آخر الأخبار
  300 مليار دولار تنتظر إيران .. تفاصيل صندوق ضخم لتحفيز الاستثمار بعد الحرب   العوران: البندورة تباع بـ30 قرشاً في الجملة وتصل لدينار للمستهلك   الملك: أبطال منتخبنا الوطني كل التوفيق لكم في مشوار كأس العالم   عطية يطالب الحكومة بإعداد وإحالة مشروع قانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة   وزارة الشباب تبث مباريات منتخب النشامى في 4 مدن رياضية و60 مركزاً شبابياً   الدوريات الخارجية: أعمال تعبيد وإغلاقات جزئية على عدة طرق   اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني   النشامى للجماهير الأردنية: شجعوا حتى صافرة النهاية   مدرب النمسا: الأردن خصم عنيد والمواجهة لن تكون سهلة   أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر "سند"   المدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض في المملكة دعماً للنشامى   الأردن: فتح سفارة مزعومة لما يسمى أرض الصومال في القدس خرق فاضح   محللون: النشامى قادرون على مجاراة النمسا .. وعليهم الحذر   الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية لعينات الجميد غير المطابقة   وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا العُماني خليل البلوشي   اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف   ثلاث قوافل إنسانية إماراتية جديدة إلى غزة خلال أسبوع.. دعم متواصل لمواجهة الأزمة الإنساني   نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية والمرورية بالتزامن مع مباريات النشامى   محافظ العقبة يكشف سر المادة السوداء بين الصخور .   "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي

بالفيديو واشنطن تدق طبول الحرب وطهران تتوعد وتل ابيب تتهيأ

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز- خاص
ما مدى جدية الطرفين

واشنطن تدق طبول الحرب ، وطهران تتوعد .وتل ابيب تتهيأ.


على وقع التهديدات ، وقرع طبول الحرب ، امريكا وحليفتها اسرائيل من جهة وايران من جهة اخرى ،، هل هي تهديدات بشن عملية عسكريةحقيقية ضد المنشآت النووية الايرانيةام انها تهديدات لتحسين شروط التفاوض .

سلسلة من المفاوضات غير المعلنة والمعلنة بين واشنطن وطهران قد تؤدي الى تفاهمات تحت تهديد السلاح .


الولايات المتحدة، المثقلة بملفات دولية متعددة من أوكرانيا إلى وروسيا الى احتجاجات لوس انجلوس ، والبرنامج النووي الايرانيوغيرها ، وقطاع غزة ، ملفات تثقل السياسةوقد لا تحتمل أي مغامرة عسكرية كبرى في الشرق الأوسط لارتفاع كلغتها عسكريا واقتصاديا وامنيا .

واشنطن اجلت رعايها من بعض الدول العربية وبالاخص من العراق ، والحكومة الاسرائيلية تعقد جلسات مغلقة ، وتستنفر سلاح الجو ، وطهران تهدد بتدمير القواعد الامريكية في المنطقة .

تسريبات وتقديرات تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتناوبان أدوار الرد أو المبادرة العسكرية تجاه إيران. تحت غطاء أو رعاية أمريكية،

التصعيدمن الطرفين بمثابة ورقة ضغط على طاولة المفاوضات، مدفوعة بقناعة مفادها أن واشنطن في نهاية المطاف تسعى إلى اتفاق، لا إلى حرب. فإيران لا تُخفي رغبتها في رفع العقوبات وتثبيت دورها الإقليمي، لكنها تريد أن تصل إلى هذه الأهداف عبر معادلة القوة، لا منطق الضعف.