آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

عودة طوعية لـ64 عائلة سورية من مخيم مريجيب الفهود إلى سوريا

Thursday
{clean_title}
بدأت، الأحد، أولى قوافل العودة الطوعية للاجئين السوريين من المخيم الإماراتي الأردني (مريجيب الفهود) إلى سوريا، ضمن مبادرة إنسانية أطلقها "وقف فرح"، بالتنسيق مع الجهات الرسمية الأردنية.

و القافلة، التي تضم 64 عائلة سورية يزيد عدد أفرادها عن 350 شخصاً، انطلقت من المخيم الواقع شرق المملكة باتجاه محافظة درعا، وتحديداً إلى مدينة الصنمين وريفها، وهي القافلة الرابعة عشرة ضمن برنامج عودة المهجرين، والأولى التي تنطلق من الأردن.

وضمت القافلة 7 حافلات وأكثر من 16 شاحنة محمّلة بالأثاث والمستلزمات الشخصية للعائدين، ما يعكس حجم الدعم اللوجستي المقدم لتأمين عودة آمنة وكريمة لهم.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تزداد فيه المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تيسير العودة الطوعية للاجئين السوريين، بالتوازي مع جهود ترمي إلى تأمين الحد الأدنى من الاستقرار في مناطقهم الأصلية داخل سوريا.