آخر الأخبار
  النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة

(الحساسية) تزيد زيارات المرضى لأقسام الطوارئ بالأردن

Tuesday
{clean_title}
تزايدت مؤخرا الحالات التي تشكو من أعراض كالعطاس والسعال وسيلا ن الأنف والإعياء العام والتهاب الحلق وغيرها وذلك بالتزامن مع انتشار الحساسية الموسمية بالمملكة مما جعلها سببا لزيادة مراجعة المرضى ألقسام الطوارئ.

 

ووفق خبراء صحيون ومواطنون، أن الكثيرين ما زالوا ال يفرقون ما بين الإصابة بالفيروسات التنفسية كالإنفلونزا والرشح وكورونا أو الحساسية الموسمية، مما أدى لمراجعتهم أقسام الطوارئ والمستشفيات بشكل متزايد مؤخرا، نظرا لتشابه بعض األعراض ما بينهما، وحدوث بعض المضاعفات الشديدة، الفتين إلى أهمية التشخيص والتدخل المبكر للحساسية، خصوصا عند الأطفال، لتجنب المضاعفات المترتبة عليها. بحسب صحيفة الرأي.

 

أستاذ ومستشار العالج الدوائي السريري لألمراضالمعدية الدكتور ضرار بلعاوي بين ، أنه مع تغير الفصول في المملكة يزداد انتشار الحساسية، حيث يواجه العديد من الأفراد في هذا الوقت من العام، أعراضا مزعجة نتيجة ردود الفعل التحسسية، مما يؤدي إلى زيادة زيارات أقسام الطوارئ، خاصة الذين يعانون من الربو أو الحساسية المسبقة.

 

وأوضح أن التشخيص والتدخل المبكر للحساسية أمر بالغ الأهمية، خاصة عند األطفال، حيث يمكن أن تؤدي الحساسية غير المعالجة إلى مضاعفات مثل التهاب الجيوب الأنفية والتهابات الأذن وتطور الربو.

 

وأضاف إن فهم الحساسية وأسبابها وكيفية التعامل معها، يمكن أن يحسن بشكل كبير من جودة الحياة خلال مواسم الذروة هذه، إذ تنجم نزالت الزكام العادية عن =الإصابة بالفيروسات، بينما تنشأ الحساسية الموسمية بسبب رد فعل الجهاز المناعي لمسببات الحساسية، كالتعرض لحبوب لقاح الأشجار أو الأعشاب في مواسم انتشارها.

 

واعتبر بلعاوي انه غالبا ما يتزامن موسم الحساسية بالمملكة، مع أشهر الربيع والخريف عندما تكون أعداد حبوب اللقاح في أعلى مستوياتها، حيث تطلق الأشجار والأعشاب والحشائش حبوب اللقاح في الهواء، مما يؤدي إلى ردود فعل لدى الأفراد المعرضين لإلصابة، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون عث الغبار وجراثيم العفن ووبر الحيوانات األليفة من مسببات الحساسية على مدار العام في الداخل.

 

وعن التمييز بين الحساسية والعدوى التنفسية، أشار إلى أنه يعتبر أمرا صعبا في بعض الأحيان، وفي حين أن كلاهما قد يشتركان في أعراض مثل سيلان الأنف أو العطاس، إلى أن هناك اختلافات رئيسة يمكن أن تساعد في التفريق بينهما، فعادة ما تنطوي الحساسية على حكة في العينين وإفرازات أنفية شفافة، بينما غالبا ما تظهر العدوى مع مخاط ملون وقد تكون مصحوبة بالحمى.

 

وفيما يتعلق بطرق عالج الحساسية وتخفيف أعراضها المزعجة، فنوه بلعاوي إلى أن تجنب مسببات الحساسية هو خط الدفاع األول، ويمكن أن يساعد البقاء في الداخل في أيام ارتفاع عدد حبوب اللقاح واستخدام أجهزة تنقية الهواء وإبقاء النوافذ مغلقة في تقليل التعرضلها، ويمكن أن تخفف مضادات الهيستامين ومزيالت االحتقان التي ال تستلزم وصفة طبية بشكل فعال من الأعراض مثل العطاس والحكة واالحتقان.

 

أما بالنسبة للحساسية الأكثر استمرارا أو شدة كما ذكر، فقد يصف الطبيب أدوية أقوى، مثل الكورتيكوستيرويدات أو العالج المناعي، الذي يعمل عن طريق إزالة حساسية الجسم تدريجيا لمسببات الحساسية المحددة.

 

وفي سياق متصل، أكد بلعاوي أن الأبحاث الناشئة تشير إلى وجود صلة محتملة بين تغير المناخ وزيادة انتشار وشدة الحساسية، حيث يمكن أن تؤدي ارتفاع درجات الحرارة وأنماط الطقس المتغيرة إلى مواسم حبوب لقاح أطول وأعداد حبوب لقاح أعلى، مما يزيد من حدة أعراض الحساسية لدى العديد من الأفراد ، كما أنها قد تعزز زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون نمو نباتات معينة مسببة للحساسية، مما يساهم في تفاقم المشكلة.