آخر الأخبار
  الفيصلي: تعاقدنا مع شفيع والفاخوري.. ونقترب من ضم العوضات   تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي

وفد أردني رفيع المستوى في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي

Sunday
{clean_title}
تستعد العاصمة الأميركية واشنطن لاستضافة اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2025، والتي تنعقد خلال الفترة من 21 إلى 26 نيسان، بمشاركة واسعة من كبار مسؤولي الاقتصاد والمال حول العالم.

ويشارك الأردن هذه الاجتماعات بوفد رسمي رفيع المستوى يضم وزير المالية عبدالحكيم الشبلي، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ومحافظ البنك المركزي عادل شركس.

- ملفات اقتصادية عالمية
وتتناول اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين هذا الربيع طيفا واسعا من القضايا التي تعكس التحديات والتحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

ومن المواضيع المطروحة في الاجتماعات؛ تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاستقرار المالي، مخاطر الدين العام، ضعف قطاع الشركات في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، وتعبئة الإيرادات على المدى المتوسط، إلى جانب تحفيز الاستثمارات المناخية وتعزيز قدرة البلدان على استعادة الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية.

كما تشمل المناقشات قضايا العمل والرخاء، انعكاسات شيخوخة السكان، التحديات النقدية في ظل التضخم، والتطورات في النظام المالي العالمي، لا سيما في ما يتعلق بالترميز الرقمي. كما تحظى قضايا أفريقيا والأسواق الناشئة بحيز مهم في أجندة الاجتماعات، مع التركيز على فرص خلق الوظائف والمرونة الاقتصادية.

وتُعقد خلال الاجتماعات مؤتمرات صحفية متخصصة، منها المؤتمر المتعلق بتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، والراصد المالي، إلى جانب جلسات خاصة لمناطق جغرافية تشمل الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. كما تلتئم لجنتا "الشؤون النقدية والمالية الدولية" و"لجنة التنمية" لمراجعة عمل المؤسستين وتقديم التوصيات الاستراتيجية للمستقبل.

سوريا تعود إلى الواجهة بعد غياب
للمرة الأولى منذ عقدين، يشارك وفد رسمي سوري في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي.

ويضم الوفد وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية. إذ تكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في ضوء التغيرات الجيوسياسية والتحركات الإقليمية لإعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.

وفي تعليقه على المشاركة، قال برنيه عبر (لينكد إن): "لدينا حزمة كبيرة من الاجتماعات واللقاءات الثنائية، نرجو أن تنعكس خيراً في عودة سوريا إلى النظام المالي الدولي والمجتمع الدولي، وتوفر الفرص لدعم جهودنا في إعادة إعمار سوريا وبناء المؤسسات وإرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي ووضع اقتصادنا في مسار التعافي، ليؤدي ذلك في المحصلة لتحسين فرص الحياة الكريمة والمعيشة لشعبنا الذي عانى كثيراً، وهذا هو الأهم للقيادة في سوريا".

وعلى هامش الاجتماعات، من المقرر أن يُعقد اجتماع بشأن سوريا تستضيفه المملكة العربية السعودية والبنك الدولي، كما يُعقد الاجتماع الوزاري السابع لدعم أوكرانيا، ما يعكس تداخل الجوانب الاقتصادية والسياسية في مناقشات هذا العام.

ومن المقرر أن تتخلل اجتماعات الربيع سلسلة من المؤتمرات الصحفية المتخصصة التي تسلط الضوء على أبرز التقارير والسياسات الاقتصادية العالمية. وتشمل هذه الفعاليات مؤتمراً مخصصاً لعرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" يوم الثلاثاء 22 نيسان، يعقبه في اليوم ذاته مؤتمر صحفي لمجموعة الدول الـ24، التي تمثل البلدان النامية والناشئة ضمن هيكل الحوكمة العالمي.

ويُعقد يوم الأربعاء مؤتمر الراصد المالي، الذي يعرض تحليل الصندوق لأحدث التطورات في المالية العامة العالمية، فيما تشهد أجندة يوم الخميس مؤتمراً صحفياً مرتقباً للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، إلى جانب مؤتمرين منفصلين لدائرتي آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، يتناولان أوضاع وتحديات السياسات الاقتصادية في تلك المناطق الحيوية.

كما تشهد أعمال الاجتماعات مؤتمراً لمجموعة العشرين يوم الخميس، بمشاركة كبار المسؤولين الماليين والاقتصاديين من الدول الأعضاء.

ويُعقد يوم الجمعة مؤتمر لقطاع إفريقيا في صندوق النقد الدولي، وآخر لقطاع أوروبا، إلى جانب مؤتمر اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، التي تمثل الذراع الإشرافية الرئيسية للصندوق، إضافة إلى مؤتمر لإدارة "نصف الكرة الغربي"، الذي يركز على السياسات الاقتصادية في الأميركيتين.

وتقدم هذه المؤتمرات منصة لعرض الرؤى والتحليلات الرسمية حول التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، وتُمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الاتجاهات الراهنة في الاقتصاد العالمي