آخر الأخبار
  هام لسالكي خطي (جرش – عمان) و(السلط – عمان)   إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد   الحكومة تقر نظام ترخيص شركات الصرافة وتوافق على شراء القمح والشعير من محصول 2026/2025   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يعلق على تنفيذ أحكام الإعدام بحق ستة مدانين في قضايا إرهابية وجنائية   البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال   جرش تتهيأ لبث مباراة النشامى داخل الموقع الأثري   حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية   الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في الأردن .. وستنفذ تباعا   انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا   قرارات مجلس الوزراء .. مدرسة للثقافة العسكرية ونظام معدل لشركات الصرافة   حسان: نفخر بكل أردني أبرز الصورة المشرقة للوطن في كأس العالم   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان طرودا غذائية شرق مدينة غزة   الإحصاءات: إنجاز 86% من مرحلة الحصر للتعداد السكاني   ماذا قال نجل الشهيد الدلابيح عقب إعدام قاتل والده؟   يزيد ابو ليلى لوالده : يابا .. سنقدم شيئا فوق طاقتنا   الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الفراية يتفقد العمل في جسر الملك حسين   النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر   خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية   إطلاق خطوط نقل مباشرة من جرش والسلط إلى المدينة الطبية

بمشاركة الفنان مارسيل خليفة “جرش” يستعيد روح “درويش” في افتتاح برنامجه الثقافي

Sunday
{clean_title}
في احتفاليةٍ مشهودة، وذات دلالةٍ كبيرة، وحضورٍ وطنيٍّ واضحٍ للمفردة الفلسطينية في مهرجان جرش الثامن والثلاثين لهذا العام، سيكون "محمود درويش”، بكلّ ألقابه وبهائه وأشعاره ونبرته النضالية العالية، على منصّة البرنامج الثقافي للمهرجان يوم الخميس 25/7/2024 في المركز الثقافي الملكي بعمَّان.
وسيكون الجمهور، في الاحتفاليّة التي ترعاها وتدير فقراتها وزيرة الثقافة هيفاء النجار، مع الشاعر درويش وهو يصدح بكلّ ذلك الإحساس، الذي يحتشد حروفًا ومزاجًا عاليًا اليوم ووقفاتٍ معبّرة تواصل سيرها والشاعر يستعيد أرض كنعان، فلسطين "أم البدايات” و”أم النهايات”، فتتجلّى كلّ الأحزان ماثلةً تتصدّرها رائعة درويش الشهيرة: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة”.
افتتاحيّة البرنامج الثقافي لـ”جرش” تحمل بالتأكيد رسالةً واضحة المعالم، أردنية القَسمات، قلبها ما يزال وفيًّا يتوزّع بين غربي النهر وشرقيّه، رسالة الثقافة والكلمة، حين يبلغ أثرها كلّ المساحات القاحلة في النفوس، فتنبت أزهارًا وثمارًا يانعةً بالأمل والصمود، ليتشرّب القلم حبرهُ صافيًا نقيًّا خاليًا من كلّ سوء، حيث يعود محمود درويش بهيًّا إلى الحياة من جديد.
وإذا كان درويش قد غادر من عمّان إلى حيث مسقط الرأس في فلسطين عام 2008، في جنازةٍ مهيبةٍ حملت ما يكنّهُ الأردنيون للشاعر وأهل فلسطين، حين رحل محفوفًا بالشعر والزيتون والدموع،.. فإنّ أصدقاءه وجمهوره اليوم سيحتفون بروحه التي ما تزال تظلل المكان الذي أحبّ، الأردن وأكناف بيت المقدس، الجغرافيا التي بقيت على العهد والوعد، تذكّر من خلال منصة الثقافة والفكر والفنّ بأيقونة الشعر وكلّ تلك الكلمات التي ظلّت تبعث في الناس العزيمة، وتنهض بطائر الفينيق من رماد الأحزان.
وحين يكون الحضور بهيًّا، حتما سيتألق الفنان الكبير "مارسيل خليفة”، مبدعًا ألحانه التي ياما جاورت الكلمات في ملحمة الحب والرحيل، في الغناء مع درويش، والغناء في وداع درويش.
ساعتها سيكون الحنين طازجًا، والخبز أكثر سخونةً، فيما القهوة تظلّ تعطّر المكان، وستكون "في البال أغنيةٌ يا أختُ عن بلدي، نامي لأكتبها… رأيتُ جسمك محمولًا على الزرد، وكان يرشح ألوانًا فقلت لهم: جسمي هناك فسدُّوا ساحو البلدِ”!
يوم الخميس، في الثانية عشرة ظهرًا، سيحضر كل المحبين لدرويش، وستكون كلّ الذكريات مشحونةً بسخاء الدموع ورونق التفاصيل، وستنطلق الاحتفالية الثقافية في الشعر والسرد منسوجةً بخيوط الأمل والعمل وإشعاع الفكر، وسيظلّ "جرش” وفيًّا لقضاياه العروبية، حاملًا لشعلة الصمود، تتآزر فيه الألحان وتتبارى في جنباته الأفئدة والعيون في اقتسام الجرح والغناء للصمود ودموع الذكريات.
يشارك في الاحتفالية إلى جانب الفنان مارسيل خليفة، الناقد والمؤلف الموسيقي حسام جبران من فلسطين، كما يتحدث الناقد والمترجم فخري صالح، لتنطلق فعاليات المهرجان الثقافيّة بأنفاس "درويشية” رائقة تحبّ الحياة.