آخر الأخبار
  بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض   الملك يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة   ضبط مركبة شحن بحمولة بارزة باتجاه الزرقاء   38 % نسبة إشغال الفنادق في الأردن خلال أيلول   الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   ترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا" إذا ثبت ضلوعها في حادثة طائرة فلاي دبي   أميركا تفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران   السعودية: قائد طائرة فلاي دبي ومساعده غادرا إلى أبوظبي   حجازين يواصل مدّ الجسور نحو سياحة أردنية أكثر حضوراً في ٢٠٣٠   الرواشدة: 45 فرعا جديدا لمعهد الفنون وخطة لإنشاء 3 مراكز ثقافية   مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط

هل تؤثر "شتوة الزيتون" على جودة وكمية الزيت المستخرج؟

Saturday
{clean_title}
أكد الناطق الإعلامي باسم النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون محمود العمري أن "شتوة الزيتون" المتعارف عليها لدى المزارعين لا تؤثر على جودة وكمية الزيت المستخرج وتكمن فائدتها بغسل ثمار الزيتون من الغبار والأتربة وبالتالي تسهل عملية قطافه.

وقال العمري اليوم الخميس، عبر  "راديو هلا"، إن موسم عصر الزيت يبدأ في 15 تشرين أول الحالي ويستمر حتى نهاية شهر كانون الأول المقبل، حيث يتراوح بالمتوسط بين 60-90 يوما باختلاف طبيعة المناطق التي يبدأ فيها قطف الزيتون، في حين هناك 147 معصرة موزعة على مختلف المحافظات والألوية.

وأضاف أن زيت الزيتون الأردني من الأفضل في العالم وكل الزيت المعصور هو زيت بكر وليس عصرة ثانية وهو غير موجود في الأردن مثل باقي دول العالم.

وأشار العمري إلى أن أجرة عصر الزيت ثابتة عند 65 قرشا لكل كيلو زيت يتم عصره وهي لم تتغير منذ 8 مواسم رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج على المعاصر.

وبيّن أن موسم قطف ثمار الزيت واستخراج الزيت مبارك على الأردنيين وتتحرك فيه عجلة الإنتاج وتدور السيولة النقدية بين المزارعين والمواطنين وبالتالي فإن قطاع كامل يعمل على مدار 3 أشهر في حين يستمر العمل في باقي أشهر العام للتحضير من أجل الموسم المقبل مثل إجراء عمليات الصيانة وتسويق الزيت الذي لم يباع خلال الموسم وإنتاج الجفت الذي يعد وسيلة للتدفئة لدى شريحة كبيرة من المواطنين وخاصة مع سعره القليل بالمقارنة مع المشتقات النفطية حيث لا يتجاوز سعر الطن الواحد 70 دينارا.