آخر الأخبار
  وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن   النائب عبدالناصر الخصاونة: قانون تنظيم العمل المهني يحمي أصحاب المهن الحقيقيين من الدخلاء   حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في مدينة العقبة   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني

عودة طوعية لـ64 عائلة سورية من مخيم مريجيب الفهود إلى سوريا

Wednesday
{clean_title}
بدأت، الأحد، أولى قوافل العودة الطوعية للاجئين السوريين من المخيم الإماراتي الأردني (مريجيب الفهود) إلى سوريا، ضمن مبادرة إنسانية أطلقها "وقف فرح"، بالتنسيق مع الجهات الرسمية الأردنية.

و القافلة، التي تضم 64 عائلة سورية يزيد عدد أفرادها عن 350 شخصاً، انطلقت من المخيم الواقع شرق المملكة باتجاه محافظة درعا، وتحديداً إلى مدينة الصنمين وريفها، وهي القافلة الرابعة عشرة ضمن برنامج عودة المهجرين، والأولى التي تنطلق من الأردن.

وضمت القافلة 7 حافلات وأكثر من 16 شاحنة محمّلة بالأثاث والمستلزمات الشخصية للعائدين، ما يعكس حجم الدعم اللوجستي المقدم لتأمين عودة آمنة وكريمة لهم.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تزداد فيه المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تيسير العودة الطوعية للاجئين السوريين، بالتوازي مع جهود ترمي إلى تأمين الحد الأدنى من الاستقرار في مناطقهم الأصلية داخل سوريا.