آخر الأخبار
  رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام   اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   أمانة عمان: بدء العمل الفعلي بالكاميرات الذكية   ما حقيقة تقاضي مدير عام الضمان الاجتماعي 23 ألف دينار كراتب شهري؟   وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن   "الضمان الاجتماعي": زيادة عدد الاشتراكات تؤدي إلى رفع قيمة الراتب التقاعدي   بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات   نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا   الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي   وزير العمل: وقف أي مشترك اختياري في الضمان لدفعاته سيؤثر سلبا على المؤسسة   وزارة التنمية الاجتماعية تنظم إفطارا خيريًا في دار الحنان بإربد   مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11   وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد

وفد أردني رفيع المستوى في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدولي

{clean_title}
تستعد العاصمة الأميركية واشنطن لاستضافة اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي لعام 2025، والتي تنعقد خلال الفترة من 21 إلى 26 نيسان، بمشاركة واسعة من كبار مسؤولي الاقتصاد والمال حول العالم.

ويشارك الأردن هذه الاجتماعات بوفد رسمي رفيع المستوى يضم وزير المالية عبدالحكيم الشبلي، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ومحافظ البنك المركزي عادل شركس.

- ملفات اقتصادية عالمية
وتتناول اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين هذا الربيع طيفا واسعا من القضايا التي تعكس التحديات والتحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

ومن المواضيع المطروحة في الاجتماعات؛ تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاستقرار المالي، مخاطر الدين العام، ضعف قطاع الشركات في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، وتعبئة الإيرادات على المدى المتوسط، إلى جانب تحفيز الاستثمارات المناخية وتعزيز قدرة البلدان على استعادة الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية.

كما تشمل المناقشات قضايا العمل والرخاء، انعكاسات شيخوخة السكان، التحديات النقدية في ظل التضخم، والتطورات في النظام المالي العالمي، لا سيما في ما يتعلق بالترميز الرقمي. كما تحظى قضايا أفريقيا والأسواق الناشئة بحيز مهم في أجندة الاجتماعات، مع التركيز على فرص خلق الوظائف والمرونة الاقتصادية.

وتُعقد خلال الاجتماعات مؤتمرات صحفية متخصصة، منها المؤتمر المتعلق بتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، والراصد المالي، إلى جانب جلسات خاصة لمناطق جغرافية تشمل الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. كما تلتئم لجنتا "الشؤون النقدية والمالية الدولية" و"لجنة التنمية" لمراجعة عمل المؤسستين وتقديم التوصيات الاستراتيجية للمستقبل.

سوريا تعود إلى الواجهة بعد غياب
للمرة الأولى منذ عقدين، يشارك وفد رسمي سوري في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي.

ويضم الوفد وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية. إذ تكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في ضوء التغيرات الجيوسياسية والتحركات الإقليمية لإعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.

وفي تعليقه على المشاركة، قال برنيه عبر (لينكد إن): "لدينا حزمة كبيرة من الاجتماعات واللقاءات الثنائية، نرجو أن تنعكس خيراً في عودة سوريا إلى النظام المالي الدولي والمجتمع الدولي، وتوفر الفرص لدعم جهودنا في إعادة إعمار سوريا وبناء المؤسسات وإرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي ووضع اقتصادنا في مسار التعافي، ليؤدي ذلك في المحصلة لتحسين فرص الحياة الكريمة والمعيشة لشعبنا الذي عانى كثيراً، وهذا هو الأهم للقيادة في سوريا".

وعلى هامش الاجتماعات، من المقرر أن يُعقد اجتماع بشأن سوريا تستضيفه المملكة العربية السعودية والبنك الدولي، كما يُعقد الاجتماع الوزاري السابع لدعم أوكرانيا، ما يعكس تداخل الجوانب الاقتصادية والسياسية في مناقشات هذا العام.

ومن المقرر أن تتخلل اجتماعات الربيع سلسلة من المؤتمرات الصحفية المتخصصة التي تسلط الضوء على أبرز التقارير والسياسات الاقتصادية العالمية. وتشمل هذه الفعاليات مؤتمراً مخصصاً لعرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" يوم الثلاثاء 22 نيسان، يعقبه في اليوم ذاته مؤتمر صحفي لمجموعة الدول الـ24، التي تمثل البلدان النامية والناشئة ضمن هيكل الحوكمة العالمي.

ويُعقد يوم الأربعاء مؤتمر الراصد المالي، الذي يعرض تحليل الصندوق لأحدث التطورات في المالية العامة العالمية، فيما تشهد أجندة يوم الخميس مؤتمراً صحفياً مرتقباً للمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، إلى جانب مؤتمرين منفصلين لدائرتي آسيا والمحيط الهادئ، والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، يتناولان أوضاع وتحديات السياسات الاقتصادية في تلك المناطق الحيوية.

كما تشهد أعمال الاجتماعات مؤتمراً لمجموعة العشرين يوم الخميس، بمشاركة كبار المسؤولين الماليين والاقتصاديين من الدول الأعضاء.

ويُعقد يوم الجمعة مؤتمر لقطاع إفريقيا في صندوق النقد الدولي، وآخر لقطاع أوروبا، إلى جانب مؤتمر اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، التي تمثل الذراع الإشرافية الرئيسية للصندوق، إضافة إلى مؤتمر لإدارة "نصف الكرة الغربي"، الذي يركز على السياسات الاقتصادية في الأميركيتين.

وتقدم هذه المؤتمرات منصة لعرض الرؤى والتحليلات الرسمية حول التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية، وتُمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على الاتجاهات الراهنة في الاقتصاد العالمي