آخر الأخبار
  توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة

بعد أكثر من أسبوعين على اختفائه .. العثور على جثة الصحافي السوري محمد خيتي

Sunday
{clean_title}
بعد أكثر من أسبوعين على اختفائه، عُثر على جثة الصحافي السوري محمد خيتي في منطقة مهجورة بقرية جيرود بريف دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون السوري.

ووفق ما ذكرته وسائل إعلام سورية، فقد شكل اختفاء الخيتي في 8 مايو (أيار)، حالة من القلق والاستنفار في الأوساط الإعلامية السورية، وسط غياب تام لأي تعليق أو توضيح من وزارة الداخلية أو شرطة دمشق.

قلق تجاه الصحفيين
وأعربت الوزارة حينها في بيانٍ، عن بالغ قلقها إزاء هذا الحادث المؤلم، مؤكدة أن "سلامة الصحافيين وحمايتهم في جميع أنحاء الجمهورية السورية تمثل أولوية قصوى في نهجها الإعلامي، وأنها لن تدخر جهداً في متابعة هذه القضية حتى جلاء الحقيقة، وضمان عودة الزميل محمد خيتي سالمًا إلى أسرته وزملائه".

وأكدت أن الصحافي، البالغ 36 عاماً، فُقد في دمشق أو محيطها على الأرجح، وأُطلقت عدة حملات مناشدة تطالب بالكشف عن مصير خيتي، وشارك فيها أصدقاؤه وزملاؤه وأفراد عائلته، كتب أحدهم: "أخي وصديقي وصهري الإعلامي الطيب محمد خيتي أصبح مفقوداً منذ أيام، لا نعلم عنه شيئاً".