آخر الأخبار
  رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة

دائرة الإفتاء: الاستهزاء بالأحكام الفقهية حرام شرعاً ومن كبائر المحرمات لأن الأحكام الشرعية هي بيانٌ لحكم الله سبحانه

{clean_title}
قالت دائرة الإفتاء العام في الأردن ان الاستهزاء بالأحكام الفقهية حرام شرعا ، ومن كبائر المحرمات، لأن الأحكام الشرعية هي بيانٌ لحكم الله سبحانه.

وردت دائرة الإفتاء عل سؤال جاء في نصه : ما حكم الكلام الذي يتعرض بالاستهزاء لبعض الأحكام الفقهية بناء على موضوعاتها، ويتناول هذه الموضوعات بالسخرية والتهكم؟.

وجاء الرد على النحو التالي :

إنّ من كبائر المحرمات التعرض للأحكام الشرعية والتهوين من شأنها، سواء كان ذلك بالاستهزاء بها أو الطعن فيها، ومن الواجب على كل مسلم أن يعظّم شأن الأحكام الشرعية ومصادرها والتي من أهمها: القرآن الكريم، وكتب السنة المطهرة، وفتاوى العلماء الثقات المعتبرين، يقول الله سبحانه وتعالى: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوب} [الحج: 32] لأن الأحكام الشرعية هي بيانٌ لحكم الله سبحانه، مستمدّةٌ من الأدلة الشرعية استمدادا يعتمد على معايير دقيقة ترجع إلى حقائق العقل والنقل، وعلومها أشرف العلوم، ولذلك كان الطعن فيها من الكبائر، يقول الله تعالى: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} [البقرة: 231]، ويقول الله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ* لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65-66].

ومن مفاخر الإسلام ومحاسن الشريعة اشتمالها على بيان كل ما يتعلق بالمسلم من الأحكام والآداب والأخلاق؛ ليكون على بيّنة من أمره وعلى هدى وطمأنينة في شؤونه كلها من ولادته إلى وفاته؛ فلم لم تتركه حائراً متخبطاً غارقاً في ظلمات الجهل والهوى والشهوة، بل جعلته الشريعة الغراء على هدى من ربه ليفوز بالحياة الطيبة.

ولا بدّ من الإشارة هنا: إلى أن الجهل أو غياب الموضوعية في الطرح يجعل البعض في غفلة عن عظمة التراث الفقهي حيث يختزل الفقه كله في فرع من فروعه غاضا الطرف عن عظمة الفقه الإسلامي الذي نظم شأن الأمة والمجتمع والأفراد في العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية والعلاقات الدولية والقضاء وغير ذلك من الأبواب.

وكذلك؛ فإنّ من أهم الواجبات اللازمة احترام كل ما يتّصل بالمقام النبوي الشريف من سيرة وشمائل وأفعال وأقوال لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم، فكل ما اتصل به إنما يدل على الكمال النبوي العالي الذي لا يشوبه نقص أو عيب، عليه أشرف الصلاة وأتمّ التسليم فما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير سنة يتأسى بها، يقول الله تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)} [الأحزاب: 21]