آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

وزير أسبق: الأردن خرج بـ3 أمور مهمة بعد لقاء الملك بالرئيس ترامب

Friday
{clean_title}
قال وزير الصناعة والتجارة الأسبق، طارق الحموري، الخميس، إنّ جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع الخروج من لقائه مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب بـ3 أمور مهمة أنه "لم يكن هنالك خلاف أو صراع واضح، تأكيد الثواتب الأردنية، تغير في الموقف الأميركي".

وأضاف الحموري، أن تغير الموقف الأميركي أعلن من قبل البيت الأبيض بعد اللقاء من خلال تأكيده للموقف الأردني الرافض لتهجير الفلسطينيين.

وكان البيت الأبيض، أكّد على لسان المتحدثة كارولاين ليفيت، رفض جلالة الملك عبدالله الثاني، خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وذلك خلال اللقاء الذي جمع الزعيمان الثلاثاء.

وأضافت ليفيت أن جلالة الملك يريد أن يبقى الفلسطينيون في أرضهم مع العمل على مشاريع للتنمية، من شأنها أن توفر فرص عمل بمستويات لم نشهدها من قبل، لكن الرئيس يشعر أنه سيكون أفضل بكثير إذا أمكن تهجيرهم إلى مناطق أكثر أمانا.

الحموري، أشار إلى تغير في التصريحات الأميركية فيما يتعلق بالتهجير لأن ترامب استمع لخيارات مختلفة وتغير موقفه والعنف في الطرح، كما أن وسائل الإعلام الأجنبية نقلت موقف الأردن بوضوح من خلال حديث الملك الرافض للتهجير.

وأكّد أن "لا للتهجير أردنيا أي ضد تهجير الفلسطينيين إلى أي مكان في العالم".

نهج عربي

قال الحموري، إنّ الأردن كالعادة في مقاربته مع الفلسطينيين سار في النهج الدائم ضمن نهج عربي موحد وحاول أن يبني توافقات عربية على هذا الأساس.

وأضاف أن حديث الملك خلال لقائه ترامب أظهر قوة الموقف العربي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مؤكدا أن الأردن لعب دور مهم في ذلك.

"رسالة الملك خلال حديثه كانت تؤكد وجود رفض عربي موحد للتهجير الفلسطيني"، بحسب الحموري الذي اعتبر أن الموقف العربي الحالي فيما يتعلق بالخطة التي تحدث عنها ترامب سابقا هو الأوضح منذ عقود.

مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية حسن المومني، قال إنّ العلاقة الأردنية الأميركية متشابكة في سياقات استراتيجية متعددة.

ورجح المومني أن تكون الخطة العربية التي تحدث عنها الملك خلال لقائه ترامب هي خطة طريق شاملة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ولكن سيكون فيها جزئيات كبيره تتعلق في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الموقف العربي خلال القمة العربية الطارئة في مصر سيكون واضح، مبينا أن التوافق على غزة سيشكل نقطة انطلاق عملية سياسية تؤسس انتاج لحل الدولتين، كما سنشهد حراكا دبلوماسيا خلال الفترة المقبلة.

ولفت إلى أن التنسيق الأردني المصري كان الأكثر عربيا منذ تصريحات ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وأكّد المومني، أن الأردن ومصر لهما أدوار وازنه في عملية الاستقرار في المنطقة والتواصل مع الولايات المتحدة

المملكة