آخر الأخبار
  نائب الرئيس الأمريكي: 12.5 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز الليلة الماضية   وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي   نيويورك تايمز تشيد بأداء "النشامى" بظهورهم المونديالي الأول   مصدر في الداخلية ينفي تعيين محافظ للزرقاء: لا قرار بعد   التربية تبدأ استقبال طلبات التعليم الإضافي إلكترونيا (رابط)   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان   محللون: أداء النشامى يرفع نسبة التفاؤل بالنتيجة أمام الجزائر   اتفاق أردني ألماني لبدء تنفيذ منحة "الناقل الوطني"   مجلس الوزراء يعقد جلسته الأحد في الزرقاء   العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية"   الزراعة: العجول المتجهة للعراق دخلت ترانزيت وليست مخصصة للسوق الأردني   خصم 3 أيام من راتب موظف بسبب خسارة "النشامى"   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   تعتزم شركة JustMarkets إطلاق خدمة تداول أسهم شركة سبيس إكس لعملائها   المنتج عنان عوض يطلق اغنية المنتخب الاردني ودعم من وائل جسار و زياد برجي   البدور خلفاً لـ صلاح في مجلس إدارة "الضمان للاستثمار"   التربية تفتح باب التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي - تفاصيل   وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي   عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027

ما مصير الطلبة السوريين في المدراس الاردنية؟

Thursday
{clean_title}
بعد ازمة طال عمرها ووصلت الى نحو 14 عاما، لجأ منذ بداياتها الاشقاء السوريون إلى المملكة. يتبادر الى الذهن سؤال حول مصير الطلبة السوريين في المدارس الاردنية؟ والذي ما زال يواجه الكثير من التحديات نتيجة تعرض البنى التحتية لضغط هائل على الخدمات.


ومنذ نشوء الازمة حرص الاردن على تسهيل كافة الامكانات للطلبة السوريين وقبولهم في المدارس الحكومية بمختلف الاعمار والفئات والذي يقدر عددهم -وفق تصريح وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة-، بـ164 الف طالب سوري موزعين في مختلف انحاء المملكة.


وبالرغم من الكلفة الاقتصادية والاكتظاظ الطلابي الكبير الذي نتج عنه في بادئ الازمة عام 2011 ولغاية اليوم تمكن الاردن من استيعاب جميع الطلبة عبر توفير تعليم مجاني لاشقاء السوريين في المدارس الحكومية اسوة بالطلبة الاردنيين.


حيث لا يمكن انكار مساهمة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية في دعم التعليم للاجئين السوريين في الأردن، من خلال برامج تمويلية ومساعدات تعليمية، تتمثل بتوفير مواد تعليمية، بالإضافة إلى تدريب المعلمين والكوادر التعليمية على التعامل مع الطلبة السوريين الذين تعرضوا لصدمات نفسية نتيجة الحرب.


ومع ذلك، لا يزال التمويل الدولي غير كافٍ لتغطية جميع احتياجات النظام التعليمي في الأردن.


وبالرغم من الجهود المبذولة، لاتزال الاوضاع في الداخل السوري تشهد ضبابية في المشهد السياسي عموما والذي لم يتبين ملامحه بعد.


الا ان دور الاردن الطليعي في استقبال جميع الطلبة رغم كلفته العالية نتيجة الاحداث الجيوسياسية المحيطة المتواصلة وتردداتها على الممكلة، تمكنت من استيعاب جميع هذه التحديات في سبيل تقديم التعليم للجميع بسواسية دون استثناء.


الحكومة اكدت في تصريحاتها مؤخرا، بانها تترك خيار عودة الاشقاء السوريين المقيمين في المملكة بشكل «طوعي»، الامر الذي يترك لهم حرية الاختيار ما بين العودة الى اراضيهم او البقاء على الاراضي الاردنية.


وزارة التربية أوضحت بشأن مصير الطلبة السورين في الاردن بانه من المبكر جدا الحديث عن اوضاع الطلبة السورين في المدارس الاردنية، وانها ماتزال تقدم خدماتها بالكامل.


لكن تظل هنالك عدد من التساؤلات تتلخص بالأهم هو: ماذا بعد؟ هل سيتغير الوضع في سوريا بما يسمح للطلبة السوريين بالعودة إلى بلادهم لمتابعة تعليمهم؟ أم سيظل الأردن بيئة داعمة لهم، بالرغم من التحديات؟

وإلى أي مدى يمكن للمساعدات الدولية أن تغطي تكلفة التعليم للاجئين السوريين في الأردن وهل ستواصل المنظمات الإنسانية بتوفير بيئة تعليمية شاملة للاجئين السوريين؟ وكيف يمكن تعزيز التعاون بين الحكومة الأردنية والمنظمات الدولية لضمان استدامة التعليم للاجئين السوريين؟وما هي الفرص المتاحة للطلبة السوريين في الأردن وماهو تأثير بقاء الطلبة السوريين في الاردن على النظام التعليمي المحلي على المدى الطويل؟


الرأي