آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية

لماذا تم تقليل عدد السور القرآنية بالمناهج الاردنية؟ هايل داود يوضح ويجيب ..

Sunday
{clean_title}
أكد رئيس فريق تأليف كتب التربية الإسلامية في المركز الوطني لتطوير المناهج، هايل داود، أن الانتقادات التي تتعرض لها المناهج المدرسية مبنية على تزوير وسوء نية، مشيراً إلى أن البعض يستخدم صفحات من كتب أجنبية على أنها جزء من المناهج الأردنية لإثارة الرأي العام.

وأوضح داود في تصريحات اذاعية لإذاعة حياة إف إم، أن هناك حالة من التصيد والاجتزاء التي تهدف لتحقيق أهداف بعيدة عن مصلحة الطلبة.

وأكد أن الكثير من الملاحظات والأخطاء التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي حول المناهج غير صحيحة.

وأشار داود إلى أنه للمرة الأولى تُضاف في كتب التربية الإسلامية والعربية مصطلحات مثل "العدو المحتل" و"الكيان المحتل"، بالإضافة إلى تخصيص دروس حول قضية فلسطين.

كما أوضح أن سورة الإسراء كانت في الصف الثامن وتم نقلها إلى الصف التاسع حتى يكون الطالب أكثر نضجًا واستيعابًا لمعانيها.

وفيما يتعلق بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، أوضح داود أن دمج كتاب التلاوة والتجويد مع كتاب التربية الإسلامية جاء استجابة لملاحظات تربوية ميدانية لضمان وجود الكتب مع الطلبة في المدرسة.

كما أشار إلى أن تقليل عدد السور القرآنية في الكتب المدرسية كان بهدف تخصيص مساحة أكبر لتفسير السور التي لم تكن مفسرة في المناهج السابقة. وأكد داود أنه تم إضافة مواضيع جديدة تهدف إلى بناء شخصية الطالب، حيث زادت المحاور التعليمية من 8 إلى 16 محوراً، وهو تطور ملحوظ في محتوى المناهج.

وفيما يتعلق ببعض الادعاءات، نفى داود أن المناهج الأردنية تحتوي على صفحات تُذكر فيها عبارات مثل "الشاب محمد" بدلًا من "الرسول"، أو أن الزابور نزل على النبي محمد.

كما نفى وجود درس في كتاب التربية الفنية عن سميرة توفيق، مشيرًا إلى أنها ذُكرت كمثال على الأغاني التراثية وليست دعوة للفحش والرذيلة، مضيفًا أن الكتاب يتضمن ذكر العديد من الرموز والأبطال والعلماء الأردنيين. واختتم داود حديثه بالقول إنه لا يجب تقييم المنهاج بناءً على عدد الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية الموجودة فيه، مؤكدًا أن التعديلات تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز فهم الطلبة بشكل شامل.