آخر الأخبار
  مركز الاتصال الوطني يتلقى 188 ألف مكالمة العام الماضي   سوريا: اتفاق الشاحنات مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل   توجه لشمول موظفي الشركات المملوكة للحكومة في التأمين الصحي المدني   نقيب شركات التخليص: أجور الشحن ارتفعت 4 أضعاف وتأثر كبير بسبب الحرب   دائرة الإفتاء توضح حكم إعطاء الزكاة للأخ المحتاج   جامعة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين   رئيس سلطة العقبة: انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية   تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن   حكومات حول العالم تتخذ إجراءات لتخفيف صدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران   زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي   ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران   السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة   القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود   أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر   نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها

خبيران أردنيان يكشفان عن السيناريوهات المتوقعة والخيارات الايرانية!

{clean_title}
حذر خبيران في الشأنين السياسي والعسكري من خطورة التصعيد المتسارع بين إيران و "إسرائيل"، مؤكدَين أن دخول الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر على خط المواجهة ينذر بتحولات جذرية في طبيعة الصراع الإقليمي، وقد يُفضي إلى مرحلة من اللاعودة.

أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عبد الحكيم القرالة، يرى أن الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية تمثل منعطفاً خطيراً في مسار الصراع، مبيناً أن واشنطن اختارت توقيتاً مفاجئاً قبل انتهاء مهلة الأسبوعين التي كانت قد أعلنتها سابقاً.

وقال القرالة إن إيران تجد نفسها اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تقبل الضربات وتتكبد الخسائر، أو ترد بعمليات مباشرة ضد "إسرائيل" وضد المصالح الأمريكية في المنطقة.

وأضاف أن السيناريو المرجح يتمثل في استخدام طهران لأذرعها ووكلائها في المنطقة، إلى جانب تهديد مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية عالمية كبيرة.

وأشار إلى أن الضربة الأمريكية جاءت لتحسين الموقف التفاوضي لواشنطن، ودفع طهران إلى القبول بالشروط الأمريكية، لافتاً إلى أن الملف النووي الإيراني يعد الورقة الأهم لطهران على طاولة المفاوضات، وأن استهدافه هو بمثابة كسر لتوازن الردع القائم.

وعن مدى جدية التدخل الأمريكي، أوضح القرالة أن العلاقة العضوية بين الولايات المتحدة و "إسرائيل" تفسّر هذا التماهي في القرار والتوقيت، مرجحاً أن تكون هناك تنسيقات عسكرية عالية المستوى بين الطرفين، ومشيراً إلى أن هذا التصعيد يهدف إلى كبح الطموحات النووية الإيرانية وتغيير خارطة التوازن الإقليمي لصالح "إسرائيل".


وفي ما يتعلق بالمشهد الداخلي الأمريكي، أكد القرالة أن هناك انقسامات سياسية واضحة، وأن الضربة لم تحظَ بموافقة الكونغرس، مما قد يؤدي إلى موجة انتقادات داخلية للرئيس الأمريكي، خاصة في ظل تمسك الولايات المتحدة بدورها كنموذج ديمقراطي.

من جانبه، قال الخبير الاستراتيجي والعسكري الدكتور نضال أبو زيد إن دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة جاء نتيجة استنزاف منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي، مما فرض تدخلاً أمريكياً "إنقاذياً” لمنع انهيار الردع.

وحول احتمالية انجرار واشنطن إلى صدام مباشر، أوضح أبو زيد أن إيران قد تلوّح بإغلاق مضيق هرمز، لكنه استبعد تنفيذ هذا التهديد بسبب الضمانات الدولية التي تحيط بالممرات المائية الاستراتيجية. وبيّن أن الرد الإيراني المحتمل قد يتمثل في الانسحاب من معاهدة حظر الأسلحة النووية، أكثر من كونه رداً عسكرياً مباشراً على المصالح الأمريكية.

وأشار أبو زيد إلى أن طهران تمتلك مقومات الصمود على المدى الطويل، بما في ذلك الجغرافيا والديموغرافيا والمخزون الصاروخي، مؤكداً أن الضربة الأمريكية لم تؤدِ إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني بقدر ما هدفت إلى تأخيره.

وعن السيناريوهات المستقبلية، قال أبو زيد إن الصراع بلغ ذروته، وإن الساعات أو الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة، مرجحاً أن توجه إيران ضربة محدودة بهدف استعادة توازن الردع قبل الدخول في مفاوضات. وأكد أن كلا الطرفين يدرك حتمية العودة إلى طاولة التفاوض، ولكن بشروط متضادة: فإيران تريد التفاوض ومعها أوراق قوة، بينما تسعى واشنطن وتل أبيب لإجبارها على العودة مجرّدة من تلك الأوراق.

هلا اخبار