آخر الأخبار
  ترامب يهدد بحرب واسعة ضد إيران   أجواء أبرد من المعتاد في 6 دول عربية وفرصة أمطار صيفية في بعض المناطق   أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية   التربية: أكثر من 4 آلاف مدرسة و100 ألف موظف لدعم التعداد السكاني   إدارة الازمات: رسائل تحذيرية تجريبية لهواتف المواطنين .. ولا داع للقلق   يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية في الدوري الكوري للمرة الرابعة   القضاء الأردني يرد طعنا بحكم حبس تاجر مخدرات   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول للعام الحالي   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاربعاء   "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع نحو 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026   وزير المالية يطلع على سير العمل في إعداد مشروع قانون موازنة 2027   إعلان صادر عن "وزارة الأشغال العامة والإسكان" بشأن تحويلات مرورية على هذا الطريق   إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية   ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026   ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو   د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية   "اعتبري حالك طالق" .. هل يقع الطلاق بقول الزوج هذه العبارة؟   بعد تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق

65 عملية إزالة رحم تجرى سنوياً لذوات إعاقة في المملكة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - محليات:

 

 أكدت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، أن حوالي 65 عملية إزالة رحم تجرى سنوياً لذوات إعاقة في المملكة، مشددة على أن هذه العمليات تجسد التمييز ضد النساء.
وأشارت "تضامن" إلى أن نحو مليار شخص حول العالم يعانون من أحد أشكال الإعاقة، وبنسبة 15 % من مجمل السكان، كما يعاني ما بين 110 – 190 مليون شخص من صعوبات جدية في الأداء.
وقالت في بيان أمس بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يحمل هذا العام عنوان "إزالة الحواجز التي تحول دون إقامة مجتمع شمولي وفي متناول الجميع"، إن منظمة الصحة العالمية أكدت تزايد أعداد ذوي الإعاقة بسبب شيخوخة السكان، وازدياد الأمراض المزمنة، ولأسباب أخرى، مثل وجود احتياجات طبية غير ملباة، جراء ضعف وصولهم للخدمات الصحية.
وأكدت "تضامن" أن النساء ذوات الإعاقة يعانين معاناة مضاعفة بسبب العنف والتمييز، لافتة إلى دراسة الأمين العام للأمم المتحدة حول العنف ضد المرأة العام 2006، بناء على مسح أجري في أوروبا وشمال أميركا وأستراليا.
وبينت الدراسة أن أكثر من نصف ذوات الإعاقة تعرضن للإيذاء الجسدي مقارنة بتعرض ثلث النساء العاديات لنفس الإيذاء، في حين يلتحق بالتعليم والتدريب ما نسبته 5 % فقط من إجمالي الأطفال والمراهقين ذوي الإعاقة.
وتعاني النساء والفتيات ذوات الإعاقة من حواجز تحول دون مشاركتهن في الحياة الاجتماعية والتنمية، أما فرصهن في العمل فتساوي نصف فرص الرجال ذوي الإعاقة، وحتى عند حصولهن على وظائف فإن رواتبهن وحوافزهن وفرص تدريبهن تكون أقل.
كما تعاني النساء والفتيات ذوات الإعاقة من العنف، والإيذاء الجنسي، والإهمال، وسوء المعاملة، والاستغلال بمعدلات مرتفعة عن تلك التي تعاني منها النساء والفتيات العاديات، وقد يرتكب العنف في المنزل أو في مكان العمل، أو من قبل مقدمي الخدمات، الأقارب والغرباء على حد سواء. 
وتزداد حالات العنف ضد ذوات الإعاقة بسبب المعيقات التي تعترضهن، والتي تساهم في إفلات مرتكبي العنف من العقاب، ومنها ضعف قدرتهن على الإبلاغ عن الجرائم، والخوف من فقدان استقلاليتهن أو نتيجة الانتقام، ووجود حواجز تتعلق بالحركة والمواصلات للوصول إلى مراكز الأمن أو المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي تقدم لهن المساعدة القانونية والاجتماعية والنفسية، فضلا عن اعتماد الكثيرات منهن على مساعدة وخدمات مرتكب العنف إذا كان أحد أفراد الأسرة، وقلة برامج التوعية والتثقيف بحقوقهن أو صعوبة الوصول إليها.
وفي الوقت الذي ثمنت فيه "تضامن"، جهود الأردن والمجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين وجميع مؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة، غير أنها طالبت بإعطاء ذوات الإعاقة مزيداً من الاهتمام والرعاية، من خلال منع ووقف العنف الممارس ضدهن، وتوفير كامل الخدمات الصحية والتعليمية، وتسهيل وصولهن إليها، وإتاحة فرص العمل لهن، والعمل على إدماجهن بمجتمعاتهن تحقيقاً للمساواة وعدم التمييز، وصولاً الى التنمية المستدامة.