آخر الأخبار
  إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن

بالفيديو هل سيسهم عدم حبس المدين بضياع حقوق الدائنين ؟

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص 

هل سيسهم عدم حبس المدين بضياع حقوق الدائنين ؟

وهل سيتحوّل هذا التعديل إلى حماية غير مقصودة للمتخلفين عن السداد دون مبرر.؟

وما هي العقوبة في حال لا يملك المدين مالا او عقار للحجز عليه ؟

وما هو الاثر الاقنصادي على التعاملات التجارية ؟

تساؤلات عدة تبرز قبيل موعد تطبيق التعديلات الجديدة على قانون التنفيذ الأردني والذي يقضي بإلغاء عقوبة الحبس بحق المدينين، مطلع الشهر المقبل ، القراراثار جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض ، مؤيدين يرونها إنسانية ومعارضين يعتبرونها تهديداً لحقوق الدائنين.


وبموجب التعديلات يُلغى الحبس في قضايا الديون والالتزامات الناتجة عن العقود المدنية والتجارية، بغض النظر عن قيمتها، باستثناء العقود المتعلقة بالإيجارات وعقود العمل، والتي لا تزال مشمولة بعقوبة الحبس في بعض الحالات.


التعديلات تعني لو ان شخصًا مدينًا بمبالغ تصل إلى عشرات الالاف ، لن يُحبس بسبب عجزه عن السداد، لكن يمكن للدائنين اللجوء إلى إجراءات قانونية بديلة، مثل الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة، أو إصدار قرارات بمنع السفر.


التساؤلات حول مدى فاعلية ما بات يُعرف بمبدأ "الإعدام المدني" كبديل عن السجن، ومدى قدرة الإجراءات المالية والإدارية على ضمان تحصيل الحقوق دون المساس بكرامة المدين أو حقوق الدائن ، فيما يخشى ان يتحوّل هذا التعديل إلى حماية غير مقصودة للمتخلفين عن السداد دون مبرر.

الحالات التي يتوجب فيها عدم الحبس ترتبط بالأشخاص المحجور عليهم للسفه أو الغفلة، والزوجين معاً إذا كان لهما ابن عمره يقل عن (15) عامًا أو ابن من ذوي الإعاقة، أو إذا كان زوج المدين متوفًّى أو نزيل مركز إصلاح وتأهيل، إضافة إذا كان المحكوم به ديناً بين الأزواج أو الأصول أو الفروع أو الإخوة ما لم يكن الدين نفقة محكوماً بها .

ويرى اخرون ان التعامل بالشيكات في التعاملات التجاريةلم يعد ضامنا لحقوق الدائنين ، وما هي البدائل ، وهذا ما سينعكس سلبا على الاقتصاد .