آخر الأخبار
  قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات

"نيوزويك" تخمن المبلغ الذي قد تعرضه واشنطن لشراء غرينلاند

Saturday
{clean_title}
خمنت مجلة "نيوزويك"، بناء على تقديراتها الخاصة، أن قيمة العرض الأولي المحتمل أن تتقدم به الولايات المتحدة لشراء جزيرة غرينلاند قد يصل إلى حوالي 2.2 مليار دولار أمريكي.

واستندت المجلة في تقديراتها إلى عرض سابق كان قدمه الرئيس الأمريكي الـ33، هاري ترومان، عام 1946 لشراء الجزيرة مقابل 100 مليون دولار مقابل الأرض الخضراء. وكانت المرة الأولى، التي أراد فيها الأمريكيون شراء جزيرة في الشمال، في العام 1867.

ووفقا لحسابات المجلة، فإن هذه القيمة تعادل اليوم نحو 1.6 مليار دولار بعد احتساب معدل التضخم.

وأضافت "نيوزويك" إلى هذا المبلغ 600 مليون دولار، وهي المخصصات السنوية التي تقدمها الدنمارك لغرينلاند، ليصل بذلك إجمالي العرض الأمريكي المحتمل لشراء الجزيرة إلى نحو 2.2 مليار دولار، إلى جانب دفعات مالية سنوية لاحقة.

كان الهدف من هذا العرض استراتيجيا بحتا، حيث تقع غرينلاند في موقع جغرافي مهم في المحيط الأطلسي الشمالي، ويُعدّ وجودها بالغ الأهمية في أي صراع عسكري في القطب الشمالي أو شمال الأطلسي، خاصة خلال فترة الحرب الباردة.

وفي عام 2019، وخلال ولايته الأولى، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح الفكرة، وأبدى اهتماما بشراء غرينلاند، مما أثار موجة من الجدل والسخرية في الدنمارك والعالم.

ومنذ توليه الرئاسة لولاية ثانية في 20 يناير الماضي، جعل ترامب ضم غرينلاند قضية رئيسية في خطابه السياسي، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية ومواردها المعدنية الغنية، فضلا عن موقعها الجغرافي الحاسم على أقصر طريق بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وهو أمر بالغ الأهمية لنظام الإنذار الصاروخي الأمريكي.

و في مارس الماضي، صرح ترامب بأن غرينلاند "ستصبح عاجلا أم آجلا" تحت السيطرة الأمريكية، مؤكدا ثقته التامة بذلك، ووعد سكانها بالازدهار في حال الانضمام، إلا أن هذه الفكرة لا تحظى بتأييد أي حزب سياسي في غرينلاند، ولا تدعمها الأغلبية الساحقة من سكان الجزيرة، الذين يرفضون التخلي عن استقلالهم.

وفي أوائل أبريل الجاري، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادرها أن البيت الأبيض يبحث الكلفة التي ستتحملها الحكومة الفيدرالية للاستحواذ على غرينلاند وضمها للولايات المتحدة.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الجديد في غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، إن على سكان غرينلاند "ألا يخافوا من تصريحات ترامب، بل ينبغي أن يردوا عليها بهدوء وكرامة ووحدة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "لن تتمكن من الحصول على الجزيرة".

وقد كانت غرينلاند مستعمرة تابعة للدنمارك حتى عام 1953. ولا تزال جزءا من المملكة، ولكنها مُنحت الحكم الذاتي في عام 2009 مع إمكانية الاختيار المستقل في السياسة الداخلية.