آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار

السكبة عادة رمضانية لا زالت مستمرة بالبادية الشمالية

Sunday
{clean_title}
لا زالت بعض العائلات والأسر في البادية الشمالية تحافظ على بعض العادات المرتبطة بشهر رمضان المبارك والتي كانت تسهم بتوطيد أواصر الألفة والتعاون والتعاضد بين الأسر والعائلات.

ومن هذه العادات " السكبة " أو " الطعمة" والتي ترتكز أساسا على تبادل المأكولات والأطعمة بين العائلات قبيل الإفطار بدقائق معدودة ما ينجم عنه تعدد الأطباق والمأكولات على مائدة الإفطار لكل أسرة الأمر الذي ينعكس إيجابا على نشر المودة والمحبة وتوثيق العلاقات الأسرية في المجتمع.

ويشكل الأطفال محور عملية السكبة من خلال قيامهم بإيصالها للعائلات المقصودة في الأحياء والقرى، حيث تزدحم الشوارع بالأطفال الذين يحملون أصناف متعددة من المأكولات قبيل أذان المغرب في إيصال تلك المأكولات والحصول على نظيرها من قبل العائلات الأخرى.

وتقول الحاجة أم فاعور، إن تبادل المأكولات والأطعمة في شهر رمضان المبارك كانت من الأمور الأساسية في المجتمع سابقا و لا زالت مستمرة وان كانت بوتيرة أقل، مشيرة إلى أنها نابعة من أحكام الشريعة الإسلامية في إطعام الصائم إضافة لكونها تعد من الوسائل المهمة في مساعدة الأسر الفقيرة والمعوزة في شهر رمضان.

بدورها أشارت الحاجة أم علي إلى أن السكبة كانت من أهم أسباب إدخال الفرحة والسرور لقلوب الأطفال وأفراد الأسر المحتاجة في الماضي، مشيرة إلى أنه لا يزال هنالك العديد من الأسر والعائلات في البادية الشمالية تحافظ على هذه العادة الحميدة.

وأعربت عن أملها في أن تحافظ الأجيال الحالية على هذه العادة، وتعيد أحيائها بطريقة تضمن تعزيز أواصر التعاون والمحبة بين العائلات ما ينعكس إيجابا على تقوية الروابط في المجتمع المحلي.