آخر الأخبار
  تطوير العقبة: اتفاقية الميناء ليست بيعاً… والملكية كاملة للدولة   المومني : عطلة الثلاثة أيام فكرة مطروحة وتخضع حاليا لدراسات شاملة   إدارة السير تضبط دراجات نارية متهورة لا تحمل لوحات أرقام   المباشرة بتنفيذ المبادرة الملكية بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   "هيئة الطاقة": إضافة المادة الكاشفة للكاز لكشف التلاعب ولا تؤثر على جودته   نائب : 10–15 دقيقة فقط للحصول على الإعفاء الطبي دون وساطة   التعليم العالي: إعلان نتائج المنح والقروض الداخلية برسائل نصية اليوم   النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا

الدكتورة ميرفت مهيرات توضح حول حادثة التسمم بـ "مشروبات كحولية مغشوشة"

{clean_title}
أكدت الدكتورة ميرفت مهيرات، المديرة التنفيذية السابقة للرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان، أن حادثة التسمم الأخيرة الناتجة عن تناول مشروبات كحولية مغشوشة تحتوي على مادة "الميثانول" ليست مجرد "حادثة معزولة"، بل تمثل ناقوس خطر يستدعي مراجعة جذرية وشاملة لمنظومة الرقابة والتشريع والتوعية في الأردن.

وأوضحت مهيرات، وهي خبيرة في إدارة المخاطر المؤسسية، في منشور لها على منصة "فيسبوك" أن الكارثة لا تبدأ من لحظة تناول المادة السامة، بل من لحظة "الصمت الإداري" على الثغرات المتراكمة في النظام، مشيرة إلى أبرزها، ضعف تطبيق وإنفاذ المواصفات الفنية المعتمدة و غياب نظام تتبع المنتجات من المصدر حتى المستهلك (Traceability) و ضعف التنسيق بين الجهات الرقابية المختلفة، وفجوة التوعية العامة، حيث يجهل البعض الفارق بين الإيثانول والميثانول.

وشددت مهيرات على أن الوصول إلى منتج يحتوي على مادة الميثانول الصناعية – المعروفة بخطورتها العالية – إلى يد المستهلك وتوزيعها على نطاق واسع، يكشف خللًا عميقًا في المنظومة بأكملها، وليس فقط خطأً فرديًا أو عرضيًا.

وفي هذا السياق، دعت مهيرات إلى تبني أدوات رقابية حديثة، أبرزها تقنية "البلوك تشين" (Blockchain)، لما توفره من قدرة على توثيق كل خطوة في سلسلة الإمداد، بشكل يمنع التزوير ويكشف المخالفات قبل أن تتسبب بكوارث.

وأضافت: "الرقابة ليست مجرد إغلاق منشأة بعد وقوع الضرر، بل هي أن نمنع هذا الضرر قبل أن يحدث، والتوعية ليست نشرة توزّع، بل وعي يُبنى منذ الصغر، في المناهج، في الإعلام، وفي كل بيت".

واقترحت مهيرات إنشاء منصة وطنية موحدة تتكامل فيها جهود الرقابة، وتُفعّل فيها أنظمة إنذار مبكر، وتُطلق من خلالها حملات توعية فعالة ومستمرة، بلغة يفهمها الناس ومن واقع حياتهم اليومية.

وختمت بالقول: "الرحمة لمن رحلوا، والمسؤولية علينا جميعًا أن نمنع تكرار هذه المآسي".