آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

قرابة 90 مليون دينار مستوردات قطاع الألبسة للموسم الشتوي

{clean_title}
قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي، الأحد، إن مستوردات قطاع الألبسة للموسم الشتوي بلغت ما بين 85 إلى 90 مليون دينار.

وقال القواسمي في تصريحات لفضائية المملكة ، إن أسعار الملابس ستكون "ثابتة" مقارنة مع العام الماضي، مشيرا إلى أن القطاع بدأ التجهيزات لموسم الشتاء الذي ينطلق مطلع تشرين الثاني المقبل.

وأشار إلى أن مستوردات قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة خلال التسعة أشهر الماضية بلغت قرابة 228 مليون دينار مقارنة 245 مليون دينار للفترة نفسها من عام 2023.

وأوضح أن الانخفاض البسيط في الاستيراد يعكس عدم تعافي القطاع منذ فترة جائحة كورونا، مبينا أن "هذا مؤشر بعدم النمو أو زيادة القوة الشرائية، لوجود تحديات وصعوبات ما زالت دون علاج أو إعادة تقييم".

ولفت إلى أن من أسباب ضعف الأسواق هو الانفتاح الكبير على التسوق الخارجي الطرود البريدية، إضافة إلى "زيادة الأسواق الداخلية وفتح مراكز التسوق (المولات) وتحويل الشوارع إلى تجاري بشكل كبير ومتصل في غالبية المناطق".

وأضاف أن من أسباب ضعف الأسواق أيضا هو "اختلاف سلم الأولويات لدى الأسرة الأردنية وخاصة بوجود تسديد القروض على الدرجة الأولى من سلم الأولويات قبل الغذاء والدواء"، إضافة إلى "زيادة الأعباء الضريبية وضريبة المبيعات ومنها الفوترة الإلكترونية التي يشكو القطاع من تطبيقها للتكاليف العالية".