آخر الأخبار
  تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران

زين تجدد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لدعم محمية المأوى للطبيعة والبرّية

Thursday
{clean_title}

  لتواصل دعمها لمشاريع الاستدامة البيئية في المملكة، وتجسيداً لإيمانها بأهمية التشاركية لحماية البيئة، وتعزيز ورفد المواقع الطبيعية في المملكة؛ جدّدت شركة زين الأردن اتفاقية التعاون التي تجمعها مع مؤسسة الأميرة عالية، لدعم تنفيذ مشروع استدامة محمية المأوى للطبيعة والبرية، الكائنة في محافظة جرش.

وتم تجديد الاتفاقية اليوم الثلاثاء في مقر مؤسسة الأميرة عالية، ووقّعها عن المؤسسة سمو الأميرة عالية بنت الحسين، وعن شركة زين الأردن رئيسها التنفيذي فهد الجاسم، لتواصل زين بموجبها تقديم الدعم لكافة المشاريع والأنشطة البيئية التي تقوم عليها محمية المأوى للطبيعة والبرية، حيث تهدف المحمية الى حماية الغابات والتنوع الحيوي ورفع مستوى الوعي لدى المجتمعات المحلية المحيطة بأهمية المحافظة على الطبيعة وكسب الدعم والتأييد الشعبي لبرامج صون الطبيعة، الذي يهدف بدوره الى المساهمة في تنمية المجتمع المحلي من خلال السياحة البيئية والمشاريع المدرة للدخل، وتوفير الظروف الملائمة للحيوانات البرية من خلال تطبيق أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، وتحقيق الهدف الرئيسي الذي يجمع الطرفين والمتمثّل بحماية البيئة، وذلك من خلال توظيف حلول التكنولوجيا التي تقدّمها زين لخدمة أهداف المحمية وتحقيق رؤيتها، حيث ستوفّر كاميرات متطوّرة داخل المحمية للحد من السلوكيات غير المسؤولة تجاه الغابات والمناطق الحرجية في المحمية، والمتابعة من خلال التقارير التفصيلية عن الأثر البيئي والاجتماعي لمناطق المحمية، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإنترنت (الواي فاي) مجاناً، ليتمكّن زوّار الموقع والسياح من الاستمتاع بخدمة إنترنت عالية الجودة خلال زيارتهم وتجوّلهم في المحمية، ومشاركة لحظاتهم المميزة في المحمية وتعزيز المحتوى الترويجي لهذا المكان الفريد الذي يجتذب الزوار من مختلف مناطق المملكة.

ويأتي هذا التعاون من جانب زين ضمن استراتيجيتها للاستدامة البيئية، والتزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال مشاريعها ومبادراتها الصديقة للبيئة، التي تحرص على إطلاقها باستمرار لتعزيز الوعي بالمفاهيم البيئية، بالإضافة إلى حرصها على دعم كافة الجهود الرامية إلى المحافظة على البيئة، وحماية الموارد الطبيعية في الأردن عبر شراكات فاعلة مع مختلف الجهات المهتمة بالشأن البيئي، حيث تعمل زين على تطبيق العديد من الممارسات الخضراء في كافة عملياتها، بهدف بناء مجتمع أكثر وعياً بيئياً والمساهمة في تحقيق بيئة مستدامة للأجيال القادمة.

كما جاء دعم زين لمحمية المأوى للمساهمة في حماية الطبيعة والمحافظة عليها عبر دعم جهود المحمية في التنمية وحماية التنوع الحيوي ، بالإضافة إلى مساهمة المحمية في دعم المجتمع المحلي عبر توظيفها للقاطنين في المناطق المحيطة بالمحمية، الأمر الذي يتماشى مع أهداف زين المجتمعية التي تتضمن المساهمة في خلق فرص عمل جديدة لخفض مستويات البطالة وتعزيز التنمية في المحافظات.

وتقع محميّة المأوى للطبيعة والبرّيّة على مساحة 1,100 دونم من جبال مدينة سوف شمال موقع جَرش الأثري ، وهي مَوطن دائم لتنفيذ برامج حماية وإعادة تأهيل الحيوانات البرية والتي يتم مصادرتها من قبل الجهات المحلية المختصة واستنادا الى معايير الاتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN والتشريعات البيئية المحلية.