آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

آية الله خامنئي يتحدث عن رئيسي واللهيان

Saturday
{clean_title}
قال المرشد الايراني آية الله خامنئي إن العمل والخدمة من أجل الشعب والتمتع بالجماهيرية كانت أبرز ميزات ضحايا المروحية المنكوبة.

وشرح خامنئي لدى استقباله عوائل الضحايا، الخدمات التي قدموها للوطن وخاصة كل من الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان، في الجبهتين الداخلية والخارجية.

وأضاف خامنئي: "إبراهيم رئيسي كان يعمل ليلا نهارا، ولم يكن يعرف التعب أبدا"، مشيرا إلى أن "التشييع المهيب الذي شهدته إيران أثبت أن الشعب حي. وهذا التشييع أثبت للعالم عمليا كم أن الشعب وفي لرئيس جمهوريته، ولكل من يجسد مبادئ الثورة الإسلامية".

وشهدت إيران اليوم السبت مراسم تأبين رئيسي ورفاقه، بحضور خامنئي في حسينية الإمام الخميني.

وكانت مروحية رئيسي قد تعرضت لحادث ما أدى إلى مقتله وجمع مرافقيه، عقب مشاركته في مراسم افتتاح سد "قيز قلعة سي" وفي طريق العودة إلى تبريز.

وأقلت المروحية بالإضافة إلى رئيسي، وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان وممثل الولي الفقيه في محافظة أذربايجان الشرقية السید محمد علي آل‌ هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي إلى جانب مرافقين وطاقم المروحية.

ودفن رئيسي في ضريح الإمام الرضا في مشهد، حيث يرقد الإمام الثامن لدى الشيعة، ليكون أول مسؤول حكومي كبير يدفن في هذا الضريح منذ الثورة الإسلامية عام 1979.