آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

تركيب 170 طرفا صناعيا عبر مبادرة (استعادة الأمل) الأردنية في غزة

{clean_title}
بلغ عدد الأطراف التي تم تركيبها لمبتوري الأطراف في قطاع غزة من خلال مبادرة "استعادة الأمل" حتى الآن 170 طرفا صناعيا.

وأشارت الهيئة الخيرية الهاشمية حول المبادرة أنها تتعامل مع أنواع البتر للأقدام والأيدي كافة، لافتة النظر إلى أن عدد الأطراف السفلية التي تم تركيبها بلغت 140 طرفا، في حين جرى تركيب 30 طرفا علويا.، وفق قناة المملكة.
 

وبينت الهيئة أن المبادرة تهدف إلى توفير الأطراف الصناعية والرعاية الطبية الضرورية لضحايا فقدان الأطراف في غزة والتي يصل عددها إلى أكثر من 16 ألف شخص.

وأوضحت الهيئة أن التقنية المعتمدة في المبادرة تمكن مبتوري الأطراف بعد تركيب الطرف من استعادة قدرتهم على استعمال الطرف المبتور خلال ساعتين من تركيب الطرف وتعليمهم كيفية تركيبه وفكه بما يتناسب مع قدراتهم الجسدية وطبيعة حياتهم اليومية ونشاطهم.
 

وتأتي مبادرة "استعادة الأمل" في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، حيث يعاني العديد من الأشخاص من فقدان أطرافهم نتيجة الصراع المستمر.
 

وتابعت الهيئة: "اليوم أهالي قطاع غزة يستحقون فرصة جديدة للحياة، والأمل في استعادة حركتهم وقدرتهم على العمل والمساهمة في مجتمعهم".

يذكر أن المبادرة تم إطلاقها بتوجيهات ملكية سامية لدعم مبتوري الأطراف، وتركيب الأطراف الاصطناعية لمحتاجيها من جميع الأعمار بزمن قياسي ليعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية.