آخر الأخبار
  ترامب: تم القضاء على قادة إيران ومشكلتنا هي أننا لا نعرف مع من نتعامل فيها   محافظة: الحكومة ستتكفل بتكلفة مشروع النقل المدرسي البالغة 27 دينارا للطالب شهريا   إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا

اتحاد الكتاب ينتدي حول " الإعلام في خدمة قضايا الأمة" في مهرجان جرش "38".

{clean_title}
ضمن برنامج اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين في نشاطاته الفاعلة في مهرجان جرش 2024، استضافت المكتبة الوطنية ندوة بعنوان "الإعلام في خدمة قضايا الأمة"، شارك فيها الكاتب والمفكرالسياسي حماده فراعنه، والدكتور فايز الدعجة، والدكتور حسين الخزاعي، فيما أدار الندوة رئيس الاتحاد عليان العدوان الذي رحب المشاركين المفكرين السياسيين والكتاب الإعلاميين وقال؛ في هذا المساء بالجرشي العماني، نتحدث عن الإعلام في خدمة الأمة، في مهرجان تاريخي يحمل الإرث والحضارة، مع ثلة من النخبة المفكرين، كما تعودنا في مواقفنا الوقوف مع الشعب الفلسطيني، في ظل رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في دعم القضية الفلسطينية قضيتنا المحورية، وجلالته الذي يعطي هيبة وقيمة إضافية لمهرجان جرش في نسخته هذه، والتي ادرجنا في برنامجنا الثقافي ندوة للحديث عن دوره المحوري في هذا المهرجان الجرشي العابق بالمعرفة والفكر والثقافة.
إستهل الفراعنة إفتتاحية الندوة بحديث عن محطات عديدة شكلت بالنسبة له أهمية الدعم الاردني الفلسطيني، وقال؛ الموضوع كبير وعميق، هي محطات مفصلية مهمة في هذه العلاقة المتجذرة بين الشعبين الاردني والفلسطيني، شكلت الدعم و الإسناد لأن الاردن يشكل رافعة مساندة للشعب الفلسطيني، وهو أيضا يشكل حماية للأمن الوطني الأردني من جهة ثانية، ولأن العدو الإسرائيلي ذا المشروع الاستعماري يستهدف الوطن العربي كاملا.
وأكد الفراعنة، في تعداده للمحطات الداعمة والمساندة على ان الاردن له الفضل الأول في حالة النهوض الفلسطيني منذ الراحل الملك حسين الذي احتضن نواة المجلس التأسيسي الفلسطيني وعقده على أرض الاردن، ومن أهم المحطات هي معركة الكرامة والجيش العربي الاردني الذي دحر أسطورة جيش الكيان ببطولة حصد ثمرة إنتصاره قوة للشعب الفلسطيني ورفع معنوية الجانب الفلسطيني، كما أن مرحلة قيادة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين شهدت محطات عديدة في مواجهة السياسات الأمريكية الداعمة للعدو وكان آخرها حسد الجهود لافشال صفقة القرن ناهيك عن تقديم كل أشكال الدعم في هذه الحرب الشرسة على غزة.
اما الدكتور فايز الدعجة تحدث عن الاشاعة والإعلام المسموم، وتحدث عن الجهود الوطنية لمكافحة الاشاعة ثم عن آخر الجهود العالمية والعلمية ونتائج الدرسات التي اجريت للتخيف من آثار وسائل الإعلام وعلى وجه الخصوص مواقع التواصل الاجتماعي
ولفت إلى أن الإشاعات الأمنية احتلت المرتبة الأولى، حيث صدرت 24 إشاعة بنسبة 32 بالمئة، مسجلة بذلك زيادة بمقدار 14 إشاعة مقارنة بالإشاعات الأمنية في أيار، في حين صعدت إشاعات المجال الاجتماعي من المرتبة الثالثة في أيار إلى الثانية في حزيران، بـ 17 إشاعة ونسبة 23 بالمئة.
وأكد أن الإشاعات الاقتصادية قفزت من 5 إشاعات في أيار إلى 15 في حزيران، بنسبة 20 بالمئة، وأشار إلى أن عملية الرصد تتبعت مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام ومنصات النشر العلنية لا سيما شبكات التواصل الاجتماعي.
وأكد على أن زيادة الشائعات والانفلات الفضائي الي زيادة الوعي الجمعي الأردني ورفض الإساءة لأي جهد وطني يمنح المواطن حقه بمعرفة ما يحدث.
وختم الندوة الدكتور الخزاعي، بورقة تتحدث عن دور الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في دعم القضية الفلسطينية، وقال دعوني اذكركم بخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الكونغرس الأمريكي حول قضية الشرق الأوسط المحورية اي القضية الفلسطينية، وكأن جلالته كان يتنبأ بأنه اذا لم تحل القضية واعادة الحق الشرعي إلى الشعب الفلسطيني على كامل ترابه الوطني وعاصمتها الأبدية المعترف بها دوليا الا وهي القدس، فإن هذه القضية سوف تشكل كارثة حورية للمنطقة كلها، ودعونا هنا نقول بصوت عالي أعان الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على مقارعته ما يجري في العالم ومحاولاته الدائمة في إبراز القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، في ظل ما شهدت قرارات جميع الهيئات الأممية والمحاكم الدولية والمنظمات العالمية من ظلم واضح ضد القضية الفلسطينية، وايضا عدم انصاف من قبل جميع رؤساء أمريكا ولغاية اللحظة، فالاردن يعتبر الداعم الرئيس للدفاع عن فلسطين منذ احتلالها وحتى الحرب الأخيرة على غزة وظهر بشكل جلي من خلال الرؤية الملكية وخطابات الملك وتحركاته في كافة الصعد الدولية والعربية.
وفي ختام الندوة قدم عليان العدوان شهادات تقديرية للمشاركين في ندوة مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الحالية.