آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”   توجه رسمي لتقديم حوافز لتشجيع الشركات العائلية للتحول لمساهمة عامة

الدكتورة ميرفت مهيرات توضح حول حادثة التسمم بـ "مشروبات كحولية مغشوشة"

{clean_title}
أكدت الدكتورة ميرفت مهيرات، المديرة التنفيذية السابقة للرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان، أن حادثة التسمم الأخيرة الناتجة عن تناول مشروبات كحولية مغشوشة تحتوي على مادة "الميثانول" ليست مجرد "حادثة معزولة"، بل تمثل ناقوس خطر يستدعي مراجعة جذرية وشاملة لمنظومة الرقابة والتشريع والتوعية في الأردن.

وأوضحت مهيرات، وهي خبيرة في إدارة المخاطر المؤسسية، في منشور لها على منصة "فيسبوك" أن الكارثة لا تبدأ من لحظة تناول المادة السامة، بل من لحظة "الصمت الإداري" على الثغرات المتراكمة في النظام، مشيرة إلى أبرزها، ضعف تطبيق وإنفاذ المواصفات الفنية المعتمدة و غياب نظام تتبع المنتجات من المصدر حتى المستهلك (Traceability) و ضعف التنسيق بين الجهات الرقابية المختلفة، وفجوة التوعية العامة، حيث يجهل البعض الفارق بين الإيثانول والميثانول.

وشددت مهيرات على أن الوصول إلى منتج يحتوي على مادة الميثانول الصناعية – المعروفة بخطورتها العالية – إلى يد المستهلك وتوزيعها على نطاق واسع، يكشف خللًا عميقًا في المنظومة بأكملها، وليس فقط خطأً فرديًا أو عرضيًا.

وفي هذا السياق، دعت مهيرات إلى تبني أدوات رقابية حديثة، أبرزها تقنية "البلوك تشين" (Blockchain)، لما توفره من قدرة على توثيق كل خطوة في سلسلة الإمداد، بشكل يمنع التزوير ويكشف المخالفات قبل أن تتسبب بكوارث.

وأضافت: "الرقابة ليست مجرد إغلاق منشأة بعد وقوع الضرر، بل هي أن نمنع هذا الضرر قبل أن يحدث، والتوعية ليست نشرة توزّع، بل وعي يُبنى منذ الصغر، في المناهج، في الإعلام، وفي كل بيت".

واقترحت مهيرات إنشاء منصة وطنية موحدة تتكامل فيها جهود الرقابة، وتُفعّل فيها أنظمة إنذار مبكر، وتُطلق من خلالها حملات توعية فعالة ومستمرة، بلغة يفهمها الناس ومن واقع حياتهم اليومية.

وختمت بالقول: "الرحمة لمن رحلوا، والمسؤولية علينا جميعًا أن نمنع تكرار هذه المآسي".