آخر الأخبار
  مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء   تنويه من التربية بخصوص دوام المدارس   طلبة المدارس يستعدون لبدء الدوام الأحد   الغذاء والدواء تعمم اشتراطات صحية على المقاصف المدرسية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس حار في أغلب المناطق السبت .. وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الإثنين

مفتي مصر: الكلاب طاهرة ولعابها غير نجس

Saturday
{clean_title}
عادت تصريحات مفتي الديار المصرية، شوقي علام، حول طهارة الكلاب، لتتصدر مواقع التواصل الاجتماعي مجددًا بالرغم من مرور اربع سنوات على الادلاء بها .

وبالرغم من أن التصريحات تعتبر قديمة بعض الشيء الا أن الجمهور هاجمها واعتبرها مخالفة للتعاليم الاسلامية .

وكان علام قال في تصريحات صحفية : إن الكلاب "طاهرة"، ولا حرج في التعايش معها والعبادة والصلاة بنفس الوقت، حيث أدلى بتصريحاته حول حكم تربية الكلاب في الإسلام، وما إن كان الكلب "نجسا أم طاهرا" عبر لقاء تلفزيوني.

وقال المفتي: "اختلف العلماء حول هذه المسألة، الغالبية تعتقد بنجاسة الكلب ولكن هناك مذهب المالكية الذي نتبناه ونفتي به، ويقول إن الكلب طاهر وكل شيء فيه طاهر".

وبرر علّام حديثه بالإشارة إلى أن المالكيين ينطلقون من قاعدة أن "كل حيوان حي فهو طاهر، وقد يأتي نهي من الشرع بخصوص حيوان معين مثلا لعدم الأكل منه".

كما يضيف علّام، "بالإمكان التعايش مع الكلب وتعبد الرب، فإذا توضأت وجاء لعاب من الكلب على البدن أو الثوب، فلا حرج إطلاقا بالصلاة ولا داعي لإعادة الوضوء أو غسل الملابس."

وأثارت هذه التصريحات جدلا واسعا بين مصريين إذ جاءت كثير من التعليقات رافضة الفتوى، حيث اعتبر فريق معارضي الفتوى أنها تتعارض "مع كل التعاليم التي عرفوها منذ الصغر وتربوا عليها"، ومشيرين إلى المذاهب الشافعية والحنبلية التي تقضي بأن الكلب "نجس العين" .