آخر الأخبار
  القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"   تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها   النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين   وزير الطاقة يتوقع وصول إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا   حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة   إغلاقات وتحويلات مرورية استعدادًا لـ (سباق فسيفساء مادبا)   الخلايلة يعزي الكونغرس بقتلى الجيش الأميركي في الأردن .. ونواب يحتجون   رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي   النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"   إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   الجرائم الإلكترونية تحذر من مشاركة المعلومات الشخصية والمصرفية   بني مصطفى : الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية تشكل خارطة طريق متكاملة لبناء منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولا وكفاءة واستدامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد

ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا

Sunday
{clean_title}
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الجمعة، إنه على السعودية الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا.

وأضاف ترمب : "حان الوقت لذلك.. لم تعد مشكلة إيران قائمة.. لا تزال هناك مشكلة لكنها تتلاشى يوما بعد يوم.. نريدهم أن ينضموا إنه طريق ذو اتجاهين.. إنه أمر بالغ الأهمية لمستقبل الشرق الأوسط".

وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: "يجب أن يكونوا أعضاء في "اتفاقيات أبراهام" التي حققت نجاحا كبيرا.. حان الوقت الآن للقيام بذلك.. هم وغيرهم لم يرغبوا في القيام بذلك بسبب مشكلتهم مع إيران.. لم تعد لديكم تلك المشكلة.. لم تعد لديهم قوة عظمى هناك.. لقد كانوا القوة المهيمنة في الشرق الأوسط".

وصرح ترمب بأن اتفاقيات أبراهام كانت ناجحة بشكل لا يصدق بالنسبة للدول الموقعة عليها، وأعتقد أن هذا مهم جدا.

واستطرد قائلا: "في مرحلة ما سينضمون وسيقومون ببرنامجهم النووي المدني، إنه برنامج نووي مدني بدون تخصيب لليورانيوم".

وخلال فترة الولاية الأولى لترمب ، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقات أبراهام، ما أسفر عن تطبيع تاريخي للعلاقات بين إسرائيل ودولتين عربيتين في الخليج، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عقود، ومنذ ذلك الحين وقّع السودان والمغرب وكازاخستان هذه الاتفاقات أيضا.

وكانت السعودية قد أكدت في وقت سابق أنها لن تقدم على هذه الخطوة "دون قيام دولة فلسطينية"، لكن البيت الأبيض قال إن الاتفاق على برنامج نووي مدني لن يتم إذا لم تنضم الرياض إلى اتفاقات أبراهام.

والخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الاتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية للمساعدة في تطوير الطاقة النووية يعتمد على اعتراف الرياض بدولة إسرائيل.

وقال ترمب على منصة "تروث سوشيال": "سوف نقر اتفاق الطاقة النووية المدنية الذي يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري، لكنه مشروط بالكامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقات أبراهام الناجحة للغاية".

ولم يتضح بعد ما إذا كان شرط الانضمام إلى تلك الاتفاقات منصوصا عليه في متن الاتفاق النووي الأمريكي السعودي الذي لم يُنشر، كما لم يتضح أيضا ما إذا كانت السعودية قد وافقت على هذا الشرط.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الخميس، بأن ترمب "ناقش هذا الشرط مع القادة السعوديين في مناسبات عدة من قبل".

وأضافت: "قال ترمب إنهم إذا لم ينضموا إلى اتفاقات أبراهام، فإن الاتفاق لن يتم.. لذلك سنواصل إجراء تلك المحادثات مع نظرائنا السعوديين في وقت لاحق".

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد ظهور انتقادات من خبراء حذرت من أن الاتفاق النووي الأمريكي السعودي الذي أُعلن عنه الأربعاء، قد ينطوي على خطر انتشار نووي في المستقبل في منطقة تعاني من عدم الاستقرار.

وأعرب مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن مخاوف مماثلة رغم أن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب يسيطر على غرفتي الكونغرس مجلس الشيوخ ومجلس النواب، لكن لا يبدو أن معارضي الاتفاق لديهم الأصوات اللازمة لعرقلته.

ويتضمن الاتفاق "اتفاقية تعاون نووي سلمي" و"اتفاقية ضمانات ثنائية"، وفقا لوزارة الطاقة الأمريكية التي أكدت في بيان صدر في هذا الشأن أن "الاتفاقيتين تضعان معا الأساس القانوني لشراكة تمتد لعقود وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وتعزز عددا من الأهداف الاقتصادية والإستراتيجية ذات الأولوية، بما في ذلك الحد من الانتشار النووي".

وأشارت الوزارة الأمريكية إلى أن الاتفاق سيُرفع إلى الكونغرس لمراجعته.