آخر الأخبار
  نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين

خبراء يدعون لاتفاق أردني سوري يمنح الأردن مداهمة خطر المخدرات في الجنوب السوري

{clean_title}
أجمع خبراء أمنيون وسياسيون على أن خطر تهريب المخدرات من سوريا ما زال يتهدد الأردن، رغم فقدانه الغطاء السياسي الرسمي الذي كان يُؤمّنه النظام السوري السابق.

وطالب الخبراء، خلال مداخلاتهم في حوار ناقش خطر استمرار تهريب المخدرات من الجنوب السوري وهيبة الحدود، عبر برنامج "صوت المملكة"، بضرورة إبرام اتفاق أمني معلن لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين، ودخول الجيش الأردني إلى مناطق الاشتباه ومحاصرة خطر المخدرات.

وأشار الخبير الأمني عمر الرداد إلى أن رفع الغطاء الرسمي عن عمليات التهريب عمّق من أطماع الميليشيات القائمة بالتهريب، لا سيما مع انحسار المكاسب المالية عبر عمليات التهريب لتلك الميليشيات فقط.

وبيّن الرداد أن استمرار عمليات التهريب يأتي ضمن الأهداف الاقتصادية للميليشيات، مشيرًا إلى أنه قد يكون لدى المهربين مخازن كبيرة من المخدرات ما زالت لديهم.

وتابع الرداد: "المشهد الأمني السوري اليوم في مناطق الجنوب معقد، ومن الصعب مطالبة الدولة السورية الجديدة بفرض كامل السيطرة الأمنية على مناطق الجنوب".

وعاد الرداد إلى شكل عمليات تهريب المخدرات التي كانت مغطاة من النظام السوري السابق، مشيرًا إلى أنها كانت ذات أبعاد سياسية وأمنية ضد الأردن، خدمةً للمشروع الإيراني بإحداث الفوضى داخل الأردن.

وأوضح الخبير أن تهريب المخدرات في الفترة السابقة كان يرافقه عمليات تهريب أسلحة بحجة دعم المقاومة الفلسطينية، إلا أن الهدف كان إثارة الفوضى في الأردن.

من جانبه، قال رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات موسى الطريفي إن خطر المخدرات في الأردن بازدياد، ودلل على ذلك من خلال الأرقام التي نشرتها مديرية الأمن العام عن حجم قضايا المخدرات في الأردن خلال العام 2024، والبالغ عددها 25 ألفًا و146 جريمة.

وحذّر الطريفي من خطر نقل صناعة المخدرات إلى الأردن، مشيرًا إلى أن المحاولات بهذا الشأن كانت قائمة.

ودعا إلى ضرورة القضاء على مستقبلي المخدرات المهرّبة من الجنوب السوري، ومحاولة محاصرة الخطر من الداخل الأردني.

وطالب الطريفي بضرورة تغليظ العقوبات على متعاطي ومتاجري المخدرات، عبر سن قوانين جديدة أو تطوير القائمة منها لتكون أكثر ردعًا.

وأكد مدير مركز عمران للدراسات الاستراتيجية عمار قحف، أن الدولة السورية تحاول ما بوسعها ضبط آفة تهريب المخدرات، إلا أنها، ووفق أدواتها الحالية، لا تستطيع من دون تعاون دولي.

وأشار قحف إلى أن حدود الدولة السورية تشهد التهابًا في غير مكان، خاصة من الجانب اللبناني، مؤكدًا أن الحدود مع الأردن أكثر انضباطًا.

وأشاد قحف بمقترح الرداد الرامي إلى ضرورة تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين، داعيًا إلى ضرورة إجراء تفاهمات عربية واستغلال القمة العربية واللقاءات المشتركة لعرض الهموم المشتركة.