آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

البشمرقة يرسلون مزيدا من القوات في مواجهة متوقعة مع الجيش العراقي

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
قال مسؤول عسكري كردي كبير ان المنطقة الكردية العراقية ارسلت تعزيزات إلى منطقة متنازع عليها تواجه فيه قواتها الجيش العراقي على الرغم من دعوات الطرفين لإجراء حوار لتهدئة الوضع.
ويوضح ثاني تعزيز عسكري هذا العام مدى تدهور العلاقات بين الحكومة المركزية في بغداد التي يقودها شيعة عرب والمواطنين المنحدرين من اصل كردي في اختبار للتماسك الاتحادي العراقي بعد عام تقريبا من رحيل القوات الامريكية.

وبدأت بغداد ومنطقة كردستان التي تتمتع بحكم ذاتي في العراق في إرسال قوات في الاسبوع الماضي الى منطقة يطالب كل طرف بالسيادة عليها مما زاد من التوترات في نزاع دائر منذ فترة طويلة بشأن الاراضي وحقوق النفط.

وقال انور حاج عثمان نائب وزير الشؤون العسكرية الكردي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية انه تم تعبئة مزيد من القوات والدبابات الكردية واتجهت صوب المناطق المتنازع عليها. واضاف ان هذه القوات ستقف في مواقعها مالم تقم القوات العراقية بتحرك.

وقال عثمان انه اذا تجاوزا الخط ستتم مهاجمتهم.

وكاد قتال ينشب بين الجيش العراقي والقوات الكردية سابقا الا انهما كانا يتراجعان في اخر لحظة.

وقال رئيس البرلمان العراقي الذي زار الرئيس الكردي مسعود البرزاني يوم الجمعة انه تم احراز تقدم ملموس نحو نزع فتيل المواجهة وان اجتماعا بين القادة العسكريين من الجانبين سيعقد يوم الاثنين في وزارة الدفاع ببغداد.

وتدخلت واشنطن لانهاء مواجهة مماثلة في اغسطس اب وهي على اتصال مرة اخرى بالمسؤولين العراقيين والاكراد لتخفيف التوترات الناجمة عن انشاء مركز قيادة جديد للقوات العراقية للعمل في المناطق المتنازع عليها.

ويقول الاكراد ان قيادة عمليات دجلة تشكل تهديدا لهم ومحاولة من جانب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للسيطرة على الاراضي الغنية بالنفط على الحدود الداخلية التي تحدد المنطقة الكردية عن باقي العراق.

ويقول المالكي ان قيادة عمليات دجلة لازمة للحفاظ على النظام في واحدة من اكثر المناطق اضطرابا في البلاد.

ورفض البرازني يوم السبت دعوة من رجل الدين والنائب الشيعي مقتدى الصدر للقاء المالكي لبحث الوضع.

وفي بيان نشر على موقع الحكومة الكردية على الانترنت قال متحدث باسم البرزاني انه رفض لان القضية ليست شخصية ولكن الى حد ما نتيجة ماوصفه البيان بعدم التزام المالكي المستمر بالدستور.

وبدأ احدث تصعيد قبل اسبوع عندما طاردت القوات العراقية مهرب وقود لجأ الى مكتب حزب سياسي كردي في طوز خورماتو الواقعة على بعد 170 كيلومترا شمالي العاصمة مما اثار اشتباك مع مقاتلي البشمركة الكردية قتل خلاله احد المارة.

وزادت مشاحنات المالكي مع البرزاني منذ ان انسحبت العام الماضي القوات الامريكية التي كانت تعمل كعازل بين حكومة بغداد الاتحادية وكردستان.