آخر الأخبار
  طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن   ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا   الرخصة الإلكترونية أصبحت معتمدة لدى الأمن العام والإدارات المرورية   النواب يضيف السكك إلى تعريف الطريق في معدل (الملكية العقارية)   نائب ينتقد تعطل تطبيق «سند» ويطالب الحكومة بالتوضيح

ولي العهد يلقي كلمة الأردن بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في أذربيجان

Sunday
{clean_title}
ألقى الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كلمة الأردن بمؤتمر الأمم_المتحدة للمناخ التاسع والعشرين COP29 المنعقد في أذربيجان.

وقال ولي العهد في كلمته، "نجتمع في لحظة يتلاشى فيها الإيمان بقدرتنا على الوقوف معا، عندما تنتهك المعايير العالمية وتنهار الثقة بقدرة المجتمع الدولي في الدفاع عن قيمه وتبث الانتهاكات الإنسانية يوميا للعالم ويتم تجاهلها دون عواقب".

وأضاف، " يجب أن يبدأ العمل لإنقاذ كوكبنا من قناعة مفادها أن جميع الأرواح تستحق الإنقاذ، والتضامن الذي نحتاجه يعتمد على الإيمان بهذه الحقيقة".

وأشار إلى أنه على مدى الأشهر الثلاثة عشر الماضية وقف العالم متفرجا أمام الآلاف من الشهداء الفلسطينيين في غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وتابع، " كيف لنا أن نعمل معا من أجل مستقبلنا المشترك عندما يُنظَر إلى البعض على أنهم لا يستحقون أن يكون لهم مستقبل؟"، مضيفا، " إن منطقتنا تتعرض لواقع قاسٍ مرتبط بالتغير المناخي، كالارتفاع في درجات الحرارة، والجفاف، وفقدان التنوع الحيوي. وتتسبب الحرب في تفاقم التحديات البيئية بالنسبة لغزة وخارجها".

ولفت إلى أن النهج الشامل والعادل في التعامل مع تحدي المناخ يتطلب منا أن نولي اهتماما للعلاقة بين المناخ والسلام والأمن.

ويشارك ولي العهد بالمؤتمر مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني والذي تستضيفه جمهورية أذربيجان في العاصمة باكو.

كما يلتقي عددا من القادة ورؤساء وفود الدول المشاركة وممثلي منظمات أممية ودولية على هامش مشاركته بالمؤتمر.أكدّ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أنه يجب بدء العمل لإنقاذ كوكب الأرضي بقناعة مفادها أن جميع الأرواح تستحق الإنقاذ، والتضامن الذي نحتاجه يعتمد على الإيمان بهذه الحقيقة

وقال ولي العهد، في كلمته خلال مؤتمر الامم المتحدة لتغير المناخ في أذربيجان اليوم الثلاثاء، إنه على مدى الأشهر الثلاثة عشر الماضية وقف العالم متفرجا أمام الآلاف من الشهداء الفلسطينيين في غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال

وتابع أنّ النهج الشامل والعادل في التعامل مع تحدي المناخ يتطلب إيلاء اهتماما للعلاقة بين المناخ والسلام والأمن.

وبين سموه أنه لا يوجد مثال أكثر وضوحا من مجتمعات اللاجئين والدول المستضيفة لهم، فهم من أكثر الفئات عرضة للتأثر بالتغير المناخي.

ونوّه ولي العهد إلى إطلاق جلالة الملك عبد الله الثاني مبادرة "مترابطة المناخ - اللاجئين" العالمية، والتي حظيت إلى الآن بدعم ثمانٍ وخمسين دولة، وندعو المزيد من الدول للانضمام إليها.

وبين سموه أنه رغم قطع شوط كبير في مجال الطاقة النظيفة، والحفاظ على المياه، والزراعة الذكية مناخيا، إلا أن هذه الجهود ليست كافية، فنحن بحاجة إلى حشد المجتمعات من أجل العمل المناخي وتأمين مستقبل أفضل لشبابنا والأجيال القادمة.

وأشار إلى أنّ وبين كل ثلاثة أشخاص يعيشون في الأردن هو هو من اللاجئين، مما يشكل ضغطا على بنيتنا التحتية، كما نواجه طلبا متزايدا على الموارد الشحيحة والخدمات، بما في ذلك المياه والصحة والتعليم.

وذكّر سموه الحاضرين بقول جلالة الملك عبدالله الثاني، "في صراع الحياة على هذه الأرض، ليس هناك متفرجون" ويعني ذلك النضال في مواجهة التغير المناخي، والنضال من أجل السلام، والنضال من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية في آن واحد. لأن كل حياة تستحق النضال من أجلها.