آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

الدكتور محمد الطراونة يوضح بخصوص "إنفلونزا الصيف"

{clean_title}
كشف استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية الدكتور محمد الطراونة، أنّ أعراض الانفلونزا المنشرة في الصيف ليست مجرد نزلات برد عادية، بل تحمل أعراصًا تتجاوز الجهاز التنفسي، وتشمل الجهاز الهضمي.

وقال الطراونة، إنّ ذلك يجعلها مرتبطة بشكل وثيقًا بالنزلات المعوية، خاصة وأنّ أن "إنفلونزا الصيف" تظهر بأعراض تنفسية مألوفة كـسيلان الأنف، آلام الحلق، السعال الجاف، الشعور بالوهن والإرهاق، والحمى.

الّا أنّ اللافت بحسب قوله هو التضمينات الهضمية، حيث يُشاهد تزايد في حالات تشمل الإسهال، القيء، وآلام البطن الحادة والتي تشير مجتمعة، إلى أن الفيروسات المسببة لا تقتصر على الجهاز التنفسي، بل تؤثر أيضاً على الجهاز الهضمي، ما يفسر الارتباط بظاهرة النزلة المعوية في هذا التوقيت من العام.

وأوضح الطراونة أنّ المسبب الرئيسي لهذه العدوى هي "الفيروسات المعوية"، والتي تتمتع بمرونة في استهداف كل من الجهاز التنفسي العلوي والجهاز الهضمي. كما تساهم "الفيروسات الأنفية" و"الفيروسات نظيرة الإنفلونزا البشرية" و"الفيروس الغدي" في تفاقم هذه الحالات.

وعن طرق الانتقال، يُؤكد أن العدوى تنتشر بسرعة عبر الرذاذ الناتج عن العطس والسعال والحديث، بالإضافة إلى الاتصال المباشر كالمصافحة وتُعد البيئة الصيفية الحاضنة، خاصة الأماكن المزدحمة مثل المهرجانات، المسابح، ووسائل النقل العام، بؤرًا مثالية لانتشار هذه الفيروسات، مما يستدعي توخي الحذر الشديد.

وبين أن انفلونزا الصيف تختلف عن الشتاء في شدة ظهور الأعراض، حيث تميل أعراضها للظهور بشكل مفاجئ وشديد ولكن لفترة زمنية أقصر، وغالبًا ما تتلاشى تلقائيًا خلال أيام.

ولفت إلى الانتباه إلى ممارسات خاطئة تزيد من قابلية الإصابة: "الاستخدام المفرط لمكيفات الهواء والنوم تحتها مباشرة يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية، مما يُضعف دفاعات الجسم. كما أن التعرض المفاجئ للهواء البارد بعد التعرق الشديد يُعد عامل خطر. بالإضافة إلى ذلك، تُساهم الشموع العطرية وملطفات الجو في تلوث الهواء الداخلي، مما يؤثر سلبًا على صحة الجهاز التنفسي."

ووجه الطراونة إرشادات للالتزام بها لضرورة الحد من الإصابة بالعدوى داعيًا الأشخاص الذين يعانون من سعال مستمر لطلب الاستشارة الطبية المتخصصة للتشخيص الدقيق.

وتشمل النصائح الطبية، تجنب استخدام المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، حيث أن معظم هذه الحالات فيروسية، واتباع نظام غذائي صحي لتعزيز المناعة وتجنب الأطعمة المهيجة للجهاز الهضمي، والحصول على قسط كافٍ من الراحة.

كما نوه إلى ضرورة الإكثار من السوائل لتعويض السوائل المفقودة، خاصة عند وجود الحمى والإسهال والقيء.