آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

زين تجدد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لدعم محمية المأوى للطبيعة والبرّية

{clean_title}

  لتواصل دعمها لمشاريع الاستدامة البيئية في المملكة، وتجسيداً لإيمانها بأهمية التشاركية لحماية البيئة، وتعزيز ورفد المواقع الطبيعية في المملكة؛ جدّدت شركة زين الأردن اتفاقية التعاون التي تجمعها مع مؤسسة الأميرة عالية، لدعم تنفيذ مشروع استدامة محمية المأوى للطبيعة والبرية، الكائنة في محافظة جرش.

وتم تجديد الاتفاقية اليوم الثلاثاء في مقر مؤسسة الأميرة عالية، ووقّعها عن المؤسسة سمو الأميرة عالية بنت الحسين، وعن شركة زين الأردن رئيسها التنفيذي فهد الجاسم، لتواصل زين بموجبها تقديم الدعم لكافة المشاريع والأنشطة البيئية التي تقوم عليها محمية المأوى للطبيعة والبرية، حيث تهدف المحمية الى حماية الغابات والتنوع الحيوي ورفع مستوى الوعي لدى المجتمعات المحلية المحيطة بأهمية المحافظة على الطبيعة وكسب الدعم والتأييد الشعبي لبرامج صون الطبيعة، الذي يهدف بدوره الى المساهمة في تنمية المجتمع المحلي من خلال السياحة البيئية والمشاريع المدرة للدخل، وتوفير الظروف الملائمة للحيوانات البرية من خلال تطبيق أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، وتحقيق الهدف الرئيسي الذي يجمع الطرفين والمتمثّل بحماية البيئة، وذلك من خلال توظيف حلول التكنولوجيا التي تقدّمها زين لخدمة أهداف المحمية وتحقيق رؤيتها، حيث ستوفّر كاميرات متطوّرة داخل المحمية للحد من السلوكيات غير المسؤولة تجاه الغابات والمناطق الحرجية في المحمية، والمتابعة من خلال التقارير التفصيلية عن الأثر البيئي والاجتماعي لمناطق المحمية، بالإضافة إلى تقديم خدمات الإنترنت (الواي فاي) مجاناً، ليتمكّن زوّار الموقع والسياح من الاستمتاع بخدمة إنترنت عالية الجودة خلال زيارتهم وتجوّلهم في المحمية، ومشاركة لحظاتهم المميزة في المحمية وتعزيز المحتوى الترويجي لهذا المكان الفريد الذي يجتذب الزوار من مختلف مناطق المملكة.

ويأتي هذا التعاون من جانب زين ضمن استراتيجيتها للاستدامة البيئية، والتزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال مشاريعها ومبادراتها الصديقة للبيئة، التي تحرص على إطلاقها باستمرار لتعزيز الوعي بالمفاهيم البيئية، بالإضافة إلى حرصها على دعم كافة الجهود الرامية إلى المحافظة على البيئة، وحماية الموارد الطبيعية في الأردن عبر شراكات فاعلة مع مختلف الجهات المهتمة بالشأن البيئي، حيث تعمل زين على تطبيق العديد من الممارسات الخضراء في كافة عملياتها، بهدف بناء مجتمع أكثر وعياً بيئياً والمساهمة في تحقيق بيئة مستدامة للأجيال القادمة.

كما جاء دعم زين لمحمية المأوى للمساهمة في حماية الطبيعة والمحافظة عليها عبر دعم جهود المحمية في التنمية وحماية التنوع الحيوي ، بالإضافة إلى مساهمة المحمية في دعم المجتمع المحلي عبر توظيفها للقاطنين في المناطق المحيطة بالمحمية، الأمر الذي يتماشى مع أهداف زين المجتمعية التي تتضمن المساهمة في خلق فرص عمل جديدة لخفض مستويات البطالة وتعزيز التنمية في المحافظات.

وتقع محميّة المأوى للطبيعة والبرّيّة على مساحة 1,100 دونم من جبال مدينة سوف شمال موقع جَرش الأثري ، وهي مَوطن دائم لتنفيذ برامج حماية وإعادة تأهيل الحيوانات البرية والتي يتم مصادرتها من قبل الجهات المحلية المختصة واستنادا الى معايير الاتحاد الدولي لصون الطبيعة IUCN والتشريعات البيئية المحلية.