آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

أردنيون يدعون لتسليم أملاكهم ورواتبهم للحكومة: انفقوا علينا

{clean_title}
أثار مشروع القانون المعدل لضريبة الأبنية والأراضي، ضجة كبيرة في الشارع الأردني اليوم الأحد، بعد نشر بنوده التي تنص على فرض ضريبة 1% على المباني السكنية ونسب مختلفة على بقية الأملاك من المباني والأراضي.

وتداعى أردنيون إلى التنازل عن أملاكهم من أراض ومبان وعقارات، وتسليمها إلى الحكومة، إضافة الى التنازل عن الرواتب ومنحها للحكومة للإنفاق عليهم.

وقال أحد المعلقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنه على الأردنيين تسليم رواتبهم للحكومة، ولتنفق هي عليهم ثمن الطعام والشراب ليبقوا احياء ويمارسون أعمالهم لدر المزيد من الدخل لها.

وأضاف آخر، أن القانون يحول الأردنيين إلى مستأجرين لدى الحكومة، فيما ينفقون هم أقساطا شهرية مرتفعة لدفع اثمانها، فلماذا لا يسلمونها للحكومة وتدفع هي مقدار هذه الضريبة للمواطن شهريا.

جاءت هذه الدعوات في إطار التعبير عن الغضب من القانون الجديد الذي يحدد قيم الضرائب على الأراضي والمباني في محافظات المملكة كافة.

واعتبرت بنود القانون مساسا بحقوق المواطنين وزيادة في أعبائهم المعيشية، إذ وصف مواطنون ومالكو عقار القانون بأنه أخطر قانون تقدمه الحكومة لمجلس النواب.

وأشاروا إلى أنه يمكن في حال إقراره أن يحول أصحاب الأراضي والشقق إلى مستأجرين عند الحكومة بسبب التعديلات الجديدة، فعلى سبيل المثال، "عقار بقيمة 50 ألف دينار ضريبته التقديرية الـ 1% تعني أن المالك سيدفع 500 دينار للحكومة سنويًا كضريبة".

وتكمن عمق المشكلة في المادة (12) من مشروع القانون، التي تحدد فئة الضريبة على الأراضي والأبنية، التي تنص على:

أ - تكون فئة الضريبة على الأراضي والأبنية على النحو التالي:

1- (%1) من القيمة التقديرية السنوية للأبنية السكنية.

2- (3%) من القيمة التقديرية السنوية للأبنية غير السكنية.

3- ( %۰,۰2) من القيمة التقديرية السنوية للأرض التي تكون مساحتها أكثر من 1000م۲.

4- (٠,٠4) من القيمة التقديرية السنوية للأرض التي تكون مساحتها 1000م٢ فأقل.

ب- تكون ضريبة الأبنية والأراضي من مجموع (الضريبة على القيمة التقديرية السنوية للأبنية السكنية أو غيـر السكنية والضريبة على القيمة التقديرية السنوية للأرض).