آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

بعد خطاب بايدن: هذه هي الخـطوة التالية للولايات المتحدة

{clean_title}
من المنتظر أن يلتقي جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، بدبلوماسيين من 17 دولة اختطف مواطنوها في السابع من اوكتوبر عندما نفذت حماس هجوما على إسرائيل.

في غضون ذلك، كان مستشارو الرئيس بايدن على اتصال خلال اليومين الماضيين مع الوسطاء القطريين والمصريين وكذلك مع كبار المسؤولين في إسرائيل فيما يتعلق بجهود استئناف المفاوضات بشأن صفقة المختطفين.

وأبلغت الولايات المتحدة إسرائيل مسبقاً باتفاق الرئيس بايدن واعتزامه إلقاء كلمة تركز على قضية المختطفين وتشاورت مع إسرائيل بشأن بعض محتويات الخطاب، بحسب موقع واللا العبري.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن هاتفيا مع وزير الخارجية التركي، وبحث معه الاقتراح المقدم لحركة حماس لوقف إطلاق النار، وتحدث أيضًا مع وزيري الخارجية السعودي والأردني.

وقال مسؤولون أميركيون إن خطاب بايدن كان يهدف إلى حشد الدعم الدولي للاقتراح، وان الأبيض راضٍ عن ردود الفعل في إسرائيل ومن قبل حماس على خطاب الرئيس، لكنه يعترف بأنه يحمل مخاطر الفشل. ويزعم مسؤولون أميركيون كبار أن الفجوة بين مواقف الطرفين ضئيلة، ويؤكدون بأن تنفيذ الاتفاق يعني نهاية الحرب.

واضافوا وفقا لموقع واللا العبري" خطاب بايدن محاولة اخيرة.. ويمثل استراتيجية الخروج من الحرب".ما سيحدث الآن يعتمد على ما إذا كان كبار مسؤولي حماس في الخارج، الذين تلقوا العرض الإسرائيلي يوم الخميس من الوسطاء القطريين، على استعداد للتفاوض على تفاصيل الاتفاق تحت النار.

وعلقت حماس على خطاب الرئيس بايدن وقالت: "إننا ننظر إلى مضمون خطاب الرئيس الأمريكي بشكل إيجابي، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل من القطاع.

وقال مسؤول أميركي كبير إن هناك فرقاً بين ما قاله أعضاء حماس علناً بشأن شروطهم لاستئناف المفاوضات، وبين ما قالوه سراً للوسطاء القطريين.

وبرأي صحيفة "يديعوت احرنوت" إذا رفضت حماس، فسوف تدخل في صراع مع كل من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي".

وقال المسؤول الأمريكي إن بايدن وفريقه يعتقدون أن الاقتراح الإسرائيلي المكون من أربع صفحات ونصف الذي قدمه الرئيس في خطابه "مطابق تقريبا" للاقتراح الذي قدمته حماس قبل ثلاثة أسابيع، مع بعض الفجوات.

وقدم رئيس الولايات المتحدة جو بايدن، الليلة الماضية، في بيان، الخطوط العريضة التي وافقت عليها إسرائيل لصفقة من ثلاث مراحل تنتهي بوقف الحرب .

وبحسب بايدن، فإن المرحلة الأولى من الصفقة ستشمل وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع، سينسحب خلالها الجيش الإسرائيلي من المراكز السكانية في قطاع غزة ويبدأ إطلاق سراح المختطفين - النساء والمسنين والحالات الإنسانية. وفي هذه المرحلة، سيُسمح أيضًا لسكان قطاع غزة الذين نزحوا من منازلهم في بداية الحرب بالعودة إلى شمال قطاع غزة، وسيزداد تدفق المساعدات الإنسانية في الوقت نفسه. ستبدأ المناقشات لإنهاء الحرب، ولن تتجدد النار طالما استمرت المفاوضات.

أما المرحلة الثانية فستشمل إطلاق سراح بقية لالاسرى لدى حماس، ومن بينهم جنود واحتياط، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين. بالإضافة إلى ذلك، سينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. في المرحلة الثالثة يبدأ اعمار قطاع، وإعادة جثث الاسرى لدى حماس.