آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

اعلى حرارة 50 مئوية في تاريخ الأردن .. هل تتكرر هذا العام؟

{clean_title}
في سجل المناخ الأردني، تُعتبر موجة الحر المسجلة بتاريخ 9 يونيو/ حزيران من عام 2002، واحدة من أشد موجات الحر التي أثرت على المملكة، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى في منطقة الأغوار الوسطى، وتحديدًا في محطة مزرعة الجامعة، 50 درجة مئوية، وهو رقم قياسي لا يزال الأعلى في تاريخ المملكة حتى اليوم.

 

تفاصيل الحالة الجوية يومها
بحسب البيانات المناخية، سجّلت هذه الحرارة القياسية بفارق كبير عن معدلاتها المعتادة في مثل هذا الوقت من العام، إذ تجاوزت معدلاتها الطبيعية بحدود 12 درجة مئوية، وتُشير التحليلات إلى أن هذه الموجة القوية كانت ناتجة عن تأثر المملكة آنذاك بكتلة هوائية شديدة الحرارة، بالتزامن مع سيطرة مرتفع جوي قوي في طبقات الجو العليا، ما أدى إلى انحباس الهواء الساخن فوق المنطقة وزيادة الإحساس بالحرارة.

 

لماذا الأغوار الوسطى تحديدًا؟
يُعزى تسجيل مثل هذه الدرجات المرتفعة في منطقة الأغوار الوسطى إلى طبيعتها الجغرافية الفريدة، إذ تقع ضمن المناطق المنخفضة عن سطح البحر، ما يجعلها أكثر عُرضة لتكدّس الهواء الساخن وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، خاصة خلال فترات الكتل الحارة.

كما أشارت التحليلات المناخية إلى أن المملكة، وبالأخص مناطق الأغوار، تأثرت آنذاك بظاهرة "رياح الفوهن"، وهي رياح جافة وساخنة تنحدر من الجبال المحيطة، وتؤدي إلى ارتفاع إضافي وحاد في درجات الحرارة، مما ساهم في تعظيم تأثير الموجة الحارة وبلوغ الحرارة هذه المستويات غير المسبوقة.

 

هل تتكرر حرارة الـ50 مئوية هذا العام؟
يتساءل كثيرون عمّا إذا كانت درجات الحرارة ستصل هذا العام إلى مستويات قريبة من حاجز 50 مئوية في الأغوار الوسطى كما حدث في عام 2002.

وفي هذا السياق، يُشير المختصونإلى أن الإجابة الدقيقة حول احتمالية تكرار مثل هذا السيناريو تعتمد على المعطيات المناخية الموسمية لهذا الصيف ، بحسب طقس العرب