آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

كتبت اسم قاتلها بدمها فاعترف واعدم

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:


فتحت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء سعيدة بالجزائر، ملف جريمة مروعة راحت ضحيتها امرأة في العقد الرابع من عمرها تقطن بمدينة المشرية في النعامة، حيث تعرضت إلى طعنات بالخنجر أردتها
قتيلة، إلا أن اللافت في هذه الحادثة المأساوية، أن الضحية، قبل أن تفارق الحياة، كتبت اسم قاتلها بالدم الذي كان ينزف من جسدها.

 
وقائعالجريمة، حدثت حسب ما دار في جلسة المحاكمة، في 3 فبراير من السنة الجارية، بحي العسكري بن قدور إبراهيم بمدينة المشرية الجزائرية، حيث نفذها شقيق زوج الضحية، الذي خطط لسرقة مبلغ من المال من منزل شقيقه.
 
وفي يوم الحادثة اتصل الجاني بأخيه العسكري، موهما إياه أنه لايزال بالجزائر العاصمة من أجل جلب تحاليل ابنته التي كانت مريضة، ثم يعود بعد ذلك إلى مدينة المشرية، إلا أنه في حقيقة الأمر كان بذات المدينة، وفقاً لصحيفة الشروق.
 
توجه  القاتل إلى منزل شقيقه، ولما فتحت له زوجة شقيقه (الضحية) الباب، وجه لها 8 طعنات قاتلة بواسطة خنجر، وقام بسرقة المال، كما حاول القاتل طمس معالم الجريمة، بأن أغلق جميع منافذ البيت، وفتح أنبوب الغاز، وأضرم النيران، مع أخذ أداة الجريمة.
 
لكن حارس الحي اثر دورية عادية اكتشف تسرب دخان من إحدى العمارات فتوجه مسرعا لإبلاغ 
السلطات الأمنية، التي عثرت على جثة الضحية تسبح في بركة من الدماء، وقد كتبت قبل وفاتها اسم قاتلها بالدم الذي كان ينزف من جسدها، الذي تبين من التحريات أنه شقيق زوجها، وتم توقيفه واعترف بفعلته الشنيعة، ليحال على محكمة الجنايات التي قضت بإدانته بعقوبة الإعدام.