آخر الأخبار
  البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء

65 عملية إزالة رحم تجرى سنوياً لذوات إعاقة في المملكة

{clean_title}

جراءة نيوز - محليات:

 

 أكدت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، أن حوالي 65 عملية إزالة رحم تجرى سنوياً لذوات إعاقة في المملكة، مشددة على أن هذه العمليات تجسد التمييز ضد النساء.
وأشارت "تضامن" إلى أن نحو مليار شخص حول العالم يعانون من أحد أشكال الإعاقة، وبنسبة 15 % من مجمل السكان، كما يعاني ما بين 110 – 190 مليون شخص من صعوبات جدية في الأداء.
وقالت في بيان أمس بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يحمل هذا العام عنوان "إزالة الحواجز التي تحول دون إقامة مجتمع شمولي وفي متناول الجميع"، إن منظمة الصحة العالمية أكدت تزايد أعداد ذوي الإعاقة بسبب شيخوخة السكان، وازدياد الأمراض المزمنة، ولأسباب أخرى، مثل وجود احتياجات طبية غير ملباة، جراء ضعف وصولهم للخدمات الصحية.
وأكدت "تضامن" أن النساء ذوات الإعاقة يعانين معاناة مضاعفة بسبب العنف والتمييز، لافتة إلى دراسة الأمين العام للأمم المتحدة حول العنف ضد المرأة العام 2006، بناء على مسح أجري في أوروبا وشمال أميركا وأستراليا.
وبينت الدراسة أن أكثر من نصف ذوات الإعاقة تعرضن للإيذاء الجسدي مقارنة بتعرض ثلث النساء العاديات لنفس الإيذاء، في حين يلتحق بالتعليم والتدريب ما نسبته 5 % فقط من إجمالي الأطفال والمراهقين ذوي الإعاقة.
وتعاني النساء والفتيات ذوات الإعاقة من حواجز تحول دون مشاركتهن في الحياة الاجتماعية والتنمية، أما فرصهن في العمل فتساوي نصف فرص الرجال ذوي الإعاقة، وحتى عند حصولهن على وظائف فإن رواتبهن وحوافزهن وفرص تدريبهن تكون أقل.
كما تعاني النساء والفتيات ذوات الإعاقة من العنف، والإيذاء الجنسي، والإهمال، وسوء المعاملة، والاستغلال بمعدلات مرتفعة عن تلك التي تعاني منها النساء والفتيات العاديات، وقد يرتكب العنف في المنزل أو في مكان العمل، أو من قبل مقدمي الخدمات، الأقارب والغرباء على حد سواء. 
وتزداد حالات العنف ضد ذوات الإعاقة بسبب المعيقات التي تعترضهن، والتي تساهم في إفلات مرتكبي العنف من العقاب، ومنها ضعف قدرتهن على الإبلاغ عن الجرائم، والخوف من فقدان استقلاليتهن أو نتيجة الانتقام، ووجود حواجز تتعلق بالحركة والمواصلات للوصول إلى مراكز الأمن أو المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي تقدم لهن المساعدة القانونية والاجتماعية والنفسية، فضلا عن اعتماد الكثيرات منهن على مساعدة وخدمات مرتكب العنف إذا كان أحد أفراد الأسرة، وقلة برامج التوعية والتثقيف بحقوقهن أو صعوبة الوصول إليها.
وفي الوقت الذي ثمنت فيه "تضامن"، جهود الأردن والمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين وجميع مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة، غير أنها طالبت بإعطاء ذوات الإعاقة مزيداً من الاهتمام والرعاية، من خلال منع ووقف العنف الممارس ضدهن، وتوفير كامل الخدمات الصحية والتعليمية، وتسهيل وصولهن إليها، وإتاحة فرص العمل لهن، والعمل على إدماجهن بمجتمعاتهن تحقيقاً للمساواة وعدم التمييز، وصولاً الى التنمية المستدامة.