آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

بعد خطاب بايدن: هذه هي الخـطوة التالية للولايات المتحدة

{clean_title}
من المنتظر أن يلتقي جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، بدبلوماسيين من 17 دولة اختطف مواطنوها في السابع من اوكتوبر عندما نفذت حماس هجوما على إسرائيل.

في غضون ذلك، كان مستشارو الرئيس بايدن على اتصال خلال اليومين الماضيين مع الوسطاء القطريين والمصريين وكذلك مع كبار المسؤولين في إسرائيل فيما يتعلق بجهود استئناف المفاوضات بشأن صفقة المختطفين.

وأبلغت الولايات المتحدة إسرائيل مسبقاً باتفاق الرئيس بايدن واعتزامه إلقاء كلمة تركز على قضية المختطفين وتشاورت مع إسرائيل بشأن بعض محتويات الخطاب، بحسب موقع واللا العبري.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن هاتفيا مع وزير الخارجية التركي، وبحث معه الاقتراح المقدم لحركة حماس لوقف إطلاق النار، وتحدث أيضًا مع وزيري الخارجية السعودي والأردني.

وقال مسؤولون أميركيون إن خطاب بايدن كان يهدف إلى حشد الدعم الدولي للاقتراح، وان الأبيض راضٍ عن ردود الفعل في إسرائيل ومن قبل حماس على خطاب الرئيس، لكنه يعترف بأنه يحمل مخاطر الفشل. ويزعم مسؤولون أميركيون كبار أن الفجوة بين مواقف الطرفين ضئيلة، ويؤكدون بأن تنفيذ الاتفاق يعني نهاية الحرب.

واضافوا وفقا لموقع واللا العبري" خطاب بايدن محاولة اخيرة.. ويمثل استراتيجية الخروج من الحرب".ما سيحدث الآن يعتمد على ما إذا كان كبار مسؤولي حماس في الخارج، الذين تلقوا العرض الإسرائيلي يوم الخميس من الوسطاء القطريين، على استعداد للتفاوض على تفاصيل الاتفاق تحت النار.

وعلقت حماس على خطاب الرئيس بايدن وقالت: "إننا ننظر إلى مضمون خطاب الرئيس الأمريكي بشكل إيجابي، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من القطاع.

وقال مسؤول أميركي كبير إن هناك فرقاً بين ما قاله أعضاء حماس علناً بشأن شروطهم لاستئناف المفاوضات، وبين ما قالوه سراً للوسطاء القطريين.

وبرأي صحيفة "يديعوت احرنوت" إذا رفضت حماس، فسوف تدخل في صراع مع كل من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي".

وقال المسؤول الأمريكي إن بايدن وفريقه يعتقدون أن الاقتراح الإسرائيلي المكون من أربع صفحات ونصف الذي قدمه الرئيس في خطابه "مطابق تقريبا" للاقتراح الذي قدمته حماس قبل ثلاثة أسابيع، مع بعض الفجوات.

وقدم رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، الليلة الماضية، في بيان، الخطوط العريضة التي وافقت عليها إسرائيل لصفقة من ثلاث مراحل تنتهي بوقف الحرب .

وبحسب بايدن، فإن المرحلة الأولى من الصفقة ستشمل وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، سينسحب خلالها الجيش الإسرائيلي من المراكز السكانية في قطاع غزة ويبدأ إطلاق سراح المختطفين - النساء والمسنين والحالات الإنسانية. وفي هذه المرحلة، سيُسمح أيضًا لسكان قطاع غزة الذين نزحوا من منازلهم في بداية الحرب بالعودة إلى شمال قطاع غزة، وسيزداد تدفق المساعدات الإنسانية في الوقت نفسه. ستبدأ المناقشات لإنهاء الحرب، ولن تتجدد النار طالما استمرت المفاوضات.

أما المرحلة الثانية فستشمل إطلاق سراح بقية لالاسرى لدى حماس، ومن بينهم جنود واحتياط، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. بالإضافة إلى ذلك، سينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. في المرحلة الثالثة يبدأ اعمار قطاع، وإعادة جثث الاسرى لدى حماس.