آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية في عمّان تستأنف خدمات قنصلية محدودة لرعاياها   سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية   مع بدء موسم الربيع .. نشر دوريات في مواقع التنزه لمخالفي رمي النفايات   المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز   الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام   إيعاز صادر عن رئيس الحكومة جعفر حسّان   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم

اعلى حرارة 50 مئوية في تاريخ الأردن .. هل تتكرر هذا العام؟

{clean_title}
في سجل المناخ الأردني، تُعتبر موجة الحر المسجلة بتاريخ 9 يونيو/ حزيران من عام 2002، واحدة من أشد موجات الحر التي أثرت على المملكة، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى في منطقة الأغوار الوسطى، وتحديدًا في محطة مزرعة الجامعة، 50 درجة مئوية، وهو رقم قياسي لا يزال الأعلى في تاريخ المملكة حتى اليوم.

 

تفاصيل الحالة الجوية يومها
بحسب البيانات المناخية، سجّلت هذه الحرارة القياسية بفارق كبير عن معدلاتها المعتادة في مثل هذا الوقت من العام، إذ تجاوزت معدلاتها الطبيعية بحدود 12 درجة مئوية، وتُشير التحليلات إلى أن هذه الموجة القوية كانت ناتجة عن تأثر المملكة آنذاك بكتلة هوائية شديدة الحرارة، بالتزامن مع سيطرة مرتفع جوي قوي في طبقات الجو العليا، ما أدى إلى انحباس الهواء الساخن فوق المنطقة وزيادة الإحساس بالحرارة.

 

لماذا الأغوار الوسطى تحديدًا؟
يُعزى تسجيل مثل هذه الدرجات المرتفعة في منطقة الأغوار الوسطى إلى طبيعتها الجغرافية الفريدة، إذ تقع ضمن المناطق المنخفضة عن سطح البحر، ما يجعلها أكثر عُرضة لتكدّس الهواء الساخن وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، خاصة خلال فترات الكتل الحارة.

كما أشارت التحليلات المناخية إلى أن المملكة، وبالأخص مناطق الأغوار، تأثرت آنذاك بظاهرة "رياح الفوهن"، وهي رياح جافة وساخنة تنحدر من الجبال المحيطة، وتؤدي إلى ارتفاع إضافي وحاد في درجات الحرارة، مما ساهم في تعظيم تأثير الموجة الحارة وبلوغ الحرارة هذه المستويات غير المسبوقة.

 

هل تتكرر حرارة الـ50 مئوية هذا العام؟
يتساءل كثيرون عمّا إذا كانت درجات الحرارة ستصل هذا العام إلى مستويات قريبة من حاجز 50 مئوية في الأغوار الوسطى كما حدث في عام 2002.

وفي هذا السياق، يُشير المختصونإلى أن الإجابة الدقيقة حول احتمالية تكرار مثل هذا السيناريو تعتمد على المعطيات المناخية الموسمية لهذا الصيف ، بحسب طقس العرب