آخر الأخبار
  بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق

ماذا قالت الصحف العالمية في وفاة الملياردير محمد الفايد؟

Sunday
{clean_title}
تناولت صحف عالمية في افتتاحياتها اليوم خبر وفاة الملياردير المصري محمد الفايد، الذي اشتهر بعد مقتل نجله عماد مع الأميرة ديانا في حادث سير.

وذكّرت صحيفة "التلغراف" القراء بأن الفايد ولد في مصر لكنه انتقل إلى المملكة المتحدة في السبعينات.

ووفقا لصحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية، فإن الفايد توفي قبل يوم من الذكرى الـ26 لمقتل نجله الذي أحبته الأميرة ديانا، والتي كانت معه في الليلة المأساوية في باريس ساعة الحادث.

وتشير الصحيفة، إلى أن الفايد ملياردير مصري وكان المالك لفترة طويلة لمتجر "هارودز" (Harrods) في لندن، وكان من الممكن أن يصبح ابنه زوج أم الأمير ويليام، وريث العرش البريطاني.

وتؤكد صحيفة "لاريبوبليكا" أن رجل الأعمال توفي في مقر إقامته في لندن، إلى جانب أبنائه وزوجته.

من جهتها قالت صحيفة "الغارديان" إن الفايد كان نجل معلم بالمدرسة، وانطلقت حياته في مجال الأعمال بعد أن التقى بزوجته الأولى، شقيقة مليونير سعودي اصطحبته للعمل، مما ساعد الملياردير المستقبلي في إقامة علاقات جديدة في مصر.

وبدأ الفايد عمله الخاص في مجال الشحن، وفي عام 1966 أصبح مستشارا لأحد أغنى الرجال في العالم، وهو سلطان بروناي.

وبحسب صحيفة "التلغراف"، لم يتمكن الفايد من تقبل فكرة وفاة ابنه في حادث سيارة في باريس عام 1997. وفي العقد الذي تلا حادث السيارة، صرح عديد المرات أن ابنه دودي قُتل في مؤامرة دبرتها النخبة السياسية البريطانية، لكنه اضطر إلى الاعتراف بالهزيمة على مضض بعد تحقيق دام 6 أشهر في عامي 2007 و2008، بعد تحميل مسؤولية الحادث للسائق هنري بول.