آخر الأخبار
  ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين

نقيب المحامين: إذا أفلت الإحتلال بجرائمه فلا مبرر لبقاء الأمم المتحدة

{clean_title}
التقى نقيب المحامين الأردنيين يحيى ابو عبود، في عمان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك.

وقال ابوعبود ان اللقاء جرى بصفته رئيس الدورة الحالية للمكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب الذي عقد في عمان بعنوان "فلسطين القضية العادلة" وباسم اتحاد المحامين العرب الذي يضم أكثر من ثلاثين نقابة محامين عربية ينضوي تحت لوائها أكثر من مليون محامي عربي.

واضاف أنه عبر للمفوض عن الصدمة والغضب من اجرام العدوان الصهيوني على الفلسطينيين وارتكابه لكافة صنوف المحرمات الدولية من جرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وعدوان وفصل عنصري من خلال القتل والحصار و استخدام الأسلحة المحرمة والطلب والتهديد باستخدام الأسلحة النووية والتهجير.

قال ابو عبود ان اول المطالب التي قدمها للمفوض هو وقف هذا العدوان الغاشم وليس أقل من ذلك، معتبرا ان الكيان الصهيوني يتذرع بحق الدفاع المشروع عن النفس، وان مايقوم به وهو عدوان غاشم من محتل في مواجهة شعب اعزل تم احتلال أرضه وان الدفاع المشروع لم يكن يوما من حق الجلاد بل هو حق مقرر للضحية وهو مرتبط بحق تقرير المصير الثابت للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال الصهيوني.

وأشار ان العدوان الصهيوني هو اعمال انتقامية بكل معنى الكلمة، وانه يجب أن يكون للأمم المتحدة والمفوضية السامية موقف واضح من ادانتها والمطالبة بوقف العدوان الصهيوني وان هذا العدوان اذا لم يقف الان فإنه سيكون سببا بتفاقم عدد الضحايا بصورة اكبر بكثير اذ ان شعوبنا لن تصمت ولن تقف مكتوفة الايدي لأنها ستدخل مباشرة بالحرب وعندها لن ينفع الندم.

واكد ان افلات المجرم من العقاب سيكون كارثة كبرى تلحق بالمجتمع الدولي ومؤسساته وقوانينه والسكوت عن فتح التحقيق النزيه المحايد واحالة المجرمين للمسائلة الجنائية والافلات من العقاب سيكون وصمة عار في جبين التاريخ الانساني، ولن يكون هناك مبرر لبقاء الامم المتحدة ولا القانون الدولي الانساني.

وطلب نقل الشكر للأمين العام للأمم المتحدة جوتيرش على المواقف التي اتخذها في مواجهة العدوان الصهيوني، واستنكاره للصلف والغطرسة التي قوبل بها هذا الموقف من قبل ممثل الكيان الصهيوني والذي يؤكد ان الكيان لا يحترم اي ميثاق أو عهد أو حتى اقل متطلبات الكياسة في تبرير اجرامه.

واكد أن المحامون العرب يناظرون الكثير من المواقف العادلة واقلها حتى لا نشعر بالندم من دراسة القانون والحقوق وتسود شريعة الغاب التي يسير بها الكيان الصهيوني.