آخر الأخبار
  زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي   ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران   السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة   القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود   أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر   نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط

خبراء يدعون لاتفاق أردني سوري يمنح الأردن مداهمة خطر المخدرات في الجنوب السوري

{clean_title}
أجمع خبراء أمنيون وسياسيون على أن خطر تهريب المخدرات من سوريا ما زال يتهدد الأردن، رغم فقدانه الغطاء السياسي الرسمي الذي كان يُؤمّنه النظام السوري السابق.

وطالب الخبراء، خلال مداخلاتهم في حوار ناقش خطر استمرار تهريب المخدرات من الجنوب السوري وهيبة الحدود، عبر برنامج "صوت المملكة"، بضرورة إبرام اتفاق أمني معلن لتعزيز التعاون الأمني بين البلدين، ودخول الجيش الأردني إلى مناطق الاشتباه ومحاصرة خطر المخدرات.

وأشار الخبير الأمني عمر الرداد إلى أن رفع الغطاء الرسمي عن عمليات التهريب عمّق من أطماع الميليشيات القائمة بالتهريب، لا سيما مع انحسار المكاسب المالية عبر عمليات التهريب لتلك الميليشيات فقط.

وبيّن الرداد أن استمرار عمليات التهريب يأتي ضمن الأهداف الاقتصادية للميليشيات، مشيرًا إلى أنه قد يكون لدى المهربين مخازن كبيرة من المخدرات ما زالت لديهم.

وتابع الرداد: "المشهد الأمني السوري اليوم في مناطق الجنوب معقد، ومن الصعب مطالبة الدولة السورية الجديدة بفرض كامل السيطرة الأمنية على مناطق الجنوب".

وعاد الرداد إلى شكل عمليات تهريب المخدرات التي كانت مغطاة من النظام السوري السابق، مشيرًا إلى أنها كانت ذات أبعاد سياسية وأمنية ضد الأردن، خدمةً للمشروع الإيراني بإحداث الفوضى داخل الأردن.

وأوضح الخبير أن تهريب المخدرات في الفترة السابقة كان يرافقه عمليات تهريب أسلحة بحجة دعم المقاومة الفلسطينية، إلا أن الهدف كان إثارة الفوضى في الأردن.

من جانبه، قال رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات موسى الطريفي إن خطر المخدرات في الأردن بازدياد، ودلل على ذلك من خلال الأرقام التي نشرتها مديرية الأمن العام عن حجم قضايا المخدرات في الأردن خلال العام 2024، والبالغ عددها 25 ألفًا و146 جريمة.

وحذّر الطريفي من خطر نقل صناعة المخدرات إلى الأردن، مشيرًا إلى أن المحاولات بهذا الشأن كانت قائمة.

ودعا إلى ضرورة القضاء على مستقبلي المخدرات المهرّبة من الجنوب السوري، ومحاولة محاصرة الخطر من الداخل الأردني.

وطالب الطريفي بضرورة تغليظ العقوبات على متعاطي ومتاجري المخدرات، عبر سن قوانين جديدة أو تطوير القائمة منها لتكون أكثر ردعًا.

وأكد مدير مركز عمران للدراسات الاستراتيجية عمار قحف، أن الدولة السورية تحاول ما بوسعها ضبط آفة تهريب المخدرات، إلا أنها، ووفق أدواتها الحالية، لا تستطيع من دون تعاون دولي.

وأشار قحف إلى أن حدود الدولة السورية تشهد التهابًا في غير مكان، خاصة من الجانب اللبناني، مؤكدًا أن الحدود مع الأردن أكثر انضباطًا.

وأشاد قحف بمقترح الرداد الرامي إلى ضرورة تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين، داعيًا إلى ضرورة إجراء تفاهمات عربية واستغلال القمة العربية واللقاءات المشتركة لعرض الهموم المشتركة.