آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

جنود الاحتياط يفتقدون ابن نتنياهو المقيم كما السائح بمنتجعات ميامي

Saturday
{clean_title}
عشرات من جنود الاحتياط في الاحتلال يتساءلون عبر وسائل الإعلام عن يائير نتنياهو، ابن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويذكرون أن المفترض به أن يكون في مقدمة أكثر من 300 ألف جندي احتياط استدعاهم الجيش لحربه ضد حماس، إلا أن أكبر أبناء نتنياهو الثلاثة سنا لا يعير اهتماما لما يجري، ويقيم كما السائح في رغد من العيش بمنتجعات ميامي، في ولاية فلوريدا الأميركية، على حد ما يتضح من تقارير إعلامية.

يتساءلون عن يائير، البالغ 32 عاما، بأنه "تخلى عن بلاده" بحسب ما يتهمه عشرات منهم، وفقا لما ورد بتقرير موحد نشرته وسائل إعلام تركية، وألمت "العربية.نت" بمحتواه من ترجمة لما ذكرته صحيفة Super Haber الاسطنبولية يوم الجمعة الماضي، كما صحيفة "التايمز" البريطانية بعدد اليوم الثلاثاء.

أين ابن رئيس الوزراء؟
أحد المتسائلين، هو جندي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، ذكر لمراسل صحافي أن يائير المتواعد على ما يبدو مع أميركية ليست يهودية، يستمتع منذ أشهر بحياته في شواطئ ميامي "بينما أنا وغيري في الخطوط الأمامية، وهو ما يغذي عدم الثقة والغضب بصفوف الجيش" كما قال.


قال الاحتياطي أيضا: "نحن الذين نترك أعمالنا وعائلاتنا وأطفالنا لحماية الوطن، لسنا مسؤولون عن هذا الوضع (..) إخوتنا وآباؤنا وأبناؤنا يذهبون جميعا إلى الخطوط الأمامية، لكن يائير ليس موجودا بيننا بعد.. لماذا؟".

متطوع آخر، طلب أيضا عدم الكشف عن هويته ويستعد للانتشار في الجبهة الجنوبية ضد حماس، قال: "عدت جوا من الولايات المتحدة، حيث لي عمل وعائلة، لأنه لا توجد طريقة يمكنني من خلالها البقاء هناك والتخلي عن بلدي وشعبي في هذا الوقت الحرج. لكن أين ابن رئيس الوزراء؟ لماذا لا نراه في إسرائيل؟ إنها اللحظة الأكثر وحدة بالنسبة لنا كإسرائيليين، وتلزم كلا منا أن يكون هنا الآن، بما في ذلك ابن نتنياهو" وفق تعبيره.

والمعلومات عن يائير، المتخصص تقريبا بالدفاع إنترنتيا عن أبيه، أنه خدم سابقا في "وحدة المتحدث باسم الجيش" وعمل مديرا لوسائل التواصل بمنظمة "شورات هدين" المعروفة كمنظمة غير حكومية "تقدم خدمات قانونية لضحايا الهجمات الإرهابية" وفق الوارد بسيرتها.

"حالم بوراثة أبيه"
معروف عنه أيضا، أنه بدأ منذ 5 سنوات ينشط بدعم شخصيات قومية يمينية في انتخابات البرلمان الأوروبي، وفي 2018 أطلق "بودكاست" يميني سمّاه "برنامج يائير نتنياهو" متضمنا حلقات بالإنجليزية والعبرية، وكان ضيفه الأول عضو مجلس الشيوخ البرازيلي إدواردو بولسونارو، ابن الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.


كما الوارد عنه في الإعلام العبري، أنه "حالم بوراثة أبيه في قيادة الكيان المحتل " لكنه يعاني من أزمة ابتعاد عن مجتمعها، وانتقل في مارس الماضي للإقامة في ميامي، فأغرته تجربته على البقاء فيها بعد حصوله على "البطاقة الخضراء" بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أحد أصدقائه.


كما المعروف عنه أنه شخصية مثيرة للجدل وشهير بتطرفه السياسي وعدائه لخصوم أبيه، واعتاد نشر مواقف استفزازية فظة أثرت في بعض الأحيان على والده بشكل سلبي، وآخرها هجومه على رئيس أركان جيش الاحتلال، هيرتسي هاليفي، إلى درجة أنه اتهمه بإعداد انقلاب عسكري ضد والده.