آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

قبل ذهابه إلى قطر .. ترامب والشرع وجهاً لوجه اليوم في الرياض

Wednesday
{clean_title}
يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الرياض، الأربعاء، قادة دول الخليج والرئيس السوري قبل أن يتوجّه إلى قطر، المحطة الثانية في جولته الخارجية.

كما من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع خلال يومه الثاني والأخير في الرياض، بعد أن تعهد رفع العقوبات المفروضة على دمشق خلال خطابه في منتدى الاستثمار السعودي-الأميركي.

وقال ترمب وسط تصفيق حار "سأصدر الأوامر برفع العقوبات عن سوريا من أجل توفير فرصة لهم" للنمو.

وأضاف "هذا ما أفعله من أجل ولي العهد"، قبل أن ينضم إليه لاحقا على المنصة ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان.

كما سيلتقي ترمب بقادة وممثلين من دول مجلس التعاون الخليجي الست: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والكويت، وسلطنة عمان.

ويأتي هذا اليوم الدبلوماسي المزدحم غداة يوم شهد إبرام اتفاقيات تجارية بمليارات الدولارات، حيث وقّعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مجموعة من الصفقات في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والأسلحة والتكنولوجيا.

وأعلن البيت الأبيض أن الرياض ستشتري أسلحة بقيمة تقارب 142 مليار دولار، في ما وصفه "بأكبر صفقة أسلحة في التاريخ".

وأعلنت واشنطن أن شركة "داتا فولت" السعودية ستستثمر 20 مليار دولار في مشاريع متعلقة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.

كما ستستثمر شركات تقنية، منها غوغل، في كلا البلدين، وهو خبر سعيد للمملكة الخليجية الثرية التي لطالما واجهت قيودا في الحصول على التكنولوجيا الأميركية المتقدمة.

وتأتي زيارة ترمب لقطر بعد أيام قليلة من تفاوض واشنطن مباشرة مع حماس لتأمين إطلاق سراح الرهينة الأميركي-الإسرائيلي عيدان ألكسندر.

وتوصلت قطر، إلى جانب مصر والولايات المتحدة، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة، دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني، لكنه فشل في إنهاء الحرب في شكل دائم.

وانتهت المرحلة الأولى من الهدنة في أوائل آذار، مع عجز الجانبين عن رسم مسار للمضي قدما، حيث استأنفت إسرائيل هجماتها الجوية والبرية على قطاع غزة، وأوقفت المساعدات، وتعهدت استعادة السيطرة على القطاع.

والثلاثاء، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الجيش سيدخل غزة "بكل قوته" في الأيام المقبلة، مؤكدا أنه "لا يوجد وضع سنقوم فيه بوقف الحرب. قد تكون هناك هدنة مؤقتة".

ويختتم ترمب جولته الخليجية بمحطة أخيرة في أبوظبي.