آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

«أجسام خارجية» تعيد طائرة أذربيجان المنكوبة لـ«مدار الجدل»

Tuesday
{clean_title}
التحقيق بسقوط الطائرة الأذرية في كازاخستان قبل أشهر يرجّح تضرّرها بـ"أجسام خارجية" قبل تحطمها.

والثلاثاء، أعلنت لجنة تحقيق كازاخية أنّ الطائرة الأذرية التي تحطّمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال رحلة إلى روسيا، تضرّرت في الجوّ على الأرجح بـ"أجسام خارجية" لم تحدّد طبيعتها.

ولم يحدّد التقرير الأولي الصادر عن لجنة التحقيق سبب انحراف الطائرة عن مسارها، علما بأنّ الرئيس الأذري إلهام علييف قال مرارا إنّ الطائرة تعرضت من طريق الخطأ لإطلاق نار من الأرض من الدفاعات الجوية الروسية.

وفي 25 ديسمبر/كانون أول الماضي، كانت الطائرة تقوم برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز.

وتحطمت الرحلة الرقم 8243 في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، مما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا على متنها.

ورغم قربه من موسكو، اتهم الرئيس الأذري روسيا بـ"التستر" على سبب الحادث.

وسلمت الصندوقان الأسودان للطائرة التابعة لشركة إمبراير البرازيلية، في البداية إلى البرازيل لتحليلهما بمشاركة خبراء من أذربيجان وروسيا وكازاخستان، ثم أعيدا إلى ألماتي.

وحرص التقرير الأولي الذي نشرته وزارة النقل في كازاخستان، الدولة الواقعة في آسيا الوسطى الثلاثاء، على عدم الإشارة إلى سبب الحادث.

وأشارت هذه الوثيقة المرتقبة إلى العديد من "الأضرار" ذات الأحجام والأشكال المختلفة التي لحقت بأجزاء عديدة من الطائرة، ولا سيما جسمها والجناح والمحرك الأيسر.

ويرجح أن تكون الطائرة تعرضت لأضرار بسبب "أجسام خارجية" لم تحدد طبيعتها، بحسب التقرير.

وسيتم إجراء "التحقيقات وتقييم الخبراء" لتحديد طبيعة ومصدر هذا الضرر، كما ورد في الوثيقة التي جاءت في 53 صفحة.

وكان من المفترض أن تنشر النتائج نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أي بعد 30 يوما كحد أقصى من وقوع الحادث.

وكازاخستان قريبة من روسيا، لكنها تقيم علاقات جيدة مع أذربيجان، وكلاهما من الجمهوريات السوفياتية السابقة.

جدل
سبق أن دعا إلهام علييف روسيا إلى الاعتراف بالحقائق، وهو ما لم تفعله موسكو حتى الآن.

واكتفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقديم اعتذارات والاعتراف بإطلاق نيران مضادة للطائرات يوم تحطم الطائرة، لكن بدون أن يقول إن ذلك أدى إلى الكارثة.

وكان العديد من الخبراء الجويين والعسكريين أثاروا احتمال تعرض الطائرة لنيران نظام مضاد للطائرات، وأظهرت الصور ثقوبا واضحة في جسم الطائرة تذكر بحادث تحطم الرحلة MH17.

وكانت طائرة للخطوط الجوية الماليزية أقلعت من أمستردام في يوليو/تموز 2014 أسقطت بصاروخ روسي مضاد للطائرات من طراز BUK فوق الأراضي الأوكرانية الخاضعة لسيطرة انفصاليين موالين لروسيا، مما أسفر عن مقتل 298 شخصا.

ولطالما نفت روسيا هذه الرواية للأحداث، على الرغم من إثبات المحققين أن نظام الصواريخ BUK قد نقل إلى الانفصاليين الموالين لموسكو في أوكرانيا.