آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

آية الله خامنئي يتحدث عن رئيسي واللهيان

Monday
{clean_title}
قال المرشد الايراني آية الله خامنئي إن العمل والخدمة من أجل الشعب والتمتع بالجماهيرية كانت أبرز ميزات ضحايا المروحية المنكوبة.

وشرح خامنئي لدى استقباله عوائل الضحايا، الخدمات التي قدموها للوطن وخاصة كل من الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان، في الجبهتين الداخلية والخارجية.

وأضاف خامنئي: "إبراهيم رئيسي كان يعمل ليلا نهارا، ولم يكن يعرف التعب أبدا"، مشيرا إلى أن "التشييع المهيب الذي شهدته إيران أثبت أن الشعب حي. وهذا التشييع أثبت للعالم عمليا كم أن الشعب وفي لرئيس جمهوريته، ولكل من يجسد مبادئ الثورة الإسلامية".

وشهدت إيران اليوم السبت مراسم تأبين رئيسي ورفاقه، بحضور خامنئي في حسينية الإمام الخميني.

وكانت مروحية رئيسي قد تعرضت لحادث ما أدى إلى مقتله وجمع مرافقيه، عقب مشاركته في مراسم افتتاح سد "قيز قلعة سي" وفي طريق العودة إلى تبريز.

وأقلت المروحية بالإضافة إلى رئيسي، وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان وممثل الولي الفقيه في محافظة أذربايجان الشرقية السید محمد علي آل‌ هاشم ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي إلى جانب مرافقين وطاقم المروحية.

ودفن رئيسي في ضريح الإمام الرضا في مشهد، حيث يرقد الإمام الثامن لدى الشيعة، ليكون أول مسؤول حكومي كبير يدفن في هذا الضريح منذ الثورة الإسلامية عام 1979.