آخر الأخبار
  تعمق منخفض جوي شبه خماسيني فوق البحر .. كيف سؤثر على المنطقة   وفاة حدث في لواء الشوبك نتيجة عيار ناري بالخطأ من قبل حدث آخر   مهم بشأن تطبيق خصم 30% على مخالفات السير في البلديات   الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية نتيجة الأمطار الغزيرة   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   طبيب أردني يحذر: اضطرابات النوم والغبار تهدد صحة الصائمين ومرضى الجهاز التنفسي   أسعار الذهب تشهد انخفاضاً كبيراً في الأردن السبت   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا   مركز الاتصال الوطني يتلقى 188 ألف مكالمة العام الماضي   سوريا: اتفاق الشاحنات مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل   توجه لشمول موظفي الشركات المملوكة للحكومة في التأمين الصحي المدني   نقيب شركات التخليص: أجور الشحن ارتفعت 4 أضعاف وتأثر كبير بسبب الحرب   دائرة الإفتاء توضح حكم إعطاء الزكاة للأخ المحتاج   جامعة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين   رئيس سلطة العقبة: انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية   تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن   حكومات حول العالم تتخذ إجراءات لتخفيف صدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران   زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي   ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران   السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة

وزارة البترول المصرية تكذّب هاشتاغ (البنزين المغشوش).. ما هي الحقيقة؟

{clean_title}
أكدت وزارة البترول المصرية اليوم الإثنين، أن منتج البنزين المطروح بالأسواق المحلية على درجة عالية من الجودة، وأنها لم تتلق أي شكاوى بهذا الشأن وهو ما يكذب الهاشتاغ المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن «البنزين المغشوش».

يأتي ذلك بعد تصدر هاشتاغ"البنزين المغشوش" قوائم التريند على منصات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية، بعد شكاوى عدد من المواطنين تعرضت سياراتهم لأعطال مفاجئة عقب تعبئة الوقود من بعض محطات البنزين.

وقالت وزارة البترول المصرية اليوم إنه في ضوء ما رصدته الوزارة على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن ما أثير عن جودة منتج البنزين المطروح بالأسواق المحلية، تؤكد وزارة البترول والثروة المعدنية أن جميع المنتجات البترولية، بما في ذلك البنزين المسوق محليا، تخضع لرقابة وفحوصات دورية دقيقة ضمن عمليات الإنتاج والتوزيع المختلفة لضمان مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية.

وأوضحت الوزارة في بيانها إنه "استجابة لما تم رصده، وبمتابعة نتائج تحاليل عينات البنزين، سواء المسوقة محليًا أو العينات التي يتم سحبها بشكل مستقل على مستوى الجمهورية بواسطة المفتشين المحايدين من الجهات المعتمدة العالمية، فقد أوضحت النتائج حتى تاريخه مطابقة جميع العينات للمواصفات القياسية المصرية، سواء من مستودعات شركات التوزيع أو شركات التكرير المنتجة.

وأكدت وزارة البترول المصرية، أنه تم التواصل مع كافة شركات التسويق الكبرى ومن بينها شركات مصر للبترول والتعاون وغيرها من الشركات الخاصة الأخرى وقد أكدت جميعها عدم تلقيها أية شكاوى من العملاء تتعلق بجودة البنزين المسوق محليًا. كما أوضحت شهادات تحليل البنزين المسوق خلال شهر إبريل وحتى تاريخه استمرار مطابقة المنتج للمواصفات القياسية المصرية.

وأشارت الوزارة المصرية في بيانها أنه في إطار تعزيز إجراءات المتابعة والرقابة والتحقق مما تمت إثارته، تم الدفع بمجموعات تفتيش إضافية لسحب عينات من البنزين مباشرة من محطات الوقود على مستوى الجمهورية.

وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن الجهات المختصة تواصل بشكل دوري أعمال المتابعة والتفتيش لضمان جودة المنتجات وعدم التلاعب بها.

وأوضحت أن قنواتها الرسمية متاحة لتلقي الشكاوى والاستفسارات، ويمكن للمواطنين التواصل مع منظومة الشكاوى من خلال الاتصال بالخط الساخن 16528 والإفادة بأية مشكلات تتعلق بمنتج البنزين وموقع حدوث المشكلة.

وجددت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر التزامها التام بتوفير منتجات بترولية مطابقة لأعلى معايير الجودة والسلامة بما يحقق صالح المواطنين ويعزز استقرار السوق المحلي وتلبية كافة احتياجاته.

وفي وقت سابق من الإثنين تلقت "العين الإخبارية" نسخة من بيان وزارة التموين المصرية، أكد خلاله الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية المصري، أن الوزارة تنفذ خطة رقابية محكمة ومكثفة على مستوى الجمهورية لضبط منظومة توزيع المواد البترولية، والتأكد من وصول الدعم لمستحقيه، ومواجهة أي تلاعب أو ممارسات غير مشروعة في تداول المواد البترولية المدعمة.

وتداول مستخدمون منشورات تشير إلى أعطال شائعة مثل تلف "طرمبة البنزين" وانخفاض أداء المحرك، مع تحذيرات متزايدة من التزود بالوقود من محطات معينة.

وكتب أحد الأشخاص: "البنزين مغشوش وكمية أعطال غير طبيعية.. ياريت اللي فول من بنزينة معينة وحصل له عطل يكتب اسمها عشان نحذر بعض".

ودعا كثيرون إلى توثيق أسماء المحطات التي وردت حولها الشكاوى، وطالبوا بسرعة تدخل الجهات الرقابية وسحب عينات من الوقود المشكوك في جودته، حفاظًا على أرواح المواطنين ومركباتهم، وسط دعوات لمساءلة المسؤولين عن أي تقصير أو تلاعب.

وشدد الدكتور شريف فاروق على أن الأجهزة الرقابية التابعة للوزارة بالتنسيق الكامل مع مديريات التموين في المحافظات، تنفذ حملات تفتيش يومية ومباغتة على محطات تموين السيارات ومستودعات البوتاجاز مع سحب عينات عشوائية من المنتجات البترولية (بنزين بأنواعه، سولار) وإرسالها للمعامل المركزية المختصة لتحليلها والتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية القياسية المعتمدة

وأوضح الوزير أن الهدف من تلك الإجراءات الصارمة هو ضمان جودة المنتجات المقدمة للمواطنين، ومنع أي تلاعب أو غش تجاري أو خلط للمواد البترولية، مؤكدًا أن الوزارة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد المخالفين، وإحالة القضايا المكتشفة إلى النيابة العامة دون تردد.

كما أكد فاروق على أهمية دور المواطنين كشركاء في الرقابة المجتمعية، داعيًا إلى سرعة الإبلاغ عن أي مخالفة أو شبهة تلاعب، موضحًا أن الوزارة تتلقى الشكاوى من خلال قنواتها الرسمية، وتتعامل معها بمنتهى الجدية والحسم.

واختتم الدكتور شريف فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على المال العام وضمان جودة المنتجات مسؤولية وطنية ومبدأ لا تنازل عنه، مشيدًا بجهود فرق الرقابة التموينية والمواطنين الشرفاء، ومعلنًا أن الوزارة مستمرة في تطوير أدوات الرقابة وتعزيز كفاءة منظومة التوزيع بما يضمن الشفافية والعدالة وتحقيق الصالح العام.

وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، نفى حسن نصر، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية بالاتحاد العام للغرف التجارية، في تصريحات لـ"العين الإخبارية" صحة ما تردد من قبل البعض، قائلًا إنه لم ترد أي شكاوى بشأن انتشار بنزين مغشوش، وأنه اجتمع اليوم مع 3 شركات ولا يوجد أي شيء في هذا الصدد.

وفي تصريح لـ"العين الإخبارية"، أكد نصر صعوبة غش البنزين، خصوصًا في نطاق القاهرة الكبرى، مضيفًا أن شركات التكرير تحلل وتطابق عينات البنزين داخلها قبل نشره في الأسواق.

ونصح رئيس شعبة البترول، بتعبئة الوقود من محطات موثوقة ومعروفة، ومراقبة أداء السيارة بعد كل تعبئة، وفي حال الشك، استشارة ميكانيكي متخصص لفحص السيارة، والإبلاغ عن المحطات المشكوك في جودة وقودها - إن وجدت - للجهات المختصة.