آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. وصول سفينة " أم الإمارات" للعريش حاملة معها أكثر من 7 آلاف طن من المساعدات لغزة   بيان هام من "إدارة الأزمات" للأردنيين   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الأمن يعلن إرشادات للأردنيين للتعامل مع صافرات الإنذار والأجسام المتفجرة   الجيش: طلعات جوية للاستطلاع والتفتيش حفاظا على سلامة الأجواء الأردنية من الاختراق   صفارات الانذار تدوي في عمّان   الملكية: لا تغيير على الرحلات الجوية طالما الأجواء الأردنية مفتوحة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء باردة في أغلب المناطق السبت وارتفاع طفيف على الحرارة الأحد   الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن

"نيوزويك" تخمن المبلغ الذي قد تعرضه واشنطن لشراء غرينلاند

{clean_title}
خمنت مجلة "نيوزويك"، بناء على تقديراتها الخاصة، أن قيمة العرض الأولي المحتمل أن تتقدم به الولايات المتحدة لشراء جزيرة غرينلاند قد يصل إلى حوالي 2.2 مليار دولار أمريكي.

واستندت المجلة في تقديراتها إلى عرض سابق كان قدمه الرئيس الأمريكي الـ33، هاري ترومان، عام 1946 لشراء الجزيرة مقابل 100 مليون دولار مقابل الأرض الخضراء. وكانت المرة الأولى، التي أراد فيها الأمريكيون شراء جزيرة في الشمال، في العام 1867.

ووفقا لحسابات المجلة، فإن هذه القيمة تعادل اليوم نحو 1.6 مليار دولار بعد احتساب معدل التضخم.

وأضافت "نيوزويك" إلى هذا المبلغ 600 مليون دولار، وهي المخصصات السنوية التي تقدمها الدنمارك لغرينلاند، ليصل بذلك إجمالي العرض الأمريكي المحتمل لشراء الجزيرة إلى نحو 2.2 مليار دولار، إلى جانب دفعات مالية سنوية لاحقة.

كان الهدف من هذا العرض استراتيجيا بحتا، حيث تقع غرينلاند في موقع جغرافي مهم في المحيط الأطلسي الشمالي، ويُعدّ وجودها بالغ الأهمية في أي صراع عسكري في القطب الشمالي أو شمال الأطلسي، خاصة خلال فترة الحرب الباردة.

وفي عام 2019، وخلال ولايته الأولى، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح الفكرة، وأبدى اهتماما بشراء غرينلاند، مما أثار موجة من الجدل والسخرية في الدنمارك والعالم.

ومنذ توليه الرئاسة لولاية ثانية في 20 يناير الماضي، جعل ترامب ضم غرينلاند قضية رئيسية في خطابه السياسي، مشيرا إلى أهميتها الاستراتيجية ومواردها المعدنية الغنية، فضلا عن موقعها الجغرافي الحاسم على أقصر طريق بين أوروبا وأمريكا الشمالية، وهو أمر بالغ الأهمية لنظام الإنذار الصاروخي الأمريكي.

و في مارس الماضي، صرح ترامب بأن غرينلاند "ستصبح عاجلا أم آجلا" تحت السيطرة الأمريكية، مؤكدا ثقته التامة بذلك، ووعد سكانها بالازدهار في حال الانضمام، إلا أن هذه الفكرة لا تحظى بتأييد أي حزب سياسي في غرينلاند، ولا تدعمها الأغلبية الساحقة من سكان الجزيرة، الذين يرفضون التخلي عن استقلالهم.

وفي أوائل أبريل الجاري، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادرها أن البيت الأبيض يبحث الكلفة التي ستتحملها الحكومة الفيدرالية للاستحواذ على غرينلاند وضمها للولايات المتحدة.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الجديد في غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، إن على سكان غرينلاند "ألا يخافوا من تصريحات ترامب، بل ينبغي أن يردوا عليها بهدوء وكرامة ووحدة"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "لن تتمكن من الحصول على الجزيرة".

وقد كانت غرينلاند مستعمرة تابعة للدنمارك حتى عام 1953. ولا تزال جزءا من المملكة، ولكنها مُنحت الحكم الذاتي في عام 2009 مع إمكانية الاختيار المستقل في السياسة الداخلية.