آخر الأخبار
  الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر

جمهور جرش 2024 يترقب الوصلات الطربية لـ "جوقه سراج" الفلسطينية

Sunday
{clean_title}
تجيء مشاركة "جوقة سراج" الفلسطينية في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الثامنة والثلاثين لهذا العام، لتحمل إلى جمهور المهرجان الأردني والعربيّ عبق الأغنية الفلسطينية من ناحية، والتجديد الحاصل على الأغنية العربية، من حيث الاحتفاء بالطرب الأصيل والاشتغال المدروس على روائع الفن والطرب، من ناحية أخرى .
والمتصفح لبدايات وسيرة هذه الجمعية، التي تأسست سنة 2004 في قرية الرامة الفلسطينية، ومنذ تأسيسها وهي بقيادة المايسترو سامر بشارة، يدرك أنها معهدٌ فني يشجي الذائقة ويعزز من مكانة الأعمال الباحثة عن الصفاء الطربي الأصيل الممزوج برونق الإنسان وشغفه الدائم باللحن والغناء في حمل الكلمة والارتباط بالعصر الذهبيّ للأغنية العربية، وإعادة أمجاد الأعمال التي استقرّت في الذاكرة ويعاد إنتاجها اليوم والعمل عليها .
تشارك "جوقة سراج" يوم الخميس 25/7/2024 في الساحة الرئيسية للمدينة الأثرية بجرش، حيث تتجلى الفرقة في إحياء التراث وإعادة توزيع أغانٍ تحمل العديد من المعاني الإنسانية والطابع الاجتماعي الحضاري، للحفاظ على الفن والموسيقى، فقد انطلقت الفرقة من حاجتنا وافتقادنا إلى الألوان الطربية التي تقوم بتجسيدها بالكلمة واللحن والتوزيع والغناء، كما انطلقت من خطورة ضياع الموروث وتوقّف الفرق العاملة وتشتت الجهود وضياع الإرث الموسيقي بين هنا وهناك .
البداية كانت عن طريق مجموعة من الفنانين الفلسطينيين من أبناء قرية الرامة الفلسطينية في الجليل، التأمت سنه 2005 وأطلقت أولى أعمالها "سوا ربينا"، لتزداد طموحًا وتصميمًا مع السنين، فتصبح معهدًا تدريبيًّا لطلاب المدارس، ولتكون الجوقة الأكبر والأكثر تأثيرًا في فلسطين الـ 48 ، في ما تجمعه من أصالة وإبداع، ومن "سوا ربينا" إلى "حبايبنا حوالينا"، إلى "زهرة الحرية"، إلى عروض ناجحة، مثل "سيد درويش"، إلى التلحين والغناء لعمالقة الفن العربي، مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفيروز ووديع الصافي وسيد مكاوي وغيرهم .
أما الاهتمام بالهوية الفلسطينية وتجذيرها بالأغنية، فكان له النصيب الأكبر في عمل الفرقة، مثل عرض "يا مروح بلدك"، وعرض "وينك" الذي اتكأ على كلمات مغناة لشعراء وملحنين فلسطينيين، مثل الشاعر سميح القاسم، وسالم درويش، وسامر بشارة، وعلاء عزام .
وبعد سنة 2020 ، انطلقت الجوقة إلى الإنتاج الذاتي للأعمال الفنية على مستوى دولي، مثل أوبرا "غربة حب"، والمسرحية الغنائية "شيوخ الطرب" التي جمعت ما بين السرد والقصة والتثقيف، وغيرها من الأعمال .
الجميع بانتظار "جوقة سراج" على الساحة الرئيسية لمدينة جرش الأثرية العتيقة، بما يحمله المكان من أصالة، والجمهور من حسٍّ طربيٍّ وتراثيٍّ أصيل .