آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

وزير اسبق: اننا اليوم في حالة الطوارئ وحرب لا نعرف تداعياتها ويتطلب اعداد خطط اقتصادية بناء على اسوأ السيناريوهات

Wednesday
{clean_title}
قال الوزير الأسبق مهند شحادة، إن الفريق الاقتصادي في الحكومة، عليه رفع شعار "الطوارئ في اتخاذ الإجراءات، وتبيض الدروج".

ودعا شحادة، خلال استضافته على برنامج نبض البلد الذي يقدمه الزميل محمد الخالدي حول اثار حرب غزة على الاقتصاد الأردني، إلى ضرورة العمل على اتخاذ الإجراءات الحاسمة بشأن المشاريع الاستثمارية؛ ليتسنى تحفيز الاقتصاد في ظل الظروف الراهنة بالمنطقة.

ولفت إلى وجود فروق كبيرة ما بين الصادرات والمستوردات في البلاد، إذ تبلغ قرابة 10 مليارات، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز الصناعة الوطنية لحل هذه المشكلة؛ تفاديًا للمشاكل التي قد تحدث "قبل أن يقع الفأس بالرأس ونتخذ الإجراءات الحاسمة بهذا الشأن".

وبين، أنه من الضروري إعادة إصلاح الهيكلية المالية في البلاد بطريقة وطنية يتفق على الجميع، عنوانها الاعتماد على الذات.

ونوه إلى "أننا اليوم في حالة الطوارئ وحرب لا نعرف تداعياتها ويتطلب إعداد خطط اقتصادية بناء على أسوأ السيناريوهات"، لافتًا إلى أننا في مواجهة طارئة لوضع اقتصادي استثنائي.