آخر الأخبار
  ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي   تحويلات مرورية على طريق السلام - البحر الميت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران

بعد خطاب بايدن: هذه هي الخـطوة التالية للولايات المتحدة

Saturday
{clean_title}
من المنتظر أن يلتقي جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، بدبلوماسيين من 17 دولة اختطف مواطنوها في السابع من اوكتوبر عندما نفذت حماس هجوما على إسرائيل.

في غضون ذلك، كان مستشارو الرئيس بايدن على اتصال خلال اليومين الماضيين مع الوسطاء القطريين والمصريين وكذلك مع كبار المسؤولين في إسرائيل فيما يتعلق بجهود استئناف المفاوضات بشأن صفقة المختطفين.

وأبلغت الولايات المتحدة إسرائيل مسبقاً باتفاق الرئيس بايدن واعتزامه إلقاء كلمة تركز على قضية المختطفين وتشاورت مع إسرائيل بشأن بعض محتويات الخطاب، بحسب موقع واللا العبري.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن هاتفيا مع وزير الخارجية التركي، وبحث معه الاقتراح المقدم لحركة حماس لوقف إطلاق النار، وتحدث أيضًا مع وزيري الخارجية السعودي والأردني.

وقال مسؤولون أميركيون إن خطاب بايدن كان يهدف إلى حشد الدعم الدولي للاقتراح، وان الأبيض راضٍ عن ردود الفعل في إسرائيل ومن قبل حماس على خطاب الرئيس، لكنه يعترف بأنه يحمل مخاطر الفشل. ويزعم مسؤولون أميركيون كبار أن الفجوة بين مواقف الطرفين ضئيلة، ويؤكدون بأن تنفيذ الاتفاق يعني نهاية الحرب.

واضافوا وفقا لموقع واللا العبري" خطاب بايدن محاولة اخيرة.. ويمثل استراتيجية الخروج من الحرب".ما سيحدث الآن يعتمد على ما إذا كان كبار مسؤولي حماس في الخارج، الذين تلقوا العرض الإسرائيلي يوم الخميس من الوسطاء القطريين، على استعداد للتفاوض على تفاصيل الاتفاق تحت النار.

وعلقت حماس على خطاب الرئيس بايدن وقالت: "إننا ننظر إلى مضمون خطاب الرئيس الأمريكي بشكل إيجابي، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من القطاع.

وقال مسؤول أميركي كبير إن هناك فرقاً بين ما قاله أعضاء حماس علناً بشأن شروطهم لاستئناف المفاوضات، وبين ما قالوه سراً للوسطاء القطريين.

وبرأي صحيفة "يديعوت احرنوت" إذا رفضت حماس، فسوف تدخل في صراع مع كل من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي".

وقال المسؤول الأمريكي إن بايدن وفريقه يعتقدون أن الاقتراح الإسرائيلي المكون من أربع صفحات ونصف الذي قدمه الرئيس في خطابه "مطابق تقريبا" للاقتراح الذي قدمته حماس قبل ثلاثة أسابيع، مع بعض الفجوات.

وقدم رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، الليلة الماضية، في بيان، الخطوط العريضة التي وافقت عليها إسرائيل لصفقة من ثلاث مراحل تنتهي بوقف الحرب .

وبحسب بايدن، فإن المرحلة الأولى من الصفقة ستشمل وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، سينسحب خلالها الجيش الإسرائيلي من المراكز السكانية في قطاع غزة ويبدأ إطلاق سراح المختطفين - النساء والمسنين والحالات الإنسانية. وفي هذه المرحلة، سيُسمح أيضًا لسكان قطاع غزة الذين نزحوا من منازلهم في بداية الحرب بالعودة إلى شمال قطاع غزة، وسيزداد تدفق المساعدات الإنسانية في الوقت نفسه. ستبدأ المناقشات لإنهاء الحرب، ولن تتجدد النار طالما استمرت المفاوضات.

أما المرحلة الثانية فستشمل إطلاق سراح بقية لالاسرى لدى حماس، ومن بينهم جنود واحتياط، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. بالإضافة إلى ذلك، سينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. في المرحلة الثالثة يبدأ اعمار قطاع، وإعادة جثث الاسرى لدى حماس.