آخر الأخبار
  تقرير: احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة   اردني يعلن عن إنشاء مدارس جديدة في المفرق على نفقته الخاصة   المغربية بومهدي مدربة لمنتخب النشميات   التعمري يحقق رقمًا جديدًا في فرنسا   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت لدول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية   تعمق منخفض جوي شبه خماسيني فوق البحر .. كيف سؤثر على المنطقة؟   "رؤية عمّان" تطلق حملة للتعريف بمشروع تطوير إدارة النفايات   أبو عبيد يهدد: لن تمر هذه اللحظة مرور الكرام   مدرب مغربي لـ ( اولمبي النشامى)   إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان   الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري خلال الـ 36 ساعة الماضية   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   الصبيحي: إعفاء الحكومة لنسب مخالفات السير مخالف للدستور والقانون   بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا   أجواء باردة وزخات أمطار متفرقة خلال العيد   مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء   المنتخب الوطني للشباب لكرة القدم يبدأ معسكرا تدريبيا داخليا   حمد بن جاسم: دروس من حرب إيران وعلينا ألا ننتظر انتهاء القتال   إيعاز صادر عن وزير الإدارة المحلية بخصوص خصم مخالفات السير 30%   تجدد هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة الأحد

نداء استغاثة للخارجية لاعادة 4 اطفال اردنيون يعيشون تحت القصف السوري للأردن ؟؟!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن:

يعيش 4 أطفال أردنيين، علقوا في سورية "حالة خوف وذعر شديدين"، بعد مقتل والدهم محمد أحمد أبو جبارة هناك منذ اسبوع، وتعذُر مجيئهم برفقة والدتهم إلى الأردن، جراء القصف والاشتباكات العنيفة المتواصلة في ريف دمشق، حيث يقيمون،وبحسب مقربين من هؤلاء الأطفال، فقد تم إبلاغ وزارة الخارجية الاردنية بمقتل أبو جبارة قبل نحو اسبوع، وبضرورة العمل على تأمين خروج عائلته من سورية، لا سيما أن أوراق افراد العائلة الثبوتية فقدت، كونها كانت بحوزة والدهم لحظة مقتله.    

وقالوا لـ"الغد" إن وزارة الخارجية وعدت بمتابعة الموضوع، إلا أنه "لم يطرأ أي جديد"، مشيرين إلى أن الأطفال، وهم ولدان وبنتان، يعيشون ظروفا قاسية، ومعرضون لخطر الموت في أي لحظة، مع عدم قدرتهم على التنقل من مكان إلى آخر.

وكان أبو جبارة (36 عاما)، اعتقل قبل نحو 10 أيام، من قبل الجيش السوري، على حاجز بلدة صحنايا، أثناء عودته إلى منزله في داريا، و"عُثر عليه بعدها مقتولا بطريقة بشعة" في منطقة قريبة من بلدته، كما نقل شهود عيان لأقارب القتيل.

وكانت شقيقة القتيل، أم عمار، رفضت اتهام أي جهة بمقتل شقيقها، مشددة على أنه كان يعمل في البناء "ولا علاقة له بالسياسة، ولم يشارك بمظاهرات ضد أي طرف في سورية"،وقالت إن كافة الأوراق الثبوتية للأسرة، كانت بحوزة شقيقها، ولم يتم العثور على أي منها.