آخر الأخبار
  الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها   هل شعر الأردنيون بهزة مصر؟   اعتداء جديد يغرق طريق عمّان - إربد بالظلام

المومني: المسؤول السابق الذي يتقاعس بالدفاع عن بلده ليس رجل دولة

Monday
{clean_title}
أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أن الحكومة حريصة على العلاقة التشاركية مع الإعلام الوطني الذي يقوم بدور مهم وحيوي في نقل رسائل الدولة إلى العالم والدفاع عن مواقفها السياسية الثابتة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في جميع المحافل الدولية، مشيراً إلى أن أي مسؤول سابق يتقاعس بالدفاع عن البلد ليس رجل دولة.

كما أكد المومني خلال لقائه رئيس وأعضاء جمعية سند للفكر والعمل الشبابي، وأعضاء تيار الأردن الشبابي"للأردن نلتقي" اليوم الأربعاء، في وزارة الاتصال الحكومي بحضور أمينها العام الدكتور زيد النوايسة، الحرص على دعم القيادات الإعلامية والشبابية المؤثرة بشكل دائم ومستمر لإيجاد صف قوي وفاعل من القيادات الشبابية في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره، مشيرا إلى أن الأردن يزخر بالعديد من الخبرات الإعلامية المؤثرة والقوية، وقادة الرأي المؤثرين والفاعلين.

وأشار إلى أن وزارة الاتصال الحكومي تحرص على اللقاءات مع الشباب والاستماع إلى آرائهم حول القضايا العامة، مؤكداً في هذا الصدد أن جميع المستويات الحكومية والشعبية تؤكد أهمية الشباب وضرورة تمكينهم ودعمهم، والتشبيك والحوار معهم في مختلف المواضيع التي تهم المواطنين وتصب في مصلحة الوطن.

ولفت المومني إلى أن غالبية مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي والإعلام الحديث هم من فئة الشباب دون 35 سنة، ويمثلون ما نسبته حوالي 67 بالمئة من المجتمع الأردني، الأمر الذي يتطلب منهم فاعلية أكبر تجاه التأثير الإيجابي فيما يخص قضايا المجتمع المختلفة، والدفاع عن ثوابتنا الوطنية.

كما أشار إلى أن قانون الجرائم الإلكترونية جاء لحماية المجتمع والمواطنين من الاحتيال الإلكتروني وغيره من الجرائم التي تمس القيم والخصوصية والوحدة الوطنية، مؤكداً أن القانون لا يمنع المواطنين من توجيه النقد البناء القائم على أساس معالجة المشكلة وتصحيح سير العمل والقرار الصادر عن أية جهة دون إساءة أو ذم أو قدح .

وشدد المومني على ضرورة دعم السردية الأردنية بموضوعية وفاعلية وأهمية تبسيطها للناس بالطريقة التي يفهمها الجميع وضرورة زيادة الثقة الرقمية والوعي الرقمي بين الجهات المعنية والمواطنين، مبيناً أن التربية الإعلامية والمعلوماتية هي من أهم أسس الحد من الإشاعات وتفكيكها.

ودعا الوزير إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية من خلال وسائل الإعلام الوطنية المهنية؛ وذلك لتسهيل وتسريع توصيل المعلومة للمواطنين بشكلها الصحيح.

وقال في هذا الإطار "إن من أهم مؤشرات الوعي الرقمي هو الحفاظ على الوحدة الوطنية، واثبات حضورنا في الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي بصوتنا الذي يمثل قيمنا وثوابتنا الهادفة بالشكل الصحيح وبما يحقق المصلحة العامة، وهذا سينعكس إيجاباً على المجتمع والمواطنين وسيعود بالنفع على دعم ركائز الأمن والاستقرار الوطني".

بدوره، قال رئيس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي، سلطان الخلايلة، إن اللقاء جاء للتشبيك وللاطلاع أكثر على ما يخص الخطاب الإعلامي الحكومي الذي يمثل وجهة نظر الحكومة والخطاب الشبابي المتداول على منصات التواصل الاجتماعي "والذين يمثلون مختلف التيارات وفئات المجتمع، وأهم الخطوات المتبعة لمحاربة الإشاعات والتضليل الاعلامي الذي يمس أمن البلد واستقراره".

واستمع المومني لعدد من المداخلات التي قدمها أعضاء الجمعية، والتي تركزت في مجملها على ضرورة توحيد الجهود في سبيل الارتقاء بالإعلام الشبابي، وتطوير الكفاءات الشبابية وتمكينهم ودعمهم بالخبرات اللازمة، واشراكهم في الحملات والمبادرات التطوعية التي تخدم مصلحة الأردن.