غزة" التي تحمل بعداً إنسانياً عميقاً.  
تلاه الشاعر السعودي محمد إبراهيم يعقوب، الذي قرأ ثلاثة نصوص: قصيدة "حديث شخصي مع العالم"، وقصيدة "مداح العرافين"، وقصيدة "قميص لأوراق بيضاء"، تميزت بطابعها التأملي والفلسفي، والرمزية العالية، والبحث عن الذات.
أما الشاعر يوسف عبد العزيز فقرأ قصيدة "صراخ الحناجر" التي أهداها إلى غزة، وقصيدة "نقطة هاربة" التي استلهم ابياتها من قريته في فلسطين، بالإضافة إلى قصيدتي "قالاتيا" و"الكراكون". 
وجمعت قصائد الشاعر عبد العزيز بين الهم الوطني العميق، والتعبير عن المعاناة، واستدعاء واضح للرمزية الفنية والتاريخية بل والاسطورة.
وقرأ الشاعر تيسير الشماسين قصيدتي "أطالع ذاتي" و"حيرة البحار" اللتين حفلتا بالكثير من الصور الفنية والدلالات، تبعه الشاعر علي الفاعوري الذي قرأ نصاً شعرياً وجدانياً بعنوان "طقوس مدينة مثقوبة"، ثم قصيدة "الخمسون"، وقصيدة "تنويعات على فصل خامس"، وجمعت هذا النصوص الشعرية بين نقد الواقع والتأمل في مراحل حياتية مع  ميل واضح نحو الرمزية. 
واختتم الأمسية الشاعر لؤي احمد بقصيدتي " شيخ الطريقة" و" قتيل بلا جثمان" ، سلم عضوا الهيئة الإدارية في رابطة الكتاب الأردنيين نزار السرطاوي والشاعر جميل أبو صبيح الشهادات التقديرية للشعراء المشاركين.