آخر الأخبار
  ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين

نداء استغاثة للخارجية لاعادة 4 اطفال اردنيون يعيشون تحت القصف السوري للأردن ؟؟!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن:

يعيش 4 أطفال أردنيين، علقوا في سورية "حالة خوف وذعر شديدين"، بعد مقتل والدهم محمد أحمد أبو جبارة هناك منذ اسبوع، وتعذُر مجيئهم برفقة والدتهم إلى الأردن، جراء القصف والاشتباكات العنيفة المتواصلة في ريف دمشق، حيث يقيمون،وبحسب مقربين من هؤلاء الأطفال، فقد تم إبلاغ وزارة الخارجية الاردنية بمقتل أبو جبارة قبل نحو اسبوع، وبضرورة العمل على تأمين خروج عائلته من سورية، لا سيما أن أوراق افراد العائلة الثبوتية فقدت، كونها كانت بحوزة والدهم لحظة مقتله.    

وقالوا لـ"الغد" إن وزارة الخارجية وعدت بمتابعة الموضوع، إلا أنه "لم يطرأ أي جديد"، مشيرين إلى أن الأطفال، وهم ولدان وبنتان، يعيشون ظروفا قاسية، ومعرضون لخطر الموت في أي لحظة، مع عدم قدرتهم على التنقل من مكان إلى آخر.

وكان أبو جبارة (36 عاما)، اعتقل قبل نحو 10 أيام، من قبل الجيش السوري، على حاجز بلدة صحنايا، أثناء عودته إلى منزله في داريا، و"عُثر عليه بعدها مقتولا بطريقة بشعة" في منطقة قريبة من بلدته، كما نقل شهود عيان لأقارب القتيل.

وكانت شقيقة القتيل، أم عمار، رفضت اتهام أي جهة بمقتل شقيقها، مشددة على أنه كان يعمل في البناء "ولا علاقة له بالسياسة، ولم يشارك بمظاهرات ضد أي طرف في سورية"،وقالت إن كافة الأوراق الثبوتية للأسرة، كانت بحوزة شقيقها، ولم يتم العثور على أي منها.