آخر الأخبار
  ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين

بالفيديو واشنطن تدق طبول الحرب وطهران تتوعد وتل ابيب تتهيأ

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز- خاص
ما مدى جدية الطرفين

واشنطن تدق طبول الحرب ، وطهران تتوعد .وتل ابيب تتهيأ.


على وقع التهديدات ، وقرع طبول الحرب ، امريكا وحليفتها اسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى ،، هل هي تهديدات بشن عملية عسكريةحقيقية ضد المنشآت النووية الايرانيةام انها تهديدات لتحسين شروط التفاوض .

سلسلة من المفاوضات غير المعلنة والمعلنة بين واشنطن وطهران قد تؤدي الى تفاهمات تحت تهديد السلاح .


الولايات المتحدة، المثقلة بملفات دولية متعددة من أوكرانيا إلى وروسيا الى احتجاجات لوس انجلوس ، والبرنامج النووي الايرانيوغيرها ، وقطاع غزة ، ملفات تثقل السياسةوقد لا تحتمل أي مغامرة عسكرية كبرى في الشرق الأوسط لارتفاع كلغتها عسكريا واقتصاديا وامنيا .

واشنطن اجلت رعايها من بعض الدول العربية وبالاخص من العراق ، والحكومة الاسرائيلية تعقد جلسات مغلقة ، وتستنفر سلاح الجو ، وطهران تهدد بتدمير القواعد الامريكية في المنطقة .

تسريبات وتقديرات تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتناوبان أدوار الرد أو المبادرة العسكرية تجاه إيران. تحت غطاء أو رعاية أمريكية،

التصعيدمن الطرفين بمثابة ورقة ضغط على طاولة المفاوضات، مدفوعة بقناعة مفادها أن واشنطن في نهاية المطاف تسعى إلى اتفاق، لا إلى حرب. فإيران لا تُخفي رغبتها في رفع العقوبات وتثبيت دورها الإقليمي، لكنها تريد أن تصل إلى هذه الأهداف عبر معادلة القوة، لا منطق الضعف.