آخر الأخبار
  حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا

إعلام إسرائيلي: نتنياهو لن يعقد صفقة قبل أغسطس

Friday
{clean_title}
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية مؤشرات متزايدة على قرب التوصل إلى اتفاق تبادل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لكنها ربطت توقيت إتمام الصفقة بانتهاء الدورة الصيفية للكنيست، وسط انتقادات داخلية واسعة لنهج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– في المفاوضات، وتحذيرات من تصاعد التحديات الميدانية التي تواجهها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأكد شاي بزك، المستشار الإعلامي السابق لنتنياهو، في حديث للقناة الـ13 الإسرائيلية، أن رئيس الحكومة لن يقدم على إبرام أي صفقة قبل الحادي والثلاثين من يوليو/تموز الجاري، أي حتى نهاية الدورة البرلمانية الصيفية، مرجعا ذلك إلى مخاوف من انسحاب شركائه في الائتلاف، خاصة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

ووصف مراسل الشؤون السياسية في قناة الـ14 تامير موراغ ما يجري في الدوحة بأنه لا يرقى إلى مفاوضات بالمعنى المتعارف عليه، قائلا إن الأمر أشبه بـ"عطاء من طرف واحد"، إذ إن إسرائيل، حسبه، تقدم تنازلات كبيرة تشمل الانسحاب من مناطق ذات أهمية إستراتيجية تم السيطرة عليها خلال الحرب بعد معارك دامية وبتكلفة بشرية باهظة.

وأضاف موراغ أن نتنياهو يظهر اندفاعا غير مسبوق نحو إتمام الصفقة، حتى لو تطلب الأمر تقديم تنازلات واسعة تقابلها صلابة من الطرف الآخر، مؤكدا أن حركة حماس تتسلم بشكل دوري خرائط تتضمن خطوات جديدة لتقليص الوجود العسكري الإسرائيلي في القطاع، في مؤشر على تزايد المسافة بين مواقف الطرفين.

تفاؤل واسع
بدوره، أشار مراسل الشؤون الدبلوماسية في قناة الـ24 عميحاي شتاين إلى تفاؤل واسع يسود أوساط الوسطاء المشاركين في المفاوضات، خاصة بعد أن سلمت إسرائيل خارطة تتعلق بإعادة انتشار قواتها خلال 60 يوما من بدء سريان وقف إطلاق النار، وتشمل انسحابا كاملا من محور موراغ الفاصل بين مدينتي خان يونس ورفح، وتخفيفا للوجود العسكري في مناطق أخرى جنوبي القطاع.

وأوضح شتاين أن هذه التطورات تعد من منظور الوسطاء "اختراقا مهما"، لكنها لا تعني أن الاتفاق بات وشيكا، إذ لا تزال هناك حاجة لعدة أيام من المفاوضات المكثفة لحسم النقاط الخلافية، مشيرا إلى مرونة محدودة ظهرت في بعض القضايا الأمنية.

أما مراسل الشؤون السياسية في القناة الـ12 يارون أبرهام، فقد كشف أن الوسطاء طرحوا للمرة الأولى منذ أسابيع تفاصيل تتعلق بنسبة تبادل الأسرى والمحتجزين، دون الكشف عن أرقام دقيقة حتى الآن، لكنه نبّه إلى أن أسماء وصفات الأسرى الفلسطينيين الذين سيشملهم الاتفاق قد تفجر جدلا سياسيا داخل الحكومة والمجلس الوزاري المصغر.

ورأى أبرهام أن الأجواء الحالية توحي بأن المفاوضات تمر بلحظات حاسمة، رغم أن توقيع الاتفاق لا يزال بحاجة لأيام أخرى، ما يعني أن الأمر ليس مسألة ساعات أو يوم أو يومين، كما يتصور البعض.

الواقع الميداني
وفي السياق الميداني، أعلنت مذيعة الأخبار في القناة الـ12 إصابة جنديين من لواء المظليين بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة ضابط ثالث بجروح متوسطة، خلال اشتباكات في قطاع غزة، مما يعكس استمرار حالة الاستنزاف التي يعاني منها الجيش الإسرائيلي على جبهات متعددة داخل القطاع.

ومن جانبه، تحدث مراسل القناة الـ12 نيتسان شبيرا عن التحديات التي يواجهها الجنود على الأرض، مشيرا إلى أن المقاتلين الفلسطينيين يظهرون جرأة متزايدة، ويستخدمون أنفاقا أو مخابئ للظهور المفاجئ وإطلاق النار أو الصواريخ، كما حدث مؤخرا في حي الشجاعية بمدينة غزة باستخدام صواريخ مضادة للدروع وأسلحة خفيفة.

ونقل شبيرا عن جنود ميدانيين في مناطق مثل بيت حانون وخان يونس قولهم إن المواجهات باتت أكثر اتساعا، وإن المقاتلين الفلسطينيين يخوضون اشتباكات مباشرة وعلى نحو غير مألوف في الجبهتين الشمالية والجنوبية من القطاع.

وفي تعليق لافت، وصف مقدم الاحتياط إتاي ماجري، نائب قائد لواء مدرع، الواقع الميداني في غزة بأنه "عالم آخر" متعدد المستويات تحت الأرض، قائلا إن المقاتلين الفلسطينيين يتحركون ويقاتلون من خلال شبكة أنفاق على عمق مستويين أو ثلاثة، ما يجعل عملية تدمير هذا العالم عملية "منهجية وبطيئة"، بخلاف المعارك التي تجري فوق سطح الأرض.

وعلى مدار 21 شهرا من حرب الإبادة على غزة، انعقدت عدة جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، بشأن وقف الحرب وتبادل الأسرى، بوساطة قادتها كل من قطر ومصر والولايات المتحدة.

وخلال هذه الفترة، تم التوصل إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار، الأول في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، والثاني في يناير/كانون الثاني 2025، حيث شهدا اتفاقيات جزئية لتبادل أعداد من الأسرى، قبل أن تتنصل إسرائيل من الاتفاق الأخير، وتستأنف حربها على غزة في 18 مارس/آذار الماضي.