آخر الأخبار
  4 ملايين متر مكعب يوميا .. تفاصيل تزويد سوريا بالغاز عبر الأردن   على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه   لوز الأردن سيصبح محميًا أمميًا   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   من مساء يوم الأربعاء وحتى مساء الخميس .. تفاصيل المنخفض القادم للمملكة   قطع مبرمج للتيار الكهربائي في الأغوار الشمالية الثلاثاء   دائرة الإفتاء العام تحذر الاردنيين من تعاطي المخدرات   هذا ما طالبت به النائب نور أبو غوش من وزير الصحة ووزير الداخلية للحد من المخدرات   الحكومة: ارتفاع ملحوظ في تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية   الخرابشة: الأردن بدأ فعليًا بتزويد سوريا بالغاز مطلع العام   العموش يدعو لإطلاق حملة "سلموهم لنحميهم" لمعالجة إدمان المخدرات   النواب يقر 4 مواد من مشروع معدل لقانون الكاتب العدل   مكافحة الفساد: توقيف 3 أشخاص استولوا على 218 ألف دينار بحكم وظائفهم   التربية توضح سبب اختلاف التقويم المدرسي بين الحكومية والخاصة   بلدية معان تركب كاميرات مراقبة على مركباتها لرصد مخالفات رمي النفايات   نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن   النقل البري توافق مبدئيا على 15 شركة نقل ذكي   موعد صدور نتائج التوجيهي التكميلي 2026 وطريقة الاستعلام   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الضمان الاجتماعي للاردنيين: حوادث الطريق أثناء الذهاب إلى العمل تُعد إصابة عمل

هكذا نجحت "حماس" بخداع جميع الأجهزة الامنية والمخابرات الاسرائيلية قبل ٧ اكتوبر

{clean_title}
قال موقع عبري، الاثنين، إن حركة "حماس"، "خدعت أجهزة المخابرات الإسرائيلية على مدار 18 شهرا، قبل الهجوم المفاجئ على غلاف قطاع غزة"، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وبمرور شهر على الهجوم، تكشفت بعض المعلومات حول ذلك، ولكن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن المزيد من المعلومات، ستتكشف خلال التحقيق في الإخفاقات الأمنية الذي سيجري بعد انتهاء الحرب.

وفجر 7 أكتوبر الماضي، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة، عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".

وأشار موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، إلى أن "حماس"، تعمدت نشر معلومات وفيديوهات عن تدريبات عناصرها، إلى حد اعتقاد أجهزة المخابرات الإسرائيلية، أن ما يجري هو تدريبات روتينية.

وذكر الموقع أن "حماس"، "مارست الخداع على مدى 18 شهرا، استعدادا للهجوم الواسع على حين غرة".

وأوضح أن "التدريبات أصبحت روتينية، وتضمنت إعلانات في وسائل الإعلام الفلسطينية، كجزء من عملية التعود".

وأضاف أن هذه الإعلانات "هدفت لتثبيط حواس أجهزة الاستخبارات بشكل خاص، والجيش الإسرائيلي بشكل عام، من أجل الإضرار بيقظة كبار قادة الجيش، الذين تلقوا تقارير حول مجموعة متنوعة من العمليات".


وعن فحوى تلك التدريبات، أشار الموقع العبري إلى أن التدريبات شملت "إطلاق الصواريخ باتجاه البحر، وتحسين مداها، والتدريب المتكرر على الذخيرة الحية".

وتابع: "في إطار عملية الاحتيال والتعود التي أدارها الجناح العسكري لحركة حماس (كتائب القسام)، تم توزيع مقاطع فيديو من دورات تدريبية، اعتبرها الجانب الإسرائيلي غير مهنية، إلى حد السخافة، مثل القفز في حلقات النار، والتدحرج على الأرض، أو السقوط من الدراجات النارية وسيارات الدفع الرباعي".

وفي 22 أكتوبر الماضي، قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يسعى إلى التنصل من مسؤولية فشل التنبؤ بهجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر، وإلقاء المسؤولية على عاتق الجيش.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالجيش لم تسمه، قوله: "نتنياهو يجمع الأدلة ضد الجيش، ويشرح في محادثات خاصة لماذا لا يقع عليه اللوم، ويردد أنه لم يحصل على المعلومات الاستخبارية".

وكان العديد من قادة الأمن والاستخبارات والجيش الإسرائيلي، أشاروا إلى أنهم فوجئوا بالهجوم الذي نفذته حركة "حماس"، على بلدات وقواعد عسكرية في غلاف قطاع غزة.

وأعلن العديد من قادة الجيش والمخابرات والأمن الإسرائيليين، إنهم يتحملون مسؤولية عن الإخفاق الأمني الذي أدى الى وقوع الهجوم الذي وصفه مسؤولون إسرائيليون، بأنه الأسوأ في تاريخ "إسرائيل".
ومنذ أكثر من شهر، يشن الجيش الإسرائيلي "حربا مدمرة" على غزة، قتل فيها 10022 فلسطينيا، منهم 4104 أطفال و2641 سيدة، وأصاب أكثر من 25 ألفا آخرين، كما قتل 153 فلسطينيا واعتقل 2150 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.