آخر الأخبار
  المواصفات والمقاييس تضبط 5 آلاف إطار مخالف .. بينها إطارات مصنّعة في 2018 و2020 و2021   حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا

جمهور جرش 2024 يترقب الوصلات الطربية لـ "جوقه سراج" الفلسطينية

Tuesday
{clean_title}
تجيء مشاركة "جوقة سراج" الفلسطينية في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الثامنة والثلاثين لهذا العام، لتحمل إلى جمهور المهرجان الأردني والعربيّ عبق الأغنية الفلسطينية من ناحية، والتجديد الحاصل على الأغنية العربية، من حيث الاحتفاء بالطرب الأصيل والاشتغال المدروس على روائع الفن والطرب، من ناحية أخرى .
والمتصفح لبدايات وسيرة هذه الجمعية، التي تأسست سنة 2004 في قرية الرامة الفلسطينية، ومنذ تأسيسها وهي بقيادة المايسترو سامر بشارة، يدرك أنها معهدٌ فني يشجي الذائقة ويعزز من مكانة الأعمال الباحثة عن الصفاء الطربي الأصيل الممزوج برونق الإنسان وشغفه الدائم باللحن والغناء في حمل الكلمة والارتباط بالعصر الذهبيّ للأغنية العربية، وإعادة أمجاد الأعمال التي استقرّت في الذاكرة ويعاد إنتاجها اليوم والعمل عليها .
تشارك "جوقة سراج" يوم الخميس 25/7/2024 في الساحة الرئيسية للمدينة الأثرية بجرش، حيث تتجلى الفرقة في إحياء التراث وإعادة توزيع أغانٍ تحمل العديد من المعاني الإنسانية والطابع الاجتماعي الحضاري، للحفاظ على الفن والموسيقى، فقد انطلقت الفرقة من حاجتنا وافتقادنا إلى الألوان الطربية التي تقوم بتجسيدها بالكلمة واللحن والتوزيع والغناء، كما انطلقت من خطورة ضياع الموروث وتوقّف الفرق العاملة وتشتت الجهود وضياع الإرث الموسيقي بين هنا وهناك .
البداية كانت عن طريق مجموعة من الفنانين الفلسطينيين من أبناء قرية الرامة الفلسطينية في الجليل، التأمت سنه 2005 وأطلقت أولى أعمالها "سوا ربينا"، لتزداد طموحًا وتصميمًا مع السنين، فتصبح معهدًا تدريبيًّا لطلاب المدارس، ولتكون الجوقة الأكبر والأكثر تأثيرًا في فلسطين الـ 48 ، في ما تجمعه من أصالة وإبداع، ومن "سوا ربينا" إلى "حبايبنا حوالينا"، إلى "زهرة الحرية"، إلى عروض ناجحة، مثل "سيد درويش"، إلى التلحين والغناء لعمالقة الفن العربي، مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفيروز ووديع الصافي وسيد مكاوي وغيرهم .
أما الاهتمام بالهوية الفلسطينية وتجذيرها بالأغنية، فكان له النصيب الأكبر في عمل الفرقة، مثل عرض "يا مروح بلدك"، وعرض "وينك" الذي اتكأ على كلمات مغناة لشعراء وملحنين فلسطينيين، مثل الشاعر سميح القاسم، وسالم درويش، وسامر بشارة، وعلاء عزام .
وبعد سنة 2020 ، انطلقت الجوقة إلى الإنتاج الذاتي للأعمال الفنية على مستوى دولي، مثل أوبرا "غربة حب"، والمسرحية الغنائية "شيوخ الطرب" التي جمعت ما بين السرد والقصة والتثقيف، وغيرها من الأعمال .
الجميع بانتظار "جوقة سراج" على الساحة الرئيسية لمدينة جرش الأثرية العتيقة، بما يحمله المكان من أصالة، والجمهور من حسٍّ طربيٍّ وتراثيٍّ أصيل .