آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية   رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بعيد الأضحى   الملك مهنئًا بعيد الأضحى: ندعو الله أن يحفظ وطننا الحبيب وأهله   الملك يبحث مع العاهل البحريني تطورات المنطقة وتثبيث وقف إطلاق النار   الحجاج ينفرون من عرفات إلى مزدلفة   الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام   وزارة البيئة توبخ الأردنيين: استحوا بدها ذوق   العواد: إقبال جيد ومتزايد على شراء الحلويات استعدادًا للعيد   المواقع المعتمدة لبيع وذبح الأضاحي في عمّان (أسماء)   شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار

«أجسام خارجية» تعيد طائرة أذربيجان المنكوبة لـ«مدار الجدل»

Wednesday
{clean_title}
التحقيق بسقوط الطائرة الأذرية في كازاخستان قبل أشهر يرجّح تضرّرها بـ"أجسام خارجية" قبل تحطمها.

والثلاثاء، أعلنت لجنة تحقيق كازاخية أنّ الطائرة الأذرية التي تحطّمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلال رحلة إلى روسيا، تضرّرت في الجوّ على الأرجح بـ"أجسام خارجية" لم تحدّد طبيعتها.

ولم يحدّد التقرير الأولي الصادر عن لجنة التحقيق سبب انحراف الطائرة عن مسارها، علما بأنّ الرئيس الأذري إلهام علييف قال مرارا إنّ الطائرة تعرضت من طريق الخطأ لإطلاق نار من الأرض من الدفاعات الجوية الروسية.

وفي 25 ديسمبر/كانون أول الماضي، كانت الطائرة تقوم برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز.

وتحطمت الرحلة الرقم 8243 في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، مما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا على متنها.

ورغم قربه من موسكو، اتهم الرئيس الأذري روسيا بـ"التستر" على سبب الحادث.

وسلمت الصندوقان الأسودان للطائرة التابعة لشركة إمبراير البرازيلية، في البداية إلى البرازيل لتحليلهما بمشاركة خبراء من أذربيجان وروسيا وكازاخستان، ثم أعيدا إلى ألماتي.

وحرص التقرير الأولي الذي نشرته وزارة النقل في كازاخستان، الدولة الواقعة في آسيا الوسطى الثلاثاء، على عدم الإشارة إلى سبب الحادث.

وأشارت هذه الوثيقة المرتقبة إلى العديد من "الأضرار" ذات الأحجام والأشكال المختلفة التي لحقت بأجزاء عديدة من الطائرة، ولا سيما جسمها والجناح والمحرك الأيسر.

ويرجح أن تكون الطائرة تعرضت لأضرار بسبب "أجسام خارجية" لم تحدد طبيعتها، بحسب التقرير.

وسيتم إجراء "التحقيقات وتقييم الخبراء" لتحديد طبيعة ومصدر هذا الضرر، كما ورد في الوثيقة التي جاءت في 53 صفحة.

وكان من المفترض أن تنشر النتائج نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أي بعد 30 يوما كحد أقصى من وقوع الحادث.

وكازاخستان قريبة من روسيا، لكنها تقيم علاقات جيدة مع أذربيجان، وكلاهما من الجمهوريات السوفياتية السابقة.

جدل
سبق أن دعا إلهام علييف روسيا إلى الاعتراف بالحقائق، وهو ما لم تفعله موسكو حتى الآن.

واكتفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتقديم اعتذارات والاعتراف بإطلاق نيران مضادة للطائرات يوم تحطم الطائرة، لكن بدون أن يقول إن ذلك أدى إلى الكارثة.

وكان العديد من الخبراء الجويين والعسكريين أثاروا احتمال تعرض الطائرة لنيران نظام مضاد للطائرات، وأظهرت الصور ثقوبا واضحة في جسم الطائرة تذكر بحادث تحطم الرحلة MH17.

وكانت طائرة للخطوط الجوية الماليزية أقلعت من أمستردام في يوليو/تموز 2014 أسقطت بصاروخ روسي مضاد للطائرات من طراز BUK فوق الأراضي الأوكرانية الخاضعة لسيطرة انفصاليين موالين لروسيا، مما أسفر عن مقتل 298 شخصا.

ولطالما نفت روسيا هذه الرواية للأحداث، على الرغم من إثبات المحققين أن نظام الصواريخ BUK قد نقل إلى الانفصاليين الموالين لموسكو في أوكرانيا.