آخر الأخبار
  الحكومة: ارتفاع ملحوظ في تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية   الخرابشة: الأردن بدأ فعليًا بتزويد سوريا بالغاز مطلع العام   العموش يدعو لإطلاق حملة "سلموهم لنحميهم" لمعالجة إدمان المخدرات   النواب يقر 4 مواد من مشروع معدل لقانون الكاتب العدل   مكافحة الفساد: توقيف 3 أشخاص استولوا على 218 ألف دينار بحكم وظائفهم   التربية توضح سبب اختلاف التقويم المدرسي بين الحكومية والخاصة   بلدية معان تركب كاميرات مراقبة على مركباتها لرصد مخالفات رمي النفايات   نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن   النقل البري توافق مبدئيا على 15 شركة نقل ذكي   موعد صدور نتائج التوجيهي التكميلي 2026 وطريقة الاستعلام   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الضمان الاجتماعي للاردنيين: حوادث الطريق أثناء الذهاب إلى العمل تُعد إصابة عمل   الأردن وسورية يوقعان اتفاقية بشأن الغاز في دمشق اليوم   أسعار الذهب تسجل سعرًا قياسيًا جديدًا   تسجيل 124 براءة اختراع في الأردن خلال 2025   نواب يطالبون بتغيير اسم "كاتب العدل" في القانون   وزارة التربية توضح أسباب اختلاف التقويم المدرسي بين الحكومي والخاصة   سعر أونصة الذهب يتجاوز 5 آلاف دولار لاول مرة   التربية: الكتب المدرسية متوفرة في المديريات   وزيرة التنمية: توزيع أكثر من 3 آلاف مدفأة تنفيذًا لقرار الاستبدال

نقيب المحامين: إذا أفلت الإحتلال بجرائمه فلا مبرر لبقاء الأمم المتحدة

{clean_title}
التقى نقيب المحامين الأردنيين يحيى ابو عبود، في عمان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك.

وقال ابوعبود ان اللقاء جرى بصفته رئيس الدورة الحالية للمكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب الذي عقد في عمان بعنوان "فلسطين القضية العادلة" وباسم اتحاد المحامين العرب الذي يضم أكثر من ثلاثين نقابة محامين عربية ينضوي تحت لوائها أكثر من مليون محامي عربي.

واضاف أنه عبر للمفوض عن الصدمة والغضب من اجرام العدوان الصهيوني على الفلسطينيين وارتكابه لكافة صنوف المحرمات الدولية من جرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وعدوان وفصل عنصري من خلال القتل والحصار و استخدام الأسلحة المحرمة والطلب والتهديد باستخدام الأسلحة النووية والتهجير.

قال ابو عبود ان اول المطالب التي قدمها للمفوض هو وقف هذا العدوان الغاشم وليس أقل من ذلك، معتبرا ان الكيان الصهيوني يتذرع بحق الدفاع المشروع عن النفس، وان مايقوم به وهو عدوان غاشم من محتل في مواجهة شعب اعزل تم احتلال أرضه وان الدفاع المشروع لم يكن يوما من حق الجلاد بل هو حق مقرر للضحية وهو مرتبط بحق تقرير المصير الثابت للشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال الصهيوني.

وأشار ان العدوان الصهيوني هو اعمال انتقامية بكل معنى الكلمة، وانه يجب أن يكون للأمم المتحدة والمفوضية السامية موقف واضح من ادانتها والمطالبة بوقف العدوان الصهيوني وان هذا العدوان اذا لم يقف الان فإنه سيكون سببا بتفاقم عدد الضحايا بصورة اكبر بكثير اذ ان شعوبنا لن تصمت ولن تقف مكتوفة الايدي لأنها ستدخل مباشرة بالحرب وعندها لن ينفع الندم.

واكد ان افلات المجرم من العقاب سيكون كارثة كبرى تلحق بالمجتمع الدولي ومؤسساته وقوانينه والسكوت عن فتح التحقيق النزيه المحايد واحالة المجرمين للمسائلة الجنائية والافلات من العقاب سيكون وصمة عار في جبين التاريخ الانساني، ولن يكون هناك مبرر لبقاء الامم المتحدة ولا القانون الدولي الانساني.

وطلب نقل الشكر للأمين العام للأمم المتحدة جوتيرش على المواقف التي اتخذها في مواجهة العدوان الصهيوني، واستنكاره للصلف والغطرسة التي قوبل بها هذا الموقف من قبل ممثل الكيان الصهيوني والذي يؤكد ان الكيان لا يحترم اي ميثاق أو عهد أو حتى اقل متطلبات الكياسة في تبرير اجرامه.

واكد أن المحامون العرب يناظرون الكثير من المواقف العادلة واقلها حتى لا نشعر بالندم من دراسة القانون والحقوق وتسود شريعة الغاب التي يسير بها الكيان الصهيوني.