آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

قرابة 90 مليون دينار مستوردات قطاع الألبسة للموسم الشتوي

{clean_title}
قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمّان أسعد القواسمي، الأحد، إن مستوردات قطاع الألبسة للموسم الشتوي بلغت ما بين 85 إلى 90 مليون دينار.

وقال القواسمي في تصريحات لفضائية المملكة ، إن أسعار الملابس ستكون "ثابتة" مقارنة مع العام الماضي، مشيرا إلى أن القطاع بدأ التجهيزات لموسم الشتاء الذي ينطلق مطلع تشرين الثاني المقبل.

وأشار إلى أن مستوردات قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة خلال التسعة أشهر الماضية بلغت قرابة 228 مليون دينار مقارنة 245 مليون دينار للفترة نفسها من عام 2023.

وأوضح أن الانخفاض البسيط في الاستيراد يعكس عدم تعافي القطاع منذ فترة جائحة كورونا، مبينا أن "هذا مؤشر بعدم النمو أو زيادة القوة الشرائية، لوجود تحديات وصعوبات ما زالت دون علاج أو إعادة تقييم".

ولفت إلى أن من أسباب ضعف الأسواق هو الانفتاح الكبير على التسوق الخارجي الطرود البريدية، إضافة إلى "زيادة الأسواق الداخلية وفتح مراكز التسوق (المولات) وتحويل الشوارع إلى تجاري بشكل كبير ومتصل في غالبية المناطق".

وأضاف أن من أسباب ضعف الأسواق أيضا هو "اختلاف سلم الأولويات لدى الأسرة الأردنية وخاصة بوجود تسديد القروض على الدرجة الأولى من سلم الأولويات قبل الغذاء والدواء"، إضافة إلى "زيادة الأعباء الضريبية وضريبة المبيعات ومنها الفوترة الإلكترونية التي يشكو القطاع من تطبيقها للتكاليف العالية".