آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

«أجسام خارجية» تعيد طائرة أذربيجان المنكوبة لـ«مدار الجدل»

{clean_title}
التحقيق بسقوط الطائرة الأذرية في كازاخستان قبل أشهر يرجّح تضرّرها بـ"أجسام خارجية" قبل تحطمها.

والثلاثاء، أعلنت لجنة تحقيق كازاخية أنّ الطائرة الأذرية التي تحطّمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال رحلة إلى روسيا، تضرّرت في الجوّ على الأرجح بـ"أجسام خارجية" لم تحدّد طبيعتها.

ولم يحدّد التقرير الأولي الصادر عن لجنة التحقيق سبب انحراف الطائرة عن مسارها، علما بأنّ الرئيس الأذري إلهام علييف قال مرارا إنّ الطائرة تعرضت من طريق الخطأ لإطلاق نار من الأرض من الدفاعات الجوية الروسية.

وفي 25 ديسمبر/كانون أول الماضي، كانت الطائرة تقوم برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز.

وتحطمت الرحلة الرقم 8243 في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، مما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا على متنها.

ورغم قربه من موسكو، اتهم الرئيس الأذري روسيا بـ"التستر" على سبب الحادث.

وسلمت الصندوقان الأسودان للطائرة التابعة لشركة إمبراير البرازيلية، في البداية إلى البرازيل لتحليلهما بمشاركة خبراء من أذربيجان وروسيا وكازاخستان، ثم أعيدا إلى ألماتي.

وحرص التقرير الأولي الذي نشرته وزارة النقل في كازاخستان، الدولة الواقعة في آسيا الوسطى الثلاثاء، على عدم الإشارة إلى سبب الحادث.

وأشارت هذه الوثيقة المرتقبة إلى العديد من "الأضرار" ذات الأحجام والأشكال المختلفة التي لحقت بأجزاء عديدة من الطائرة، ولا سيما جسمها والجناح والمحرك الأيسر.

ويرجح أن تكون الطائرة تعرضت لأضرار بسبب "أجسام خارجية" لم تحدد طبيعتها، بحسب التقرير.

وسيتم إجراء "التحقيقات وتقييم الخبراء" لتحديد طبيعة ومصدر هذا الضرر، كما ورد في الوثيقة التي جاءت في 53 صفحة.

وكان من المفترض أن تنشر النتائج نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أي بعد 30 يوما كحد أقصى من وقوع الحادث.

وكازاخستان قريبة من روسيا، لكنها تقيم علاقات جيدة مع أذربيجان، وكلاهما من الجمهوريات السوفياتية السابقة.

جدل
سبق أن دعا إلهام علييف روسيا إلى الاعتراف بالحقائق، وهو ما لم تفعله موسكو حتى الآن.

واكتفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقديم اعتذارات والاعتراف بإطلاق نيران مضادة للطائرات يوم تحطم الطائرة، لكن بدون أن يقول إن ذلك أدى إلى الكارثة.

وكان العديد من الخبراء الجويين والعسكريين أثاروا احتمال تعرض الطائرة لنيران نظام مضاد للطائرات، وأظهرت الصور ثقوبا واضحة في جسم الطائرة تذكر بحادث تحطم الرحلة MH17.

وكانت طائرة للخطوط الجوية الماليزية أقلعت من أمستردام في يوليو/تموز 2014 أسقطت بصاروخ روسي مضاد للطائرات من طراز BUK فوق الأراضي الأوكرانية الخاضعة لسيطرة انفصاليين موالين لروسيا، مما أسفر عن مقتل 298 شخصا.

ولطالما نفت روسيا هذه الرواية للأحداث، على الرغم من إثبات المحققين أن نظام الصواريخ BUK قد نقل إلى الانفصاليين الموالين لموسكو في أوكرانيا.