آخر الأخبار
  حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن   الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات وتمنعها من الحركة   مقتل أردني داخل متجره في شيكاغو والسلطات الأمريكية تحقق   بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام   السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق   فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027   35 شكوى "رفض طلبة ذوي إعاقة" بالمدارس - تفاصيل   مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض

هل تؤثر "شتوة الزيتون" على جودة وكمية الزيت المستخرج؟

Saturday
{clean_title}
أكد الناطق الإعلامي باسم النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون محمود العمري أن "شتوة الزيتون" المتعارف عليها لدى المزارعين لا تؤثر على جودة وكمية الزيت المستخرج وتكمن فائدتها بغسل ثمار الزيتون من الغبار والأتربة وبالتالي تسهل عملية قطافه.

وقال العمري اليوم الخميس، عبر  "راديو هلا"، إن موسم عصر الزيت يبدأ في 15 تشرين أول الحالي ويستمر حتى نهاية شهر كانون الأول المقبل، حيث يتراوح بالمتوسط بين 60-90 يوما باختلاف طبيعة المناطق التي يبدأ فيها قطف الزيتون، في حين هناك 147 معصرة موزعة على مختلف المحافظات والألوية.

وأضاف أن زيت الزيتون الأردني من الأفضل في العالم وكل الزيت المعصور هو زيت بكر وليس عصرة ثانية وهو غير موجود في الأردن مثل باقي دول العالم.

وأشار العمري إلى أن أجرة عصر الزيت ثابتة عند 65 قرشا لكل كيلو زيت يتم عصره وهي لم تتغير منذ 8 مواسم رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج على المعاصر.

وبيّن أن موسم قطف ثمار الزيت واستخراج الزيت مبارك على الأردنيين وتتحرك فيه عجلة الإنتاج وتدور السيولة النقدية بين المزارعين والمواطنين وبالتالي فإن قطاع كامل يعمل على مدار 3 أشهر في حين يستمر العمل في باقي أشهر العام للتحضير من أجل الموسم المقبل مثل إجراء عمليات الصيانة وتسويق الزيت الذي لم يباع خلال الموسم وإنتاج الجفت الذي يعد وسيلة للتدفئة لدى شريحة كبيرة من المواطنين وخاصة مع سعره القليل بالمقارنة مع المشتقات النفطية حيث لا يتجاوز سعر الطن الواحد 70 دينارا.