آخر الأخبار
  الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية

"نيوزويك" تخمن المبلغ الذي قد تعرضه واشنطن لشراء غرينلاند

{clean_title}
خمنت مجلة "نيوزويك"، بناء على تقديراتها الخاصة، أن قيمة العرض الأولي المحتمل أن تتقدم به الولايات المتحدة لشراء جزيرة غرينلاند قد يصل إلى حوالي 2.2 مليار دولار أمريكي.

واستندت المجلة في تقديراتها إلى عرض سابق كان قدمه الرئيس الأمريكي الـ33، هاري ترومان، عام 1946 لشراء الجزيرة مقابل 100 مليون دولار مقابل الأرض الخضراء. وكانت المرة الأولى، التي أراد فيها الأمريكيون شراء جزيرة في الشمال، في العام 1867.

ووفقا لحسابات المجلة، فإن هذه القيمة تعادل اليوم نحو 1.6 مليار دولار بعد احتساب معدل التضخم.

وأضافت "نيوزويك" إلى هذا المبلغ 600 مليون دولار، وهي المخصصات السنوية التي تقدمها الدنمارك لغرينلاند، ليصل بذلك إجمالي العرض الأمريكي المحتمل لشراء الجزيرة إلى نحو 2.2 مليار دولار، إلى جانب دفعات مالية سنوية لاحقة.

كان الهدف من هذا العرض استراتيجيا بحتا، حيث تقع غرينلاند في موقع جغرافي مهم في المحيط الأطلسي الشمالي، ويُعدّ وجودها بالغ الأهمية في أي صراع عسكري في القطب الشمالي أو شمال الأطلسي، خاصة خلال فترة الحرب الباردة.

وفي عام 2019، وخلال ولايته الأولى، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح الفكرة، وأبدى اهتماما بشراء غرينلاند، مما أثار موجة من الجدل والسخرية في الدنمارك والعالم.

ومنذ توليه الرئاسة لولاية ثانية في 20 يناير الماضي، جعل ترامب ضم غرينلاند قضية رئيسية في خطابه السياسي، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية ومواردها المعدنية الغنية، فضلا عن موقعها الجغرافي الحاسم على أقصر طريق بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وهو أمر بالغ الأهمية لنظام الإنذار الصاروخي الأمريكي.

و في مارس الماضي، صرح ترامب بأن غرينلاند "ستصبح عاجلا أم آجلا" تحت السيطرة الأمريكية، مؤكدا ثقته التامة بذلك، ووعد سكانها بالازدهار في حال الانضمام، إلا أن هذه الفكرة لا تحظى بتأييد أي حزب سياسي في غرينلاند، ولا تدعمها الأغلبية الساحقة من سكان الجزيرة، الذين يرفضون التخلي عن استقلالهم.

وفي أوائل أبريل الجاري، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادرها أن البيت الأبيض يبحث الكلفة التي ستتحملها الحكومة الفيدرالية للاستحواذ على غرينلاند وضمها للولايات المتحدة.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الجديد في غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، إن على سكان غرينلاند "ألا يخافوا من تصريحات ترامب، بل ينبغي أن يردوا عليها بهدوء وكرامة ووحدة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "لن تتمكن من الحصول على الجزيرة".

وقد كانت غرينلاند مستعمرة تابعة للدنمارك حتى عام 1953. ولا تزال جزءا من المملكة، ولكنها مُنحت الحكم الذاتي في عام 2009 مع إمكانية الاختيار المستقل في السياسة الداخلية.